الصين: تأجيل زيارة ترامب لا علاقة لها بعدم تقديم مساعدة في هرمز وسائل اعلام إسرائيلية:الهجوم على منشآت الغاز معقد ويتوقع ضربات أخرى الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 968 والجرحى 2432 قطر تدين الهجوم الإيراني على رأس لفان وتعتبره تهديدا مباشرا لأمنها الوطني حرب إيران تضرب طموحات ترامب الاقتصادية وتلغي آمال خفض الفائدة الأمريكية الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس روسيا: صراع الشرق الأوسط يعطّل جزءا كبيرا من إمدادات الطاقة 3 شهيدات و13 إصابة جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا الاحتلال يغلق حاجز عطارة العسكري شمال رام الله الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة والأمطار تتساقط حتى الأحد اللواء علام السقا يهاتف مدير الأمن العام الأردني معزيا باستشهاد ثلاثة من الأمن العام الأردني سقوط شظايا صواريخ يُخلّف أضرارا في محافظة نابلس أسعار النفط ترتفع بعد قصف إيران منشآت طاقة في الشرق الأوسط الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة.. تركزت في محافظة الخليل 4 نساء قُتلن منذ بدء العام: مقتل سيدة بجريمة إطلاق نار في اللد مع دخول الحرب يومها الـ20: اتساع رقعة الهجمات وتصاعد التداعيات الاقتصادية في المنطقة ثلاثة شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع

توضيح من "القضاء الأعلى" حول قرار تعليق العمل أمام المحاكم النظامية

 أصدر مجلس القضاء الأعلى، بيانا توضيحيا، في ضوء قرار مجلس نقابة المحامين تعليق العمل أمام المحاكم النظامية، اليوم الاثنين، بالإضافة إلى فعاليات أخرى.

وأكد "القضاء الأعلى" على عدة نقاط تتعلق بهذا الموضوع، على النحو التالي: 

 أولا: إن مجلس القضاء الأعلى يسعى إلى تقليل أمد التقاضي، والوصول إلى العدالة الناجزة، إذ إن تأخير العدالة يعني إنكارها، وان تعديل النصوص القانونية التي تقوم على تسريع السير بالدعوى لا يعني انكارا للعدالة، بل اظهار لها، فكل متهم يقابله مشتكٍ، وكل مُدعى عليه يقابله مدعٍ، والعدالة يجب أن تتحقق للطرفين، ولم يكن يوما من الايام تأخير البت بالدعاوى بسبب المماطلة عدالة للطرفين.  

ثانيا: تم التوافق مع عطوفة نقيب المحامين فيما يتعلق بتعديل المادة 32 من قانون التنفيذ، وسيتم التنسيب بما تم التوافق عليه لفخامة الرئيس لإجراء التعديل، وإننا بمجلس القضاء الأعلى ما زلنا منفتحين على الحوار فيما يتعلق بباقي القوانين الإجرائية بما يحقق مصلحة العمل ويُسرّع بالفصل بالدعاوى.    

ثالثا: إن قوانين الاجراءات التي تم تعديلها، لا تنقص من حق الدفاع ولا الخصوم من تقديم دفوعهم وبيناتهم، والتي ما حصلت إلا بعد توصيات من مؤسسات المجتمع المدني، التي راقبت سير إجراءات الدعاوى، وطالبت بسد الثغرات التي تزيد من أمد التقاضي بلا طائل، ما يكبد الخصوم ووكلاءهم والقضاة وموظفي المحاكم جهدا ووقتا كان يمكن استغلاله لعمل مجدٍ.  

رابعا: إن تعطيل السير بالدعاوى أمام المحاكم النظامية، يسبب تأخيرا طويلا بالسير بإجراءات الدعاوى التي كانت منظورة بهذا اليوم، ويسبب إصدار آلاف التبليغات للأطراف الذين لم يحضروا، وتعطيلا للشهود والخبراء المدعوين بهذا اليوم، وارهاقا كبيرا للموظفين والمحضرين بإصدار تباليغ جديدة وتسليمها، وهدرا للمال العام نحن في غنىً عنه.  

خامساً: إننا في مجلس القضاء الأعلى ما زلنا ندعو للحوار فيما يتعلق بتعديل القوانين القديمة بما يتوافق مع التطور الحياتي والمعلوماتي الحالي، والسرعة المطلوبة، وبما يتماشى مع الأنظمة القانونية التي سبقتنا بالتعديل، والتي أثبتت نجاحها، كل ذلك يحقق مصلحة المواطن. 

وأشار "القضاء الأعلى" في بيانه التوضيحي، إلى أنه يسعى للارتقاء بالعمل القضائي لدى المحاكم النظامية، خاصة ما يتصل بإجراءات السير بالدعوى، وسرعة الفصل بها، ايصالا للحقوق، وإنهاء للمنازعات، وهو في سبيل ذلك يسعى إلى مواءمة القوانين الإجرائية مع التطور الحياتي والآلي وبما يشابه الأنظمة القضائية التي سبقت بالتطبيق، والتي كان لها أثر مباشر بسرعة إنجاز الدعاوى بما يحقق العدالة لجميع أطراف الدعوى.   

وأوضح أن التحدي الرئيسي الذي يواجهه القضاء اليوم -حسب دراسات وإحصائيات- هو إطالة أمد التقاضي، ونحن في السلطة القضائية نعتبر تجاوز هذه الأزمة أولوية.