القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم بارتكاب جرائم إطلاق نار في الخليل الأسيرة المريضة مها رفاعي: مرض "سكابيوس" نهش أجسادنا ونعاني جراء الإهمال الطبي في الدامون شهيد وأكثر من 5 مصابين في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس شهيد وإصابتين برصاص قوات الاحتلال عند مدخل بني نعيم شرق الخليل تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية جديدة محتملة في إيران الاحتلال يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا لائحة اتهام ضد قاتل فاطمة الرجبي: ضربها على رأسها بمطرقة ثم أخفى جثمانها ببرميل الاحتلال يطلق النار على شاب قرب مخماس شمال شرق القدس الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين مستوطنون يعتدون على مزارعين ويسرقون ثمار الزيتون في أراضي النزلة الشرقية شمال طولكرم 3 إصابات بينها طفلة وامرأة في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس 145 مستوطنا يقتحمون الأقصى و170 آخرون يدخلونه تحت مسمى "السياحة" الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

نتنياهو ينوي إعلان حكومة جديدة هذا الأسبوع

من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل بنيامين نتنياهو عن انتهائه من تشكيل حكومة ائتلافية هذا الأسبوع مع انتهاء التمديد الذي منحه له الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ يوم الأربعاء.

بعد عملية مفاوضات شاقة استمرت لأكثر من ستة أسابيع، ورد أن رئيس الليكود قد أبرم صفقات مع جميع الأحزاب المتحالفة، على الرغم من عدم الإعلان عن أي توقيعات رسمية. إحدى القضايا المتبقية التي ناقشها نتنياهو قبل الموعد النهائي مع حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف هي تعديل قانون الخدمة العسكرية لليهود المتدينين.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن التشريع الجديد سيعفي من الخدمة اليهود المتدينين الذين يدرسون التوراة بدوام كامل. هناك قضية أخرى تم الاتفاق عليها بين الحزبين وهي إعلان مدينة جديدة لليهود المتدينين في غضون 90 يومًا من تشكيل الحكومة.

وزُعم أنه تم إجراء مفاوضات مع حزب يهدوت هتوراة، حول بنود إضافية تتعلق بإسكان الطائفة الأرثوذكسية المتشددة، وهو ما من شأنه أن يكلف ميزانية الدولة أكثر من 43 مليون دولار. ومن المقرر أن يستلم الحزب وزارة الإسكان، وكذلك تعيين ممثل حريدي في ما يسمى "مجلس الأراضي الإسرائيلي".

وبعد الإعلان عن جاهزيته أمام الرئيس، يجب أن يحصل نتنياهو على موافقة الكنيست على الحكومة في غضون أسبوع. ومع ذلك، يمكنه طلب تمديد آخر حتى 25 كانون الأول/ ديسمبر.

وفي غضون ذلك، من المقرر أن تستمر أحزاب التحالف هذا الأسبوع في التصويت على أربعة مشاريع قوانين اجتازت قراءات أولية الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تنتهي العملية التشريعية قبل أداء الحكومة الجديدة اليمين.

وفي وقت سابق من مساء السبت، تجمع ما يقرب من 2000 متظاهر في تل أبيب للاحتجاج على الحكومة المقبلة. وركز الحدث الذي حمل عنوان "الديمقراطية الإسرائيلية في خطر" على القوانين المثيرة للجدل التي يحاول ائتلاف نتنياهو تبنيها في الكنيست. بالإضافة إلى مشاريع القوانين التي تمنح الأحزاب اليمينية المتطرفة مزيدًا من السلطة على الضفة الغربية وسياسات الشرطة، هناك قانون يسمح لرئيس حزب شاس أرييه درعي بتولي منصب وزاري على الرغم من إدانته في الماضي بارتكاب مخالفات ضريبية.

واجه نتنياهو عقبة ضبط التوازن داخل ائتلافه اليميني المتطرف والديني الجديد، واسترضاء شركائه للبقاء في الائتلاف وسط توزيعهم على المناصب التي يملكون بالفعل مهارات ومؤهلات وخبرات لإدارتها. هذا هو السبب وراء استنزاف مهمته وقتًا طويلاً حتى يتمكن من تشكيل الحكومة بشكل صحيح. من المحتمل أن نتنياهو نفسه لم يدرك مدى صعوبة هذا التوازن.

وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء القادم يبدو أنه يدير هذا الجزء، إلا أنه يحتاج أيضًا إلى التفكير في الناخبين، سواء الذين سواء صوتوا أم لم يصوتوا له، والذين يزداد قلقهم بشأن اتخاذ الحكومة الجديدة تغييرات تشريعية أبعد مما ينبغي. لم يعد الشغل الشاغل هو كيفية توزيع المناصب بين أعضاء الائتلاف، وإنما كيف يوازن نتنياهو بين حكومته وبين الجمهور الذي لا يعتبر بالضرورة هذا الائتلاف حكومةً شرعيةً يباشر معها نتنياهو مهامه.