الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية جنوب إفريقيا تفرض التعادل على التشيك المهندس يوسف الجعبري رئيساً لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس المباشرة جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية الاحتلال يقتحم محلا لألعاب الأطفال في جنين أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين

لماذا نصاب بالصداع في شهر رمضان وكيف الوقاية منه؟

يعاني الصائم من الصداع لعدة أسباب خلال شهر رمضان، وأكثرها انتشارا عادة انخفاض مستويات السكر في الدم، والجفاف، وانسحاب الكافيين، والحرمان من النوم.

صداع الصيام هو نوع من آلام الرأس التي تحدث بعد عدم تناول الطعام لساعات طويلة. وعادة ما يكون الصداع خفيفا إلى متوسط ولا يخفق أو ينبض.

ويمكن الشعور بصداع الصيام في جميع أنحاء الرأس أو قد يتركز الألم حول الجبهة. وعادة ما يختفي الصداع بعد تناول الطعام.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الصيام إلى حدوث الصداع النصفي لدى الأشخاص الذين يعانون أصلا من الصداع النصفي.

وأحد الأسباب المحتملة لصداع الصيام هو نقص السكر في الدم، أو انخفاض نسبة السكر في الدم.

ويعتقد الكثير من الناس أن تناول وجبة كبيرة غنية بالسكر في وقت السحور سيساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم على مدار اليوم، لكنها لن تفعل ذلك. وسيؤدي تناول وجبة سكرية كبيرة إلى زيادة مستويات الإنسولين لدرجة أنك ستفرط في إنتاج الإنسولين، ما يؤدي إلى شعور جسمك بالجوع بعد فترة وجيزة.

وبمجرد انخفاض مستويات السكر في الدم، سوف "تنهار" وتشعر بالتعب ومن المحتمل أن يكون لديك القليل من الطاقة.

ويمكن تجنب هذا التقلب في مستويات السكر في الدم عن طريق اختيار الأطعمة الغنية بالطاقة بطيئة التحلل (ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، مؤشر نسبة السكر في الدم) والتي تحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وفي ما يتعلق بالجفاف، فإنه من الصعب شرب كمية كافية من الماء خلال شهر رمضان لمكافحة الجفاف طوال ساعات الصيام.

ويمكن أن يسبب الجفاف وفقدان السكر والأملاح في الجسم عددا لا يحصى من المشاكل، مثل الصداع والخمول وضعف العضلات والدوخة وانخفاض ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب والحمى، وفي الحالات الشديدة يمكن أن ينتهي بك الأمر إلى فقدان الوعي.

ويكمن مفتاح تجنب هذه المشكلات هو الاستمرار في شرب الماء والابتعاد عن المشروبات الغازية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكافيين والتي لن تؤدي إلا إلى زيادة الجفاف.

وغالبا ما يتم التغاضي عن أعراض انسحاب الكافيين عند الحديث الصداع خلال شهر رمضان، ولكن من المحتمل أن تتفاجأ بمدى تأثير الانخفاض المفاجئ في الكافيين عليك، حيث يتسبب استهلاك الكافيين في تضييق الأوعية الدموية، وهذا هو سبب زيادة معدل ضربات القلب. والحد من تناول الكافيين يسمح بفتح للأوعية الدموية ويزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.

ويمكن أن يتسبب هذا التغيير المفاجئ في تدفق الدم في حدوث صداع انسحاب مؤلم حيث يتكيف الدماغ مع زيادة تدفق الدم. وقد يساعد التقليل التدريجي من استخدام الكافيين في الأسابيع التي تسبق شهر رمضان، وكذلك تناول فنجان من القهوة في السحور، في تقليل الصداع. ومع مرور الوقت، سيبدأ الجسم في الانتظام ويهدأ الصداع.

ويعد الحرمان من النوم عاملا آخر يمكن أن يسبب العديد من الآثار الضارة للجسم، بما في ذلك الصداع. 

ويمكن لتنظيم ساعات النوم خلال شهر رمضان، وتجنب السهر، والتأكد من أخذ قيلولة أثناء النهار، أن يساعد في إدارة الصداع. كما أن البقاء في أماكن باردة أثناء النهار وتجنب الشمس أو الأماكن الحارة قدر الإمكان قد يكونان طريقا مفيداً للتخلص من الصداع.

وسيساعدك تقليل الوقت الذي تقضيه على الأجهزة الإلكترونية على النوم بشكل أسهل وتحسين جودة نومك.

وترتبط قلة نوم حركة العين السريعة (REM) بصداع أكثر إيلاما، لذلك من المهم جدا التركيز على الحصول على نوم جيد ليلا.