انخفاض أسعار النفط عالميا الأمم المتحدة تندد بمنع سلطات الاحتلال الكهرباء والماء عن منشآت "الأونروا" في القدس دوريات راجلة لقوات الاحتلال في البلدة القديمة بنابلس الاحتلال يهدم "فيلاتين" شرق أريحا ويخطر بهدم ثالثة "الأوقاف": نرفض إجراءات الاحتلال بسحب الصلاحيات المتعلقة بالتنظيم والبناء في الحرم الإبراهيمي نادي الأسير: الاحتلال اعتقل الليلة الماضية وصباح اليوم 50 مواطناً من الضّفة على الأقل الاحتلال يجدد اقتحام مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله 71,271 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على غزة الاحتلال يجرف طريقا زراعيا في ياسوف شرق سلفيت أكثر من200 مستوطن يقتحمون "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في جباليا واستهدافات في خانيونس "الشاباك" يعلن اعتقال 4 أشخاص بزعم "تهريب أسلحة عبر مسيّرات" في النقب محافظة القدس: 144 شهيدا و11,555 اعتقالا و1,732 عملية هدم خلال خمس سنوات تحذيرات من عواقب كارثية بعد حظر الاحتلال وكالات الإغاثة في غزة الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام وجامعي الفطر في ريف القنيطرة السورية

بسبب "كورونا: العالم تراجع 5 سنوات في الصحة والتعليم ومستوى المعيشة

قالت الأمم المتحدة، إن العالم تراجع خمس سنوات على صعيد التنمية البشرية، جراء المواجهات غير المسبوقة مع الأزمات، خاصة وباء كوفيد-19، ما يثير "الريبة" و"الإحباط" في جميع أنحاء العالم.

وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير نشره اليوم الخميس، بأنه لأول مرة منذ تبنيه قبل ثلاثين عاما، انخفض مؤشر التنمية البشرية الذي يأخذ في الاعتبار متوسط العمر المتوقع والتعليم والمستوى المعيشي، لعامين على التوالي في 2020 و2021.

وقال رئيس الوكالة التابعة للأمم المتحدة أكيم شتاينر في مقابلة مع وكالة فرانس برس "هذا يعني أننا نموت في عمر مبكر أكثر وأننا أقل تعليما وأن دخلنا ينخفض".

وشدد على أنه "عبر هذه المعايير الثلاثة، يمكن تكوين فكرة عن السبب خلف مشاعر اليأس والإحباط والقلق بشأن المستقبل التي بدأ الناس يحسون بها".

وبعدما بقي المؤشر في ارتفاع متواصل منذ عقود، عاد في 2021 إلى المستوى الذي كان عليه في 2016 "ماحيا" بذلك سنوات من التطور.

والسبب الرئيسي هو كوفيد-19 إلى جانب الكوارث المناخية التي تتزايد والأزمات التي تتراكم من دون إعطاء الشعوب وقتًا لالتقاط أنفاسهم.

وأكد شتاينر "مررنا بكوارث من قبل وحدثت نزاعات من قبل لكن تضافر ما نواجهه اليوم يمثل انتكاسة كبيرة للتنمية البشرية".

وهذا التراجع يكاد يكون معمّما على العالم أجمع، إذ يطال أكثر من 90% من الدول، حتى لو أن التباين لا يزال صارخا بين مختلف البلدان. ولا تزال سويسرا والنروج وإيسلندا في رأس القائمة، فيما تصنف جنوب السودان وتشاد والنيجر في أسفلها.

وإن كانت بعض الدول بدأت تتعافى من تبعات الوباء، فإن دولا عديدة من أميركا اللاتينية وإفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا والكاريبي لم تكن تعافت بعد حين حلت عليها الأزمة الروسية الأوكرانية.