الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة

أبو عيطة: الجزائر قادرة على تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية

أكد سفير فلسطين في الجزائر، فايز محمد محمود أبو عيطة، في ندوة صحافية، اليوم الإثنين، أنه "سيكون هناك اجتماع في الجزائر، في الأسبوع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، بين جميع الفصائل الفلسطينية". 

وأضاف أنّ "وفوداً من فتح و حماس والجهاد الإسلامي سيشاركون في الاجتماع"، مؤكداً أنّ "فلسطين تعوّل كثيراً على نتائج القمة العربية المقبلة بالجزائر".

وتوقع أبو عيطة أنّ "مخرجات القمة العربية ستكون استثنائية"، كاشفاً أنّ "وفداً جزائرياً قام  بزيارة عدة دول عربية للتشاور بشأن فحوى المصالحة الفلسطينية".

 

كما رأى السفير الفلسطيني أنّ الجزائر "قادرة على تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية"، موضحاً أنّ "عدد الفصائل المشاركة هو 15"، وأشار بشكل أساسي إلى كلّ من "فتح وحماس والجهاد".

وقال إنّ "جهات إقليمية زرعت بذور الخلاف بين الفصائل الفلسطينية مادياً وسياسياً ومعنوياً".

ثم ختم أبو عيطة: "نحن بحاجة إلى جبهة فلسطينية صلبة لمقاومة الكيان الصهيوني".

وأرسلت الجزائر، منذ أسبوعين، إلى فلسطين، أوّل دعوة رسمية لدولة عربية للمشاركة في القمة العربية المقبلة في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر في عاصمتها الجزائر. وسلّم الدعوة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة المصرية القاهرة.

وجدّد الوزير لعمامرة خلال لقائه عباس التزام الجزائر الدائم "بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وتطلعها إلى الدور الفاعل لدولة فلسطين في إنجاح هذا الموعد العربي الهام". 

بدوره، أكد عباس عزمه على "المشاركة في القمة والمساهمة رفقة أشقائه قادة الدول العربية الأخرى، في إنجاح أشغالها عبر تحقيق مخرجات نوعية ترقى إلى مستوى تطلعات الشعوب العربية". 

وتشكل الدعوة والقمة المرتقبة فرصة لاستعراض مستجدات القضية الفلسطينية، والتركيز على آفاق تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية على ضوء المبادرة التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والتي أعقبها لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل هنية، بالجزائر، بمناسبة مشاركتهما في الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ60 لاسترجاع الجزائر استقلالها الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الحكومة الجزائرية أطلقت على القمة العربية هذا العام "قمة فلسطين"، وذلك بهدف "توحيد الصف العربي خلف القضية الفلسطينية".