شهيدان في خروقات اسرائيلية متواصلة بمدينة غزة الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في قرية الشمعة جنوب بيت لحم مسؤول إيراني يسخر من ترامب:"لا يستطيع حتى تعيين عمدة نيويورك" حزب الله يعلن قصف موقع مركبا وقاعدة عميعاد وزير خارجية أمريكا: لا نريد تغيير النظام في إيران مسؤول أمريكي يعترف: ايران دمرت البنية التحتية لانظمة الدفاع الامريكي في المنطقة استشهاد 13 مواطناً في غارات للاحتلال على لبنان خبراء أمميون يحذرون من تطهير القدس من طابعها الفلسطيني منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية 19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان أذربيجان تجلي طاقمها الدبلوماسي من إيران غداة تعرضها لهجوم بمسيرات الاحتلال يستهدف قوات "اليونيفيل" في القوزح جنوب لبنان صور أقمار اصطناعية تكشف تعرض رادارات منظومة "ثاد" الأميركية لقصف إيراني في الأردن والإمارات البيت الأبيض: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات عملية إيران الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف

الاحتلال يخطر عدّة عائلات في الأغوار بالطرد

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، ليلة أمس الثلاثاء، عدة عائلات من خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية بالطرد من خيامها، بحجة إجراء تدريبات عسكرية.

وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس، معتز بشارات، إن الاحتلال "وجّه إخطارا بالطرد يشمل سبع عائلات من الخربة، بهدف إجراء تدريبات في المنطقة لمدة عشرة أيام متفرقة، تمتد بين تاريخي 5- 2- 2023 و1- 3- 2023".

وتتعرّض العديد من العائلات للطرد من مساكنها عدة مرات سنويا في مناطق الأغوار الشمالية، بحجة التدريبات العسكرية التي يجريها الاحتلال.

وتشكل هذه التدريبات خطرا على حياة المواطنين، بسبب مخلفات الذخائر التي يتركها الجنود، كما تتعرض مساحات واسعة من المحاصيل البعلية للمواطنين للتلف خلال فترة التدريبات.

يأتي ذلك فيما كان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد حمّل خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مساء الثلاثاء، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، "ما يحدث اليوم من تصعيد"، للحكومة الإسرائيلية، "بسبب ممارساتها التي تقوض حل الدولتين وتخالف الاتفاقيات".

وقال عباس خلال اللقاء إن "استمرار معارضة جهود شعبنا الفلسطيني للدفاع عن وجوده وحقوقه المشروعة في المحافل والمحاكم الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، هي سياسة تشجع المحتل الإسرائيلي على المزيد من ارتكاب الجرائم وانتهاك القانون الدولي".

وأشار إلى أن ذلك يأتي "في الوقت الذي يتم التغاضي فيه، دون رادع أو محاسبة، لإسرائيل التي تواصل عملياتها أحادية الجانب، بما يشمل الاستيطان، والضم الفعلي للأراضي، وإرهاب المستوطنين، واقتحام المناطق الفلسطينية، وجرائم القتل، وهدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين، وتغيير هوية القدس، وانتهاك الوضع التاريخي واستباحة المسجد الأقصى، وحجز الأموال، وما يرافق ذلك من عمليات التطهير العرقي والأبارتهايد".