"الخارجية": اقتحام بن غفير "للأقصى" ورفع علم الاحتلال استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني القائم شهيدان جراء قصف مسيرة للاحتلال شمال قطاع غزة صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل إصابة طفل باعتداء مستوطنين في بلدة سلوان نتنياهو: نقول للعالم بأن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية الجامعة العربية تطالب بتحرك فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة 78 عاما على نكبة فلسطين الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من باحات "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الصين ترفض التخلي عن إيران: ترامب يقول لن أصبر أكثر من ذلك الاحتلال يغلق الشارع الرئيسي قرب أم صفا شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنة على هدم منزلها في القدس الإمارات تخطط لإنشاء خط أنابيب نفط جديد لتجاوز مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من القدس المحتلة وزارة الأشغال وUNDP تبدآن إنشاء مركز إيواء جديد للنازحين شمال غزة أطفال القدس من الرباط: لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام قرب بيت عنان ويحاولون سرقة أغنامهم شمال غرب القدس

"أحمـد أبو خديجة".. شمس لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي

 

كتب محمـد عوض

منذ اعتقال قوات الاحتلال، لاعب منتخبنا الوطني، وجبل المكبر، أحمـد أبو خديجة، منذ ما يقارب 20 يومًا، وحرمانه من مشاركة فريقه أفراح التتويج بلقب دوري المحترفين الفلسطيني برعاية "أوريدو" موسم 2022-2023، وشمسه لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي التي تعج كل يوم، بل كل ساعةٍ باسمه.

أحمـد أبو خديجة، اللاعب والإنسان المؤدب، الخلوق، والذي لا تكاد تسمع صوته، ولا تجده إلا هادئًا، متزنًا، محبًا للجميع، يمتلك شخصية قيادية في الميدان، ملتزم في تدريباته، عاشق للعبة، وتشكّل هدفه الأوّل والأساس في حياته، نجده اليوم خلف قضبان الاحتلال، التي تحاول دومًا خنقَ وإيذاء كل ما هو فلسطيني.

كلّ أطياف المنظومة الرياضية الفلسطينية، تجدها تتضامن مع "أبو خديجة"، ومهتمة به، وتنتظر الأخبار السارة بشأنه، لأنَّه أوجد لنفسه إطارًا واسعًا من المحبة في قلوب جميع من تعامل معهم، أو عرفهم حتّى معرفة عابرة، لذلك الجميع ينشر صوره، ويتحدّث في قضيته، ويرجو أن يفك الله أسره.

كم كان يتمنى جبل المكبر، وعشاقه، بأن يكون أحمد متواجدًا بينهم في الاحتفال الذي أقيم الخميس الماضي، كم مرّة هناك ذكر اسمه؟ وكم صورة رفعت له؟ وكم دعوة بالإفراج العاجل عنه؟ وغيرها.. وغيرها، فهذا اللاعب يعدُّ من بين الاستثنائيين في قربه من المتابعين، رغم ابتعاده عن وسائل الإعلام.

صحيح بأن الاحتلال، غيَّبَ "أحمـد أبو خديجة" في سجونه بفعل الاعتقال، لكن شمسه لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي بسبب محبيه، وما دامت الحكومة الإسرائيلية بكلّ مكوّناتها بهذه العقلية، فإن هذه الأفعال بحق الرياضة الفلسطينية، بجميع عناصرها، ستستمر، خاصةً مع غياب الرادع الدولي.