مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة أكثر من 186 الف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال شهر آب 8 الماضي شهيدان طفلان ومصابون بقصف للاحتلال غرب مدينة غزة مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب المنصرم المفتي العام يستنكر محاولة إحراق مسجد في بزاريا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,462 والإصابات إلى 174,509 منذ بدء العدوان الرئاسة تحذر من تداعيات الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال ضد الأقصى والأماكن المقدسة ميلشيات مدعومة من جيش الاحتلال تحاول تنفيذ مهمة غرب غزة شنار يطلع أمين عام الجامعة العربية على واقع القطاع المصرفي والتحديات التي تواجهه مجلس الوزراء يوجّه بتعزيز التعليم في القدس والتمسك بالمناهج الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته في دير البلح مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في نحالين 6 شهداء بينهم طفلان في الضفة خلال أغسطس الاحتلال يهدم منشآت سكنية وثروة حيوانية جنوب طوباس الصحة العالمية تحذر من ازدياد المخاطر الصحية في غزة مع اقتراب موسم الأمطار "جودة البيئة" والشرطة تبحثان تعزيز التعاون في ضبط الجرائم والمخالفات البيئية الاحتلال يصدر حكمًا بالسجن 3 سنوات بحق الأسير أبو بكر ويؤجل محاكمة الأسير القط برنامج الأغذية العالمي يعلن خفض المساعدات في الضفة الغربية إلى النصف

"أحمـد أبو خديجة".. شمس لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي

 

كتب محمـد عوض

منذ اعتقال قوات الاحتلال، لاعب منتخبنا الوطني، وجبل المكبر، أحمـد أبو خديجة، منذ ما يقارب 20 يومًا، وحرمانه من مشاركة فريقه أفراح التتويج بلقب دوري المحترفين الفلسطيني برعاية "أوريدو" موسم 2022-2023، وشمسه لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي التي تعج كل يوم، بل كل ساعةٍ باسمه.

أحمـد أبو خديجة، اللاعب والإنسان المؤدب، الخلوق، والذي لا تكاد تسمع صوته، ولا تجده إلا هادئًا، متزنًا، محبًا للجميع، يمتلك شخصية قيادية في الميدان، ملتزم في تدريباته، عاشق للعبة، وتشكّل هدفه الأوّل والأساس في حياته، نجده اليوم خلف قضبان الاحتلال، التي تحاول دومًا خنقَ وإيذاء كل ما هو فلسطيني.

كلّ أطياف المنظومة الرياضية الفلسطينية، تجدها تتضامن مع "أبو خديجة"، ومهتمة به، وتنتظر الأخبار السارة بشأنه، لأنَّه أوجد لنفسه إطارًا واسعًا من المحبة في قلوب جميع من تعامل معهم، أو عرفهم حتّى معرفة عابرة، لذلك الجميع ينشر صوره، ويتحدّث في قضيته، ويرجو أن يفك الله أسره.

كم كان يتمنى جبل المكبر، وعشاقه، بأن يكون أحمد متواجدًا بينهم في الاحتفال الذي أقيم الخميس الماضي، كم مرّة هناك ذكر اسمه؟ وكم صورة رفعت له؟ وكم دعوة بالإفراج العاجل عنه؟ وغيرها.. وغيرها، فهذا اللاعب يعدُّ من بين الاستثنائيين في قربه من المتابعين، رغم ابتعاده عن وسائل الإعلام.

صحيح بأن الاحتلال، غيَّبَ "أحمـد أبو خديجة" في سجونه بفعل الاعتقال، لكن شمسه لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي بسبب محبيه، وما دامت الحكومة الإسرائيلية بكلّ مكوّناتها بهذه العقلية، فإن هذه الأفعال بحق الرياضة الفلسطينية، بجميع عناصرها، ستستمر، خاصةً مع غياب الرادع الدولي.