البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة القدس: الاحتلال يقتحم بلدتي أبو ديس وعناتا مستوطنون يرعون ماشيتهم في أراضي المواطنين في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل شابا من صيدا ويقتحم علار شمال طولكرم الاحتلال يقتحم بلدة سلواد 7758 انتهاكًا إسرائيليًا في الضفة والقدس خلال سبتمبر رئيس الصومال: لن نقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في أراضينا السفير أبو زرقة يقدم أوراق اعتماده سفيرا لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة قوات الاحتلال تعتقل 14 مواطنا من الضفة الغربية بينهم صحفية مستوطنون يهاجمون طلاب مدرسة في حوارة جنوب نابلس مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون منازل في السموع جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مركبة جنوب دير البلح المفتي العام يدعو إلى إخراج زكاة الزيت والزيتون

رجل أعمال أمريكي يعين موظفة لتصفعه في كل مرة يتصفح فيها الفيس بوك

قرر رجل أعمال أميركي  توظيف شخص تنحصر مهمته في صفعه في كل مرة يدخل فيها إلى موقع «فيسبوك».

ورغم غرابتها، إلا أن هذه الطريقة سمحت له بالتخلص من إدمانه للشبكات الاجتماعية.

ونقل موقع «مونت كارلو الدولية»، عن «فايس» الأميركي أن رجل الأعمال مانيش سيثي اتخذ عام 2012 قراراً بمكافحة إدمانه على شبكات التواصل التي يتزايد عددها يوماً بعد يوم ويضيع في تصفحها الأفراد وقتاً هائلاً.

واستأجر سيثي شابة لصفعه في كل مرة يفتح فيها «فيسبوك»، وهي طريقة عنيفة إلى حد ما لكنها أتت أكلها في النهاية.

وبعد ما يقرب من عشر سنوات، انتشرت «طريقة سيثي» بشكل كبير بعد أن تفاعل إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، مع قصته على «تويتر».

ويقول سيثي: «كنت أضيع قدراً لا يُصدق من الوقت على شبكات مثل»فيسبوك«، و»ريديت«، وكان وقت التوقف قد حان. وبعد استخدام تطبيق لإدارة الوقت، اكتشفت أنني كنت أهدر 19 ساعة يومياً على الشبكات، الأمر الذي جعلني أدرك أنني لن أتمكن من التوقف بمفردي وأنني بحاجة إلى من يشجعني.

لذلك وضعت إعلاناً بعنوان»اصفعني إذا انحرفت عن مهمتي«مقابل 8 دولارات للساعة». وبمجرد نشر الإعلان، تلقى رجل الأعمال حوالي 20 طلباً من «صافعين متمرسين» ووقع اختياره في النهاية على شابة اسمها كارا.

ويتابع سيثي «أكثر من الخوف من التعرض للصفع، كان وجود الموظفة بحد ذاته ما جعلني أركز على عملي. أخيراً أصبح لدي مدير، حتى لو كان مؤقتاً، ما جعل التجربة منعشة. لقد ساعدتني ليس فقط بصفعي، ولكن أيضاً من خلال الاستماع إلى أفكاري»