المفتي العام يشارك في المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية في الأردن هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الأسير المحرر مخلص صوافطة الاحتلال يهدم منزلا غرب بيت لحم المالية: 600 ألف يورو من اليونان لدعم مستشفيات القدس نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن من الضّفة خلال الأسبوع الأخير شاهين تلتقي رئيس بلدية الكرمل وتبحث معه تعزيز العمل المشترك النيابة والشرطة تباشران التحقيق في مقتل مواطن شمال القدس وثيقة دولية تثبت استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في جنوب لبنان إسرائيل تهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إصابة أسيرين خلال اقتحام وحدات القمع سجن "جانوت" الاحتلال يحتجز شابا ويستولي على شاحنته في عزون بقلقيلية ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين توقف المولد الرئيسي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي" الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة

لماذا نصاب بالصداع في شهر رمضان وكيف الوقاية منه؟

يعاني الصائم من الصداع لعدة أسباب خلال شهر رمضان، وأكثرها انتشارا عادة انخفاض مستويات السكر في الدم، والجفاف، وانسحاب الكافيين، والحرمان من النوم.

صداع الصيام هو نوع من آلام الرأس التي تحدث بعد عدم تناول الطعام لساعات طويلة. وعادة ما يكون الصداع خفيفا إلى متوسط ولا يخفق أو ينبض.

ويمكن الشعور بصداع الصيام في جميع أنحاء الرأس أو قد يتركز الألم حول الجبهة. وعادة ما يختفي الصداع بعد تناول الطعام.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الصيام إلى حدوث الصداع النصفي لدى الأشخاص الذين يعانون أصلا من الصداع النصفي.

وأحد الأسباب المحتملة لصداع الصيام هو نقص السكر في الدم، أو انخفاض نسبة السكر في الدم.

ويعتقد الكثير من الناس أن تناول وجبة كبيرة غنية بالسكر في وقت السحور سيساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم على مدار اليوم، لكنها لن تفعل ذلك. وسيؤدي تناول وجبة سكرية كبيرة إلى زيادة مستويات الإنسولين لدرجة أنك ستفرط في إنتاج الإنسولين، ما يؤدي إلى شعور جسمك بالجوع بعد فترة وجيزة.

وبمجرد انخفاض مستويات السكر في الدم، سوف "تنهار" وتشعر بالتعب ومن المحتمل أن يكون لديك القليل من الطاقة.

ويمكن تجنب هذا التقلب في مستويات السكر في الدم عن طريق اختيار الأطعمة الغنية بالطاقة بطيئة التحلل (ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، مؤشر نسبة السكر في الدم) والتي تحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وفي ما يتعلق بالجفاف، فإنه من الصعب شرب كمية كافية من الماء خلال شهر رمضان لمكافحة الجفاف طوال ساعات الصيام.

ويمكن أن يسبب الجفاف وفقدان السكر والأملاح في الجسم عددا لا يحصى من المشاكل، مثل الصداع والخمول وضعف العضلات والدوخة وانخفاض ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب والحمى، وفي الحالات الشديدة يمكن أن ينتهي بك الأمر إلى فقدان الوعي.

ويكمن مفتاح تجنب هذه المشكلات هو الاستمرار في شرب الماء والابتعاد عن المشروبات الغازية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكافيين والتي لن تؤدي إلا إلى زيادة الجفاف.

وغالبا ما يتم التغاضي عن أعراض انسحاب الكافيين عند الحديث الصداع خلال شهر رمضان، ولكن من المحتمل أن تتفاجأ بمدى تأثير الانخفاض المفاجئ في الكافيين عليك، حيث يتسبب استهلاك الكافيين في تضييق الأوعية الدموية، وهذا هو سبب زيادة معدل ضربات القلب. والحد من تناول الكافيين يسمح بفتح للأوعية الدموية ويزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.

ويمكن أن يتسبب هذا التغيير المفاجئ في تدفق الدم في حدوث صداع انسحاب مؤلم حيث يتكيف الدماغ مع زيادة تدفق الدم. وقد يساعد التقليل التدريجي من استخدام الكافيين في الأسابيع التي تسبق شهر رمضان، وكذلك تناول فنجان من القهوة في السحور، في تقليل الصداع. ومع مرور الوقت، سيبدأ الجسم في الانتظام ويهدأ الصداع.

ويعد الحرمان من النوم عاملا آخر يمكن أن يسبب العديد من الآثار الضارة للجسم، بما في ذلك الصداع. 

ويمكن لتنظيم ساعات النوم خلال شهر رمضان، وتجنب السهر، والتأكد من أخذ قيلولة أثناء النهار، أن يساعد في إدارة الصداع. كما أن البقاء في أماكن باردة أثناء النهار وتجنب الشمس أو الأماكن الحارة قدر الإمكان قد يكونان طريقا مفيداً للتخلص من الصداع.

وسيساعدك تقليل الوقت الذي تقضيه على الأجهزة الإلكترونية على النوم بشكل أسهل وتحسين جودة نومك.

وترتبط قلة نوم حركة العين السريعة (REM) بصداع أكثر إيلاما، لذلك من المهم جدا التركيز على الحصول على نوم جيد ليلا.