الخارجية ترحب بقرار الحكومة البلجيكية حظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية وزير جيش الاحتلال يهدد ايران: سنهاجمكم بقوة سلطة جودة البيئة تضبط شاحنتين إسرائيليتين محملتين بمخلفات في قلقيلية مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضٍ مزروعة بالزيتون بقرية المنية بيت لحم بعثات دبلوماسية أوروبية تعرب عن قلقها من احتجاز الأسرى الفلسطينيين وصول 16 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لجنة فلسطين في الأمم المتحدة تبحث بالقاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري دعم الجهود الفلسطينية "التعليم العالي والإحصاء" يطلقان منصة "بوصلة" لإرشاد الطلبة إلى التخصصات الجامعية الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة"أريئيل" قوات الاحتلال تقتحم دير أبو ضعيف شرق جنين وتغلق المحال التجارية الاحتلال يخطر بوقف البناء في عدد من المنازل والمنشآت شرق جنين ضبط 38 ألف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم حين تنتهي المباراة… تبدأ فلسطين شهيدان برصاص الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين في دير جرير شرق رام الله إسبانيا تتلاعب بالأرجنتين وتتوج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها حالة الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية ..شديد الحرارة في بقية المناطق الاحتلال يقتحم مناطق متفرقة في محافظة بيت لحم النفط يتجاوز 90 دولارا للبرميل مع تصاعد التوتر بمضيق هرمز قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان من مدينة قلقيلية الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026

بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية

أعلن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بدء إجراءات تطبيق قانون عقوبة الإعدام على فلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات قتل، وذلك بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوط، على تعديل أمر عسكري خاص بالضفة الغربية.

وتوضح الخطوة أن مصادقة الكنيست على القانون لم تكن كافية وحدها لتطبيقه في الضفة الغربية، فالضفة لا تخضع مباشرة للقانون المدني الإسرائيلي في هذه القضايا، بل لمنظومة أوامر عسكرية ومحاكم عسكرية، لذلك احتاجت حكومة الاحتلال إلى تعديل "أمر تعليمات الأمن" حتى يصبح بالإمكان تطبيق العقوبة داخل المحاكم العسكرية العاملة في الضفة.

وجاء التعديل بتوجيه من كاتس، وبعد مصادقة الكنيست الشهر الماضي على القانون الذي بادر إليه بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت".

وبحسب البيان المشترك الصادر عن كاتس وبن غفير، فإن القانون يستهدف من تصفهم إسرائيل بـ"المخربين" الذين ينفذون عمليات قتل ضد يهود، في صياغة تعكس الطابع السياسي والقومي للخطوة.

وقال كاتس إن "عهد الاحتواء انتهى"، مضيفا أن من يقتل يهودا "لن ينتظر صفقات تبادل ولن يحلم بالإفراج عنه"، على حد تعبيره. أما بن غفير فقال إن الحكومة "وعدت ونفذت"، معتبرًا أن من ينفذ عملية قتل ضد يهود "يجب أن يعرف أن نهايته ستكون عقوبة الإعدام لا صفقة إفراج".

وتحمل الخطوة دلالة أوسع من مجرد تعديل قانوني، فهي تنقل قانونا أقره الكنيست إلى حيز التطبيق في الضفة الغربية عبر الأوامر العسكرية، وتمنح المحاكم العسكرية صلاحية فرض عقوبة الإعدام في ملفات أمنية، كما تفتح الباب أمام انتقادات حقوقية وقانونية واسعة، خاصة في ظل واقع تتحاكم فيه الغالبية الساحقة من المواطنين الفلسطينيين أمام محاكم عسكرية إسرائيلية لا أمام جهاز قضائي مدني.

وكانت الكنيست الإسرائيلية قد صادقت في الثلاثين من شهر آذار الماضي، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.