الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة

"مسيرة أعلام" استفزازية للمستوطنين في اللد والرملة

نظم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، مسيرة استفزازية في مدينة اللد، دعت إليها جماعات استيطانية يمينية متطرفة، رفعوا خلالها الأعلام الإسرائيلية في أحياء المدينة، فيما تجمع المواطنون العرب في ساحة المسجد العمري الكبير في اللد، استعدادا لصد اعتداءات محتملة للمستوطنين على الوجود العربي في المدينة.

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية الشوارع المؤدية إلى اللد، في محاولة لمنع الصحافيين وأهالي البلدات العربية القريبة من الوصول إلى المدينة لتغطية أحداث المسيرة الاستفزازية أو التضامن مع الأهالي فيها.

ومن المقرر أن تستمر مسيرة المستوطنين حتى تصل إلى مدينة الرملة المجاورة.

يأتي ذلك في محاولة لممارسة ضغوط على الوجود العربي في المدن التاريخية المسماة بالمدن المختلطة في الخطاب الإسرائيلي؛ وذلك في أعقاب الأحداث التي شهدتها هذه المدن خلال الهبة الشعبية الأخيرة في أيار/ مايو الماضي.

وتجمع شبان وناشطون من اللد في ساحة المسجد العمري الكبير، وفي أماكن متفرقة في اللد والرملة، وتحديدا في محيط دور العبادة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، تحسبا لاعتداءات محتملة من قبل المستوطنين.

ومن أمام المسجد العمري الكبير في اللد، قال النائب سامي أبو شحادة، إن "مسيرة الأعلام الاستفزازية التي ينظمها المستوطنون في هذه الأثناء في شوارع اللد والرملة، ما هي إلا دليل دامغ على عقلية هؤلاء الأوباش الإرهابية في استهداف كل ما هو عربي وبالذات في ما يسمى بـ‘المدن المختلطة‘ ومدن الساحل الفلسطيني التاريخية المستهدفة منذ النكبة حتى اليوم".

وأضاف أبو شحادة أن "هؤلاء الأوباش لم تشبع غريزتهم الإرهابية مما اقترفته أيديهم في أحداث أيار/ مايو الأخير من اعتداءات واستهداف للبيوت والمساجد وقتل الشهيد موسى حسونة، وما زالوا يبحثون عن المزيد من العنف والاستفزاز والكراهية".

وشدد أبو شحادة على أن "رئيس بلدية اللد، يائير رفيفو، المُحرض والعنصري ومن يشد على أياديه في حكومة نفتالي بينيت وأوساط اليمين المتطرف، يتحملون مسؤولية كل نتائج وإسقاطات هذا الفعل الإرهابي والتحريض المستمر على القيادات المحليّة الوطنية والدينية في اللد".

ويشارك المستوطنين في مسيرتهم، عضو الكنيست الفاشي، إيتمار بن غفير، الذي كان قد قاد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، في وقت سابق اليوم، وصرّح الكاهاني بن غفير، لهيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، بأنه "بعد التهديدات في القدس، حماس تهددنا اليوم في اللد والرملة، نقول لهم إننا لا نخاف من تهديداتهم، من يزعجه علم إسرائيل فليرحل من هنا