نادي الأسير يحذّر من خطر يهدد حياة حسن سلامة قوات الاحتلال تقتحم "الدهيشة" وتعتقل سيدة الاحتلال يقتحم مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا ترمب يعلن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل المعارضة الإسرائيلية تتفق على ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة الـ38 والإطاحة بحكومة نتنياهو بيان صادر عن لجان الخطوط الداخلية والخارجية العاملة في مدينة الخليل "مقاومة الجدار والاستيطان": 16 اعتداء على موسم الزيتون في 7 محافظات اليوم الشرطة: وفاة مواطن في مستشفى بيت لحم للأمراض النفسية رام الله: إطلاق الإطار الناظم للتعاون المشترك بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني الاحتلال يعتقل مواطنين أثناء قطف الزيتون شمال طولكرم ويستولي على جرار زراعي "سلطة الأراضي" تنجز أعمال تسوية 19,888 دونماً شملت تعليق جداول الحقوق لـ44 حوضاً الشيخ يحيّي ملك الأردن على خطابه التاريخي أمام مجلس الأمة‏ "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يمنح امتياز الرعي للمستوطنين في نحو 9.5 آلاف دونم بمحافظتي سلفيت وجنين الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة منذ 11 عاماً على خلفية قضايا سرقة وحرق "الطاقة الدولية": مخزونات الغاز في أوروبا عند أدنى مستوى منذ 13 عاما القائمة المشتركة تهاجم زيني: انحرف عن المسار.. وهذه حملة تحريض ضد الجمهور العربي الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 30 مواطنا بينهم 5 سيدات وصحفي الديمقراطيون يتقدمون في انتخابات الكونغرس الأمريكية

لماذا نصاب بالصداع في شهر رمضان وكيف الوقاية منه؟

يعاني الصائم من الصداع لعدة أسباب خلال شهر رمضان، وأكثرها انتشارا عادة انخفاض مستويات السكر في الدم، والجفاف، وانسحاب الكافيين، والحرمان من النوم.

صداع الصيام هو نوع من آلام الرأس التي تحدث بعد عدم تناول الطعام لساعات طويلة. وعادة ما يكون الصداع خفيفا إلى متوسط ولا يخفق أو ينبض.

ويمكن الشعور بصداع الصيام في جميع أنحاء الرأس أو قد يتركز الألم حول الجبهة. وعادة ما يختفي الصداع بعد تناول الطعام.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الصيام إلى حدوث الصداع النصفي لدى الأشخاص الذين يعانون أصلا من الصداع النصفي.

وأحد الأسباب المحتملة لصداع الصيام هو نقص السكر في الدم، أو انخفاض نسبة السكر في الدم.

ويعتقد الكثير من الناس أن تناول وجبة كبيرة غنية بالسكر في وقت السحور سيساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم على مدار اليوم، لكنها لن تفعل ذلك. وسيؤدي تناول وجبة سكرية كبيرة إلى زيادة مستويات الإنسولين لدرجة أنك ستفرط في إنتاج الإنسولين، ما يؤدي إلى شعور جسمك بالجوع بعد فترة وجيزة.

وبمجرد انخفاض مستويات السكر في الدم، سوف "تنهار" وتشعر بالتعب ومن المحتمل أن يكون لديك القليل من الطاقة.

ويمكن تجنب هذا التقلب في مستويات السكر في الدم عن طريق اختيار الأطعمة الغنية بالطاقة بطيئة التحلل (ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، مؤشر نسبة السكر في الدم) والتي تحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وفي ما يتعلق بالجفاف، فإنه من الصعب شرب كمية كافية من الماء خلال شهر رمضان لمكافحة الجفاف طوال ساعات الصيام.

ويمكن أن يسبب الجفاف وفقدان السكر والأملاح في الجسم عددا لا يحصى من المشاكل، مثل الصداع والخمول وضعف العضلات والدوخة وانخفاض ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب والحمى، وفي الحالات الشديدة يمكن أن ينتهي بك الأمر إلى فقدان الوعي.

ويكمن مفتاح تجنب هذه المشكلات هو الاستمرار في شرب الماء والابتعاد عن المشروبات الغازية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكافيين والتي لن تؤدي إلا إلى زيادة الجفاف.

وغالبا ما يتم التغاضي عن أعراض انسحاب الكافيين عند الحديث الصداع خلال شهر رمضان، ولكن من المحتمل أن تتفاجأ بمدى تأثير الانخفاض المفاجئ في الكافيين عليك، حيث يتسبب استهلاك الكافيين في تضييق الأوعية الدموية، وهذا هو سبب زيادة معدل ضربات القلب. والحد من تناول الكافيين يسمح بفتح للأوعية الدموية ويزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.

ويمكن أن يتسبب هذا التغيير المفاجئ في تدفق الدم في حدوث صداع انسحاب مؤلم حيث يتكيف الدماغ مع زيادة تدفق الدم. وقد يساعد التقليل التدريجي من استخدام الكافيين في الأسابيع التي تسبق شهر رمضان، وكذلك تناول فنجان من القهوة في السحور، في تقليل الصداع. ومع مرور الوقت، سيبدأ الجسم في الانتظام ويهدأ الصداع.

ويعد الحرمان من النوم عاملا آخر يمكن أن يسبب العديد من الآثار الضارة للجسم، بما في ذلك الصداع. 

ويمكن لتنظيم ساعات النوم خلال شهر رمضان، وتجنب السهر، والتأكد من أخذ قيلولة أثناء النهار، أن يساعد في إدارة الصداع. كما أن البقاء في أماكن باردة أثناء النهار وتجنب الشمس أو الأماكن الحارة قدر الإمكان قد يكونان طريقا مفيداً للتخلص من الصداع.

وسيساعدك تقليل الوقت الذي تقضيه على الأجهزة الإلكترونية على النوم بشكل أسهل وتحسين جودة نومك.

وترتبط قلة نوم حركة العين السريعة (REM) بصداع أكثر إيلاما، لذلك من المهم جدا التركيز على الحصول على نوم جيد ليلا.