محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل" أكسيوس: مقترح هدنة لـ10 أيام بين واشنطن وطهران وخياران لإدارة رسوم هرمز سموتريتش: إسرائيل ليست معنية بالحرب مع إيران لكنها جاهزة لأي تصعيد اللواء السقا يبحث مع رئيس بعثة الشرطة الأوروبية الجديد تعزيز التعاون إصابة شاب برضوض خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة أبو ديس بيان دولي يطالب اسرائيل بانهاء الاعتقال الاداري للفلسطينيين والسماح بزيارة الاسرى قوات الاحتلال تقتحم مدينتي بيت لحم وبيت ساحور وبلدة الدوحة الصليب الأحمر: إصابة مسعفَين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان إصابات بالاختناق خلال اقتحام مخيم الدهيشة مستوطنون يهاجمون أطراف بلدة بيتا قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق الاحتلال يقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون بعد تناولها جرعة زائدة من الأدوية .. وفاة طالبة ثانوية عامة من بلدة السموع جنوب الخليل الأوقاف تُحذّر من خطورة دعوات منظمات "الهيكل المزعوم" لاقتحام الأقصى 73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان المالية: رواتب الموظفين عن شهر نيسان يوم غدٍ الخميس بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل سليمية يبحث مع منظمة العمل الدولية تعزيز التعاون لتنفيذ مشاريع زراعية مستدامة مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستوطنات الاحتلال يقتحم محيط جامعة بيرزيت

الكشف عن قيمة الناتج المحلي في فلسطين... مليارات

قالت سلطة النقد في تقرير صدر اليوم الخميس، إن الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بلغ حوالي 15 مليار دولار العام الماضي، مسجلا نموا بنسبة 7.1%، متعافيا من انكماش تاريخي بنسبة 11.5% في 2020 تحت ضغط جائحة "كورونا".

وقال محافظ سلطة النقد فراس ملحم في مقدمة التقرير، إن الإصدار "يأتي في الوقت الذي بدأ فيه الاقتصاد المحلي يستعيد بعضا من عافيته بعد عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، على إثر تخفيف الإجراءات الوقائية المتعلقة بجائحة كورونا، وما تمخض عن ذلك من تحسن في الأداء الاقتصادي، وذلك بالرغم من التوقف شبه التام في المساعدات الخارجية للحكومة، بالإضافة إلى الاقتطاعات الإسرائيلية المتكررة والمتزايد من إيرادات المقاصة، فضلاً عن تأثير التطورات العالمية واختلالات سلاسل التوريد، وزيادة أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية".

وعزا التقرير هذا النمو، بشكل أساسي، إلى تحسن أداء الاقتصاد في الضفة الغربية، الذي نما بنحو 7.8%، إلى جانب نمو أقل في اقتصاد قطاع غزة، بنحو 3.4%، ما أدى إلى تحسن متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي بنسبة 4.2%، ليرتفع إلى حوالي ثلاثة آلاف دولار في السنة.
ولفت ملحم إلى تأثر مستويات الأسعار في فلسطين بالتغيرات الحاصلة في أسعار السلع والمواد الأساسية على المستوى العالمي، إضافة إلى تأثرها بتحسن مستويات الطلب المحلي، بشقيه الاستهلاكي والاستثماري. وقال إن معدل التضخم ارتفع في 2021 إلى 1.2% مقارنة مع العام 2020، إذ ارتفع في الضفة الغربية بنحو 1.4%، وفي قطاع غزة بنحو 0.3%. وأضاف ملحم: بالرغم من التحسن الاقتصادي، إلا أن سوق العمل لم يكن قادرا على استيعاب الوافدين الجدد، ما تسبب في مزيد من العاطلين عن العمل، دافعا بمعدلات البطالة لتصل إلى 26.4%، على إثر ارتفاعها في قطاع غزة إلى 46.9%، وبالرغم من تراجعها في الضفة الغربية إلى حوالي 15.5%.
وأوضح أن التحسن الاقتصادي انعكس على البنود الرئيسة للمالية العامة، وخصوصا فيما يتعلق بإيرادات الجباية المحلية وإيرادات المقاصة. وقال: مع ذلك، فقد أسهم التراجع الملحوظ في حجم المنح والمساعدات الخارجية في الحد من قدرة الحكومة على الوفاء بكامل التزاماتها، وتحقيق عجز في الرصيد الكلي بعد المنح والمساعدات الخارجية (أساس الالتزام) بما يعادل 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، كما ارتفع حجم المتأخرات المترتبة على الحكومة خلال 2021، إلى نحو 3.1 مليار شيكل، إلى جانب ارتفاع حجم الدين العام الحكومي إلى حوالي 12 مليار شيكل، أو ما يعادل 21.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام 2021.
ولفت ملحم إن استمرار التحسن في مؤشرات الجهاز المصرفي، إذ ارتفع إجمالي الأصول بنحو 9.0% لتصل إلى ما يقارب 21.7 مليار دولار.

كما ارتفعت الودائع (المصرفية وغير المصرفية) بنحو 9.3%، لتصل إلى حوالي 18.0 مليار دولار، ما ساعد على ضخ مزيد من السيولة في الاقتصاد المحلي، رافعا محفظة التسهيلات الائتمانية بنحو 6.6%، لتصل إلى حوالي 10.7 مليار دولار، مشكلة نحو 65.1% من إجمالي الودائع.

وساهم التعافي الاقتصادي خلال هذا العام في تحسن مستويات الربحية لدى القطاع المصرفي، التي وصلت إلى حوالي 178.4 مليون دولار، كما ارتفعت حقوق ملكية القطاع المصرفي بنحو 7.1%، لتبلغ حوالي 2.1 مليار دولار.
وتتوقع سلطة النقد استمرار التعافي الاقتصادي خلال العام الحالي، ولكن بوتيرة أبطأ مما كان عليه في العام 2021، مع إمكانية تحقيق نمو في حدود 3%، مدفوعا باستمرار التعافي في مكونات جانبي الطلب والعرض من الناتج المحلي على حد سواء.
وقال ملحم: مع ذلك، يبقى هذا التعافي عرضة لبعض المخاطر غير المتوقعة، والتي قد تؤثر في مستويات النمو المتوقعة.