تناقض في رواية الاحتلال بشأن عملية تل ابيب وقواته تقتحم منزل عائلة الشهيد ابو جابر في كفر قاسم
كشف بيانان صدرا عن شرطة الاحتلال، تناقضا كبيرا، بشأن عملية الدهس التي وقعت الليلة الماضية في تل ابيب واسفرت عن مقتل سائح إيطاليّ، واصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، واستشهد منفذها، يوسف أبو جابر، وهو من كفر قاسم .
وبينما زعم بيان شرطة الاحتلال الأول أن سلاحا كان بحوزة المنفذ (ابو جابر)، فان البيان الثاني للشرطة اكد أن ما زُعم أنه سلاح، لم يكن كذلك، في حين أشار التحقيق الأولي إلى أن الشهيد كان بحوزته "سلاح لعبة بلاستيكي"، بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلي العامة ("كان 11").
ولم تنشر شرطة الاحتلال أي صورة للسلاح الذي ادعت في البداية، أنه كان بحوزة الشهيد ابو جابر، كما لم يؤكد جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، أن خلفية العملية، "قومية"، وهو ما يناقض عمليات مماثلة، نُفذت في وقت سابق. كما أن البيان الأخير الذي أصدرته الشرطة بشأن ما حدث، ذكر أن "ملابسات الحدث، يجري التحقيق فيها من قبل الوحدة المركزية في لواء تل أبيب، ومن قبل الشاباك".
ورغم ذلك، اقتحمت قوات من الشرطة والشاباك، منزل عائلة الشهيد أبو جابر، وعبثوا بمحتوياته، وصادروا بعض الأوراق والأغراض، كما حققوا مع عدد من أقاربه في المنزل، واقتادوا بعضهم إلى محطة شرطة كفر قاسم، للتحقيق معهم.
يذكر ان الشهيد ابو جابر متزوج وله خمس بنات.
وبحسب "كان"، فان التحقيق الأوليّ أفاد بأن المركبة التي استقلها الشهيد، تعود إلى زوجته، وليست مسروقة، كما ادعت معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية في البداية. كما أكد أن ما زُعم أنه سلاح حقيقيّ، لم يكن سوى "لعبة بلاستيكية".