الاحتلال يقتحم بلدة طمون وقرية تياسير في طوباس الاحتلال يداهم جمعية خيرية في نابلس نيويورك تايمز: تفوق تكتيكي إيراني يستنزف ترسانة "باتريوت" الأمريكية ويُشعل مخاوف واشنطن "الإحصاء": نحو 1.2 مليون شاب وشابة في فلسطين يشكلون 21% من السكان قتيل في جريمة إطلاق نار في شفاعمرو داخل أراضي الـ48 أبو الحمص: 4769 معتقلا شابا في سجون الاحتلال ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,388 والإصابات إلى 174,259 منذ بدء العدوان مستوطنون يواصلون تنفيذ أعمال توسعة لبؤرة استيطانية شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تهدم منزلا في سلوان بمدينة القدس "هيئة الأسرى": استمرار معاناة الأسرى في سجن عوفر على المستويين الحياتي والصحي هيئة شؤون الأسرى: أوضاع مأساوية يتعرض لها أسرى قطاع غزة في سجن "جانوت" القبض على مشتبه به باستلام أموال من ضحايا ابتزاز وتحويلها للخارج عبر العملات الرقمية في الخليل وزير السياحة يبحث مع سفير سريلانكا سبيل تعزيز التعاون في المجال السياحي الاحتلال يجدد قرار منع سفر مواطنة مقدسية الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال وأكثر من 250 تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين مستشار بالحرس الثوري: إيران ربما تطيل الحرب حتى نهاية ولاية ترامب الاحتلال يعتدي على طفل جنوب بيت لحم الرئيس: أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس اردوغان وشكرت تركيا على مواقفها وما تقدمه من مساعدات

"أحمـد أبو خديجة".. شمس لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي

 

كتب محمـد عوض

منذ اعتقال قوات الاحتلال، لاعب منتخبنا الوطني، وجبل المكبر، أحمـد أبو خديجة، منذ ما يقارب 20 يومًا، وحرمانه من مشاركة فريقه أفراح التتويج بلقب دوري المحترفين الفلسطيني برعاية "أوريدو" موسم 2022-2023، وشمسه لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي التي تعج كل يوم، بل كل ساعةٍ باسمه.

أحمـد أبو خديجة، اللاعب والإنسان المؤدب، الخلوق، والذي لا تكاد تسمع صوته، ولا تجده إلا هادئًا، متزنًا، محبًا للجميع، يمتلك شخصية قيادية في الميدان، ملتزم في تدريباته، عاشق للعبة، وتشكّل هدفه الأوّل والأساس في حياته، نجده اليوم خلف قضبان الاحتلال، التي تحاول دومًا خنقَ وإيذاء كل ما هو فلسطيني.

كلّ أطياف المنظومة الرياضية الفلسطينية، تجدها تتضامن مع "أبو خديجة"، ومهتمة به، وتنتظر الأخبار السارة بشأنه، لأنَّه أوجد لنفسه إطارًا واسعًا من المحبة في قلوب جميع من تعامل معهم، أو عرفهم حتّى معرفة عابرة، لذلك الجميع ينشر صوره، ويتحدّث في قضيته، ويرجو أن يفك الله أسره.

كم كان يتمنى جبل المكبر، وعشاقه، بأن يكون أحمد متواجدًا بينهم في الاحتفال الذي أقيم الخميس الماضي، كم مرّة هناك ذكر اسمه؟ وكم صورة رفعت له؟ وكم دعوة بالإفراج العاجل عنه؟ وغيرها.. وغيرها، فهذا اللاعب يعدُّ من بين الاستثنائيين في قربه من المتابعين، رغم ابتعاده عن وسائل الإعلام.

صحيح بأن الاحتلال، غيَّبَ "أحمـد أبو خديجة" في سجونه بفعل الاعتقال، لكن شمسه لا تغيب عن منصات التواصل الاجتماعي بسبب محبيه، وما دامت الحكومة الإسرائيلية بكلّ مكوّناتها بهذه العقلية، فإن هذه الأفعال بحق الرياضة الفلسطينية، بجميع عناصرها، ستستمر، خاصةً مع غياب الرادع الدولي.