مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس إسرائيل: فتح معبر رفح لا يعني السماح للصحفيين بدخول قطاع غزة غوتيريش يحذر من استبدال سيادة القانون الدولي بشريعة الغاب ترمب يتوعّد بنزع سلاح "حماس" ويصف استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي "بالإنجاز الباهر" شهيدان في غارة للاحتلال على جنوب لبنان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا نسبيًا قوات الاحتلال تقتحم قراوة بني حسان وتنفذ عمليات تفتيش واسعة الاحتلال يقتحم حي المأذون ويغلق شارع المطار شمال القدس مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 800 ألف منزل مقتل شاب برصاص مجهولين في بلدة جبع جنوب جنين شرطة الاحتلال تطلق عملية عسكرية شمال القدس المحتلة محدث | 4 شهداء و3 إصابات في 8 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "التهدئة" بقطاع غزة مع تواصل عدوانه لليوم الثاني: الاحتلال يخطر بهدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا ترامب يُبقي "خيار الدبلوماسية" على الطاولة مع إيران الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون ويخطر 20 منزلاً بوقف البناء في تقوع الاحتلال يُخطر 20 منزلًا بوقف البناء جنوب بيت لحم محافظ طولكرم: عدوان الاحتلال على مخيمات شمالي الضفة جريمة مكتملة قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية شمال رام الله الاحتلال يقتلع أشجارا في كفر مالك شمال شرق رام الله

الصحة العالميّة تحذّر من نقص هائل في المحاقن

حذّرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من احتمال حدوث نقص في المحاقن الطبية يصل إلى مليارين في العام 2022، ما يهدد بفرملة جهود التطعيمات على مستوى العالم إذا لم يتحسن إنتاجها.

وهذا النقص ناتج عن حملات التحصين ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إذ ازداد استخدام المحاقن أكثر بمليارات عن المعتاد في كل أنحاء العالم، هو أمر يؤثر سلبا على الإمدادات العالمية.

وقالت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، ليزا هيدمان، إنه مع زيادة الإمدادات باللقاحات المضادة لكوفيد-19 يجب مواكبة الإمداد بالمحاقن.

وأضافت للصحافيين: "هناك قلق فعلي من احتمال وجود نقص في المحاقن المخصصة للتلقيح، ما سيؤدي بدوره إلى مشكلات خطيرة، مثل إبطاء جهود التحصين".

وحتى الآن، أعطيت أكثر من 7,25 مليارات جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 على مستوى العالم، وفقا لإحصاء أعدته وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وهذا الرقم يعادل ضعف عدد عمليات التلقيح الروتينية التي تعطى سنويا وبالتالي استخدم ضعف عدد المحاقن. وأشارت هيدمان إلى أن إحدى النتائج الخطيرة للنقص في المحاقن قد تكون التأخير في عمليات التلقيح الروتينية، ما قد يكون له تأثير على الصحة العامة "لسنوات مقبلة" إذا فوّت جيل من الشباب لقاحات الطفولة العادية.

كذلك، يمكن أن يؤدي النقص أيضا إلى ممارسة غير آمنة تتمثل في إعادة استخدام المحاقن والإبر. وحضت هيدمان البلدان على التخطيط لحاجاتها من المحاقن في وقت مبكر لتجنب حالات الاحتكار والشراء بدافع الذعر.