البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة

الصحة العالميّة تحذّر من نقص هائل في المحاقن

حذّرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من احتمال حدوث نقص في المحاقن الطبية يصل إلى مليارين في العام 2022، ما يهدد بفرملة جهود التطعيمات على مستوى العالم إذا لم يتحسن إنتاجها.

وهذا النقص ناتج عن حملات التحصين ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إذ ازداد استخدام المحاقن أكثر بمليارات عن المعتاد في كل أنحاء العالم، هو أمر يؤثر سلبا على الإمدادات العالمية.

وقالت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، ليزا هيدمان، إنه مع زيادة الإمدادات باللقاحات المضادة لكوفيد-19 يجب مواكبة الإمداد بالمحاقن.

وأضافت للصحافيين: "هناك قلق فعلي من احتمال وجود نقص في المحاقن المخصصة للتلقيح، ما سيؤدي بدوره إلى مشكلات خطيرة، مثل إبطاء جهود التحصين".

وحتى الآن، أعطيت أكثر من 7,25 مليارات جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 على مستوى العالم، وفقا لإحصاء أعدته وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وهذا الرقم يعادل ضعف عدد عمليات التلقيح الروتينية التي تعطى سنويا وبالتالي استخدم ضعف عدد المحاقن. وأشارت هيدمان إلى أن إحدى النتائج الخطيرة للنقص في المحاقن قد تكون التأخير في عمليات التلقيح الروتينية، ما قد يكون له تأثير على الصحة العامة "لسنوات مقبلة" إذا فوّت جيل من الشباب لقاحات الطفولة العادية.

كذلك، يمكن أن يؤدي النقص أيضا إلى ممارسة غير آمنة تتمثل في إعادة استخدام المحاقن والإبر. وحضت هيدمان البلدان على التخطيط لحاجاتها من المحاقن في وقت مبكر لتجنب حالات الاحتكار والشراء بدافع الذعر.