مستوطنون يقطعون 150 شجرة شرق سلفيت الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله

رجل أعمال أمريكي يعين موظفة لتصفعه في كل مرة يتصفح فيها الفيس بوك

قرر رجل أعمال أميركي  توظيف شخص تنحصر مهمته في صفعه في كل مرة يدخل فيها إلى موقع «فيسبوك».

ورغم غرابتها، إلا أن هذه الطريقة سمحت له بالتخلص من إدمانه للشبكات الاجتماعية.

ونقل موقع «مونت كارلو الدولية»، عن «فايس» الأميركي أن رجل الأعمال مانيش سيثي اتخذ عام 2012 قراراً بمكافحة إدمانه على شبكات التواصل التي يتزايد عددها يوماً بعد يوم ويضيع في تصفحها الأفراد وقتاً هائلاً.

واستأجر سيثي شابة لصفعه في كل مرة يفتح فيها «فيسبوك»، وهي طريقة عنيفة إلى حد ما لكنها أتت أكلها في النهاية.

وبعد ما يقرب من عشر سنوات، انتشرت «طريقة سيثي» بشكل كبير بعد أن تفاعل إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، مع قصته على «تويتر».

ويقول سيثي: «كنت أضيع قدراً لا يُصدق من الوقت على شبكات مثل»فيسبوك«، و»ريديت«، وكان وقت التوقف قد حان. وبعد استخدام تطبيق لإدارة الوقت، اكتشفت أنني كنت أهدر 19 ساعة يومياً على الشبكات، الأمر الذي جعلني أدرك أنني لن أتمكن من التوقف بمفردي وأنني بحاجة إلى من يشجعني.

لذلك وضعت إعلاناً بعنوان»اصفعني إذا انحرفت عن مهمتي«مقابل 8 دولارات للساعة». وبمجرد نشر الإعلان، تلقى رجل الأعمال حوالي 20 طلباً من «صافعين متمرسين» ووقع اختياره في النهاية على شابة اسمها كارا.

ويتابع سيثي «أكثر من الخوف من التعرض للصفع، كان وجود الموظفة بحد ذاته ما جعلني أركز على عملي. أخيراً أصبح لدي مدير، حتى لو كان مؤقتاً، ما جعل التجربة منعشة. لقد ساعدتني ليس فقط بصفعي، ولكن أيضاً من خلال الاستماع إلى أفكاري»