رام الله: إصابة مواطن واحتجازه ومواطن آخر في هجوم لمستوطنين على المغير بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين منتصف هذه الليلة فلسطين توجه نداء عاجلا إلى آليات أممية بشأن الاختفاء وفقدان آلاف المواطنين الرئاسية لشؤون الكنائس تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك وتدعو كنائس فلسطين لقرع أجراسها مساء اليوم هيئة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على قاطفي الزيتون في 6 محافظات قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وكفر اللبد وقف بطولكرم إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيت أمر وإغلاق محال في مخيم الفوار مستوطنون ينصبون خيمة في خربة حمصة غرب الخليل وبيوتا متنقلة غرب يطا مستشار المرشد الإيراني: تهديدات ترامب ونتنياهو تعكس اليأس.. ومفاجآت الميدان قد تقلب موازين الحرب الهباش: الهجوم على كنيسة في الكرك جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن 5 ناشطات محتجزات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم كفر الديك ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يشعلون النيران في أراضي نحالين قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران فتح تُدين جريمة كنيسة الكرك الإرهابيّة: أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين غزة: اللجنة المصرية تبدأ إدخال شاحنات طحين لمواجهة أزمة الخبز رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة بلدية الخليل تُعلن تفعيل خطة الطوارئ الشاملة لاستمرار الخدمات وتفعيل مراكز الإيواء

"هل أنا فاشل؟".. هكذا تتكون أفكارك السلبية عن نفسك

"أنا لست جيدا في أي شيء"، ربما روادتك هذه الفكرة من قبل، أو تراودك باستمرار حتى إنك اقتنعت بها تماما وتتصرف بناء على حيثياتها. ربما أتتك هذه الفكرة عندما كنت صغيرا تحاول معرفة المهنة التي ترغب فيها أو تخمين هدف حياتك بالأساس.

 

يمكن أن يحدث ذلك أيضا عندما تشعر أنك لا تعيش حياة ذات مغزى أو أنك تسلك مسارا مختلفا عما أردته لنفسك.

قد تراودك أفكار أخرى مثل "ليس لدي مواهب"، "أنا لست مثيرا للاهتمام ولا أحد يهتم بي"، "لا فائدة من محاولتي أن أكون جيدا في أي شيء"، "كل من حولي سعداء وناجحون"، "لن أكون جيدا في المدرسة أو العمل أبدا"، "أنا فاشل".

من المهم أن تفهم أن هذه الأنواع من الأفكار هي مجرد أفكار، ولا تعبر بالضرورة عن حقيقة حياتك.

 

إن الشعور بأنك لست جيدا في أي شيء هو مؤشر على أنك تعاني من تدني احترام الذات وضعف الصورة الذاتية، وهذا يرتبط في كثير من الأحيان بمشاعر القلق والاكتئاب، ويؤثر على أدائك وتجربتك في التعليم والعمل، ويمكن أن يؤثر سلبا في علاقاتك الشخصية.

 

بعض الناس يتخلصون سريعا من هذه الأفكار ويمضون قدما في الحياة، وبعضهم ينغمسون بقوة في أفكارهم ويصبح هذا النوع من التفكير سائدا لديهم ويكون من الصعب تجاوزه.

 

كيف تتكون الأفكار السلبية لديك؟

وفقا لموقع "فيري ويل مايند"، فإن الأفكار السلبية تتكون عادة نتيجة للأمور الآتية:

 

لعبة المقارنة

يأتي شعورك بأنه ليس لديك أي موهبة أو شيء تتميز فيه غالبا عندما تقارن نفسك بالآخرين. قد تنظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي أو التلفزيون، والمجلات، والأخبار، وتشعر أن كل من تراهم هم أشخاص ناجحون، واثقون من أنفسهم، ويبدو أنهم وجدوا هدفهم في الحياة.

 

العزف على فشلك في الماضي

ربما تفكر كثيرا في الوقت الذي حاولت فيه السعي وراء اهتماماتك في الماضي وفشلت بطريقة ما. قد تفكر في المرات التي تلقيت فيها درجات منخفضة في المدرسة، أو الأوقات التي تعرضت فيها للإحباط من قبل الآخرين، أو الأوقات التي شعرت فيها بعدم التقدير.

 

عدم القدرة على تجربة أشياء جديدة

قد تفكر في تجربة شيء جديد أو ممارسة هواية تعتقد أنك قد تستمتع بها، لكن أفكارك السلبية تمنعك. قد تتخيل نفسك جيدا في شيء ما للحظات، ومن ثم تجتاحك الأفكار السلبية فورا وأنك ستفشل مرة أخرى

احترام الذات المتدني

وفقا لجمعية علم النفس الأميركية (APA)، ربما يكون تدني احترام الذات هو المحفز الأكثر شيوعا لمثل هذه الأفكار السلبية عن النفس. إن تدني احترام الذات يعكس الصورة الذاتية للشخص، ووجهة نظره تجاه إنجازاته وقدراته.

 

الحديث السلبي عن نفسك

يمكن أن يكون للانخراط في الحديث السلبي عن النفس تأثيرات قوية على صحتنا العقلية، ويمكن أن يزيد من القلق والاكتئاب، في حين أن الأشخاص الذين يتبنّون مواقف أكثر تفاؤلا في الحياة يكونون أكثر رفاهية على المستوى الجسدي والعقلي بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة.

 

العلاقات

يمكن أن يكون للناس المقربين منا تأثيرات قوية على كيفية رؤيتنا لأنفسنا وما نتصور أنه نقاط القوة والضعف لدينا. إن كونك على علاقة وثيقة مع شخص يسارع في إحباطك، أو يعتقد أنك غير موهوب، أو عديم القيمة بطريقة ما يمكن أن يؤثر سلبا على احترامك لذاتك.

 

صدمات الطفولة

إن تجارب الطفولة السلبية أو الصدمات يمكن أن يكون لها تأثيرات مدى الحياة على احترام الذات والصورة الذاتية.

 

كيف تتوقف عن التفكير في الأفكار السيئة وتتغلب على قلقك الاجتماعي؟

 

إليك بعض الأساليب البسيطة الأخرى التي قد تساعدك على الشعور بالراحة تجاه نفسك.

التعرف على الأسباب

غالبا ما يكون سبب تفكير شخص ما في هذه الأفكار هو مزيج من سمات الشخصية والتنشئة والتجارب الحياتية. سيساعدك فهم سبب هذه الأفكار في معرفة كيفية تجاوزها.

 

تعرف على ما أنت جيد فيه

كل شخص منا يتقن أمرا ما، سواء أكان الطهي أم الغناء أم تكوين الأصدقاء، كما أننا نميل إلى الاستمتاع بالأشياء التي نجيدها. حاول أن تجد نقاط تميزك واستمتع بها.

 

بناء علاقات إيجابية

إذا وجدت أن بعض الأشخاص يميلون إلى إحباطك، فحاول قضاء وقت أقل معهم، أو أخبرهم بما تشعر به حيال كلماتهم أو أفعالهم. حاول بناء علاقات مع أشخاص إيجابيين ويقدرونك.

 

كن لطيفا مع نفسك

كن لطيفا مع نفسك في الأوقات التي تشعر فيها أنك تنتقد نفسك بقسوة، فكر فيما قد تقوله لصديق في موقف مشابه. غالبا ما نقدم نصائح للآخرين أفضل مما نقدمه لأنفسنا.

 

حدد هدفا وتحدّيا جديدا

نشعر جميعا بالتوتر أو الخوف من القيام بأشياء جديدة، لكن الأشخاص الذين يتمتعون بتقدير جيد لذواتهم لا يتركون هذه المشاعر تمنعهم من تجربة أشياء جديدة أو مواجهة التحديات. حدد لنفسك هدفا، وحاول تحقيقه؛ سيساعدك ذلك على زيادة احترامك لذاتك

استخدم عبارات الأمل

ينصح موقع "مايو كلينك" (Mayoclinic) بأهمية التعامل مع نفسك باللطف والتشجيع، حاول أن تخبر نفسك بأشياء مثل "على الرغم من أن هذا الأمر صعب، فإنني يمكنني التعامل معه بسهولة".

 

سامح نفسك

الجميع يرتكب أخطاء، إنها لحظات لا بد منها في الحياة، قل لنفسك "لقد ارتكبت خطأ، لكن هذا لا يعني أنني شخص سيئ".