عائلة أبو حميد: سنبقى في حالة حداد ولن نستقبل العزاء حتى تسليم جثمان ناصر
قالت عائلة الشهيد ناصر أبو حميد، صباح اليوم الثلاثاء، إنها ترفض استقبال العزاء حتى استلام جثمان ابنها ناصر ودفنه.
واستشهد الأسير أبو حميد في مشفى "اساف هروفيه"، فجر اليوم، بعد معاناة من مرض السرطان الذي تفشى في جسده جراء جريمة الإهمال الطبي المتعمد.
ونعت العائلة ابنها "أسد فلسطين"، وقالت إن روحه الآن صارت حرة طليقة وبقي جسده أسيراً لدى الاحتلال الذي هو "الوجه الآخر للنازية".
وعاهدت الشعب الفلسطيني على الصمود، قائلة: نعاهد أبناء شعبنا الصابر، على أنّ تكون كما كنّا دائماً صابرين بصبر شعبنا، أقوياء مستمدين قوتنا وعزيمتنا من تضحيات شهدائنا الأبرار.
وأضافت: لن نقبل العزاء بابننا إل أن يتحرر جسده الطاهر ومعه سائر جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
وقالت: سنظل في حالة حداد مستمرة إلى أن يتحرر جسد ابننا الطاهر ومعه سائر جثامين شهدائنا الأبرار المحتجزة في مقابر الأرقام، وداخل ثلاجات الاحتلال
وارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 233، بينهم 10 شهداء ما زال الاحتلال يحتجز جثماينهم، وهم: أنيس دولة، وعزيز عويسات، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر، وسامي العمور، وداود الزبيدي، ومحمد ماهر تركمان.