أسرى الجهاد يحققون مطالبهم ويعلقون خطواتهم التصعيدية
قرر أسرى حركة الجهاد الإسلامي تعليق خطواتهم النضالية، بعد التوصل إلى اتفاق مع إدارة السجون، وبمساندة لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، يقضي بإنهاء الإجراءات القمعية التي فرضتها إدارة السجون منذ عام بحقهم.
وأوضح نادي الأسير أن الاتفاق يقضي بتوفير غرفة ثالثة لأسرى الجهاد في كافة السجون، ما يتيح تجميع أسرى الجهاد مجدداً كما كان قائماً، وسيتم تنفيذ هذه الخطوة وفقاً لجدول زمني، وبمتابعة من لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة المُشكلة من كافة الفصائل.
كما تم الاتفاق على إنهاء عزل الأسيرين عبد الله العارضة وعبد عبيدة وهما من قادة أسرى الجهاد، إضافة إلى إعداد قائمة بكافة الأسرى الذين تعرضوا لعمليات قمع ونقل منذ عام، ليتم إعادتهم إلى السّجون التي كانوا يقبعون فيها، وتخفيف الإجراءات التضيقية بحق أسرى "نفق الحرية".
إضافة إلى وقف عمليات الاحتجاز الطويلة في "المعابر" لأسرى الجهاد الموقوفين، بحيث يتم نقلهم إلى الغرف بعد عملية نقلهم إلى السّجون.
وأكد نادي الأسير أن الاتفاق وكما كافة الاتفاقات التي تتم مع إدارة السجون تبقى مرهونة بمستوى التنفيذ المتفق عليه ضمن إطار زمني محدد.
وأكد النادي على أن انتصار الحركة الأسيرة على قاعدة الوحدة الوطنية، شكلت أبرز ما استعادته الحركة الأسيرة في هذه المعركة، وأهم رد خرج به الأسرى أمام السّجان في مواجهة إجراءاته.