إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا غنام وحنتولي يطلقان حملة تمكين الأسر.. ويسلمان ماكينات خياطة ويعيدان الأمل لمواطن مبتور الساقين مستوطنون يكسرون عشرات أشجار الزيتون ويسرقون ثمارها غرب سلفيت إصابتان احداها خطيرة بنيران الاحتلال في خان يونس ومخيم جباليا نتنياهو يعلن خفض أسعار الوقود بنصف شيكل للتر الواحد الليلة في خضمّ الحملة الانتخابية اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام "أوبك بلس" تبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.. من بينهم سيدة وأطفال

"بن غفير" يهدد: سنغير مفهوم الأمن وسننتقل من سياسة الدفاع للهجوم

هدد ما يسمي وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"إيتمار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء 28/2/2023م، بتغيير مفهوم الأمن والانتقال من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم ضد الأعداء.

وبحسب وسائل الإعلام "الإسرائيلية"، فإن "إيتمار بن غفير"، أكد على ضرورة تغيير مفهوم الأمن والانتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة لاتباع سياسة صارمة وعدم الاحتواء.

وتأتي تهديدات " بن غفير"، وفقاً لوسائل الإعلام "الإسرائيلية"، كمحاولة من بن غفير لإظهار قدرته على تحمل المسؤولية والوفاء بوعوده لقطعان المستوطنين في الضفة الفلسطينية المحتلة، بعد سلسلة العمليات الفلسطينية التي أسفرت على مقتل 14مستوطن وإصابة العشرات منذ بداية العام الجاري 2023م.

يشار إلى أن مدن الضفة الفلسطينية تشهد أوضاعاً أمنية صعبة، إثر سياسات حكومة "بنيامين نتنياهو" ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس والتي ينفذها قطعان مستوطنينه تحت حماية من قوات جيشه الفاشي، وآخرها الدمار والخراب الذي عم بلدة حوارة في مدينة نابلس يوم الأحد الماضي، والتي أوقعت عشرات الإصابات في صفوف المواطنين واستشهاد أحدهم، فضلا عن تدمير وإحراق عشرات المنازل والمركبات.