قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس الشيخ يبحث هاتفيا مع وزير خارجية المغرب التطورات بالمنطقة والوضع في فلسطين مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت الأنقاض في غزة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق القواسمي: تشكيل المجلس الوطني بالتعيين يخالف النظام الأساسي.. والمطلوب انتخابات حرة تمثل الفلسطينيين كافة الليكود يعتزم طلب شطب المشتركة والموحدة من خوض الانتخابات

الاحتلال يخطر عدّة عائلات في الأغوار بالطرد

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، ليلة أمس الثلاثاء، عدة عائلات من خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية بالطرد من خيامها، بحجة إجراء تدريبات عسكرية.

وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس، معتز بشارات، إن الاحتلال "وجّه إخطارا بالطرد يشمل سبع عائلات من الخربة، بهدف إجراء تدريبات في المنطقة لمدة عشرة أيام متفرقة، تمتد بين تاريخي 5- 2- 2023 و1- 3- 2023".

وتتعرّض العديد من العائلات للطرد من مساكنها عدة مرات سنويا في مناطق الأغوار الشمالية، بحجة التدريبات العسكرية التي يجريها الاحتلال.

وتشكل هذه التدريبات خطرا على حياة المواطنين، بسبب مخلفات الذخائر التي يتركها الجنود، كما تتعرض مساحات واسعة من المحاصيل البعلية للمواطنين للتلف خلال فترة التدريبات.

يأتي ذلك فيما كان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد حمّل خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مساء الثلاثاء، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، "ما يحدث اليوم من تصعيد"، للحكومة الإسرائيلية، "بسبب ممارساتها التي تقوض حل الدولتين وتخالف الاتفاقيات".

وقال عباس خلال اللقاء إن "استمرار معارضة جهود شعبنا الفلسطيني للدفاع عن وجوده وحقوقه المشروعة في المحافل والمحاكم الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، هي سياسة تشجع المحتل الإسرائيلي على المزيد من ارتكاب الجرائم وانتهاك القانون الدولي".

وأشار إلى أن ذلك يأتي "في الوقت الذي يتم التغاضي فيه، دون رادع أو محاسبة، لإسرائيل التي تواصل عملياتها أحادية الجانب، بما يشمل الاستيطان، والضم الفعلي للأراضي، وإرهاب المستوطنين، واقتحام المناطق الفلسطينية، وجرائم القتل، وهدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين، وتغيير هوية القدس، وانتهاك الوضع التاريخي واستباحة المسجد الأقصى، وحجز الأموال، وما يرافق ذلك من عمليات التطهير العرقي والأبارتهايد".