الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي

تقرير: خروقات ومخالفات لدى الصحة بشأن الرقابة على الأغذية

كشف تقرير ديوان الرقابة الإدارية والمالية لعام 2020، غياب التخطيط وسياسة التحليل في كافة الإجراءات المتعلقة بالسلامة الغذائية في وزارة الصحة.

وأشار التقرير، إلى غياب وجود نظام مركزي لدى وزارة الصحة في ما يتعلق بجمع وتحليل البيانات المتعلقة بسلامة الغذاء، حيث لا تقوم دائرة صحة البيئة وأقسام صحة البيئة بتوثيق وأرشفة البيانات والملفات المتعلقة بأعمالها، كما أنها لا تحتفظ بسجلات مركزية أو قواعد بيانات ورقية أو إلكترونية تشمل أعمال ونتائج الرقابة والتفتيش.

وبين التقرير، أن البيانات التي يتم جمعها من قبل أقسام صحة البيئة للتخطيط السليم غير ملائمة وليست ذات موثوقية لسياسة تحليل المخاطر.

كما وكشف التقرير، عن ضعف في التنسيق ما بين وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة بالسلامة الغذائية (وزارة الاقتصاد ووزارة الزراعة) فيما يتعلق بتبادل المعلومات الخاصة بسلسلة الغذاء، ما أدى إلى ضعف الإجراءات والرقابة عليها.

وأشار التقرير، إلى وجود فروقات كبيرة في التقارير السنوية في عدد المنشآت التي يتم التفتيش عليها لكل مفتش،  حيث بلغ عدد الزيارات التفتيشية لكل مفتش في طوباس 3722 زيارة، وفي نابلس 295 زيارة فقط، بالإضافة إلى عدم وجود منهجية واضحة ومعايير مدروسة في اختيار وتحديد أماكن التفتيش على منشآت غذائية بعينها واستثناء البعض الآخر، كما أن بعض المنشآت الغذائية يتم التفتيش عليها بشكل متكرر، على الرغم من عدم وجود عينات راسبة أو مخالفة صحية مرتكبة، بينما البعض الآخر لا يتم التفتيش عليها خلال عام كامل على الرغم من أن سجلها يحتوي على مخالفات صحية أو رسوب عينات بشكل متكرر.

وكشف التقرير، عدم إعداد تقارير تفتيش مهنية من قبل مفتشي صحة البيئة، يمكن من خلالها الحصول على بيانات واضحة تتعلق بالمنشآت الغذائية ومدى التزامها بالشروط الصحية والمخالفات والإجراءات المتخذة خلال أعمال التفتيش، ووجود قصور في تدريب مفتشي صحة البيئة وعدم حصول العديد من المفتشين على دوراء داخلية او خارجية تتعلق بموضوع السلامة الغذائية بالإضافة إلى وجود تفاوتات في حصول بعض المفتشين على تدريب من قبل الوزارة.

كما وكشف التقرير، وجود ضعف في تطبيق الإجراءات القانونية بحق المنشآت المخالفة، سواء المخالفة للشروط الصحية أو لوجود أغذية فاسدة أو ملوثة، بالإضافة إلى وجود قصور في متابعة المخالفين في حال وجود عينات راسبة أو مخالفة الشروط الصحية.

وأكد التقرير، عدم وجود رقابة على الأغذية المستوردة وعدم وجود آلية لدى وزارة الصحة للإحاطة بكافة الأغذية المستوردة ومتابعة التجار ومستوردي الأغذية، بالإضافة إلى عدم قيام وزارة الصحة بفحص المنتجات الزراعية سواء في المزارع أو في الأسواق، من حيث وجود بقايا مبيدات حشرية أو كيميائية أو بقايا عقاقير بيطرية في منتجات اللحوم وغيرها.

وأشار التقرير، إلى أن الوزارة توافق على تجديد الترخيص للمنشآت الغذائية دون التأكد من أن الحرف والصناعات الغذائية القائمة أو المقترحة، أو مطابقة الشروط الصحية والبيئية.

كما وأظهر، ضعف الرقابة على الأمراض والأوبئة المرتبطة بسلامة الغذاء، نتيجة لضعف الاتصال والتواصل بين دوائر وزارة الصحة ذات العلاقة، حيث تشير الخطة الاستراتيجية لسلامة الغذاء إلى أن معظم  تلك الأمراض تم تسجيلها لأسباب غير معروفة، كما لا توجد آلية لدى وزارة الصحة لرصد ومتابعة الأمراض المنقولة بواسطة الغذاء.