مستوطن يطلق الرصاص على مركبة شرق بيت لحم الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على جسر الزاوية غرب سلفيت "حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني

توقعات بتراجع تضخم أسعار الغذاء في العالم

تشير التقديرات إلى تراجع منتظر لمعدل تضخم أسعار الغذاء في العالم، أو على الأقل بشكل مؤقت، مع تراجع أسعار المحاصيل الزراعية عن مستوياتها العالية التي كانت قد رفعت أسعار كل شيء من الخبز حتى أجنحة الداوجن.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أنه بعد أربعة أشهر من بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار العقود الآجلة نتيجة اضطراب حركة التجارة العالمية، والخوف من نقص إمدادات الحبوب، بدأت مؤشرات تفاؤل بفضل زيادة الإنتاج الزراعي في العديد من الدول المنتجة للمحاصيل الأساسية، مما سيساعد في تعويض النقص الناجم عن الحرب في الاحتياطيات، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لإمدادات القمح والذرة والدواجن والماشية والزيوت النباتية.

وقال مارك أوستفالد المحلل الاقتصادي في مؤسسة أيه.دي.إم إنفستور سيرفسز بلندن إن "الإمدادات قد لا تكون قليلة كما نعتقد لأن المناطق الأخرى من العالم ستعوض أي نقص في الإمدادات من أوكرانيا وهو ما سيحدث في مختلف القطاعات".

وتشير التوقعات إلى أن أستراليا؛ وهي أحد أكبر مصدري القمح في العالم، ستنتج كميات كبيرة من المحصول الاستراتيجي خلال العام الحالي، في حين تتجه البرازيل إلى إنتاج كميات أكبر من الذرة.

كما تراجعت المخاوف من احتمالات انخفاض المساحات المزروعة بالقمح وفول الصويا في موسم الربيع في أمريكا الشمالية.

في الوقت نفسه، يتجه مؤشر بلومبرغ الفرعي للأسعار الفورية للمحاصيل الزراعية إلى أكبر تراجع شهري له منذ 2011 خلال الشهر الحالي.

كما تراجع مؤشر الأمم المتحدة لأسعار الغذاء في العالم عن مستواه المرتفع القياسي في مارس الماضي بعد أن أدت الحرب الروسية في أوكرانيا والعقوبات الغربية على روسيا إلى اضطراب شديد في الأسواق العالمية.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة للقمح وفول الصويا خلال الشهر الحالي بنسبة 15% تقريبا، في حين تراجع سعر الذرة بنسبة 13%. كما تراجعت أسعار القهوة والسكر والكاكاو.

وفي الصين تعتبر أسعار الغذاء مسألة أمن قومي أكثر من كونها متعلقة بمعدل التضخم. ومع تراجع أسعار الحبوب وزيت الطعام، من المتوقع تراجع معدل تضخم أسعار المستهلك خلال الشهر الحالي إلى أقل من 5ر2% سنويا، بحسب شاوبنغ شينغ؛ كبير خبراء الأسواق الصينية في مصرف أيه.إن.زد بنك الصين.