إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا غنام وحنتولي يطلقان حملة تمكين الأسر.. ويسلمان ماكينات خياطة ويعيدان الأمل لمواطن مبتور الساقين مستوطنون يكسرون عشرات أشجار الزيتون ويسرقون ثمارها غرب سلفيت إصابتان احداها خطيرة بنيران الاحتلال في خان يونس ومخيم جباليا نتنياهو يعلن خفض أسعار الوقود بنصف شيكل للتر الواحد الليلة في خضمّ الحملة الانتخابية اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام "أوبك بلس" تبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.. من بينهم سيدة وأطفال

الكيلة: نسعى لرفع جودة الخدمة وكفاءة الكادر الصحي

قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الخميس، إن "الوزارة تهدف إلى تحسين كافة الجوانب المتعلقة بالقطاع الصحي الفلسطيني وتوفير ما يلزم، وتسعى لرفع جودة الخدمة الصحية وكفاءة الكادر الصحي، والقدرة الاستيعابية لأعداد الخريجين وفق معايير عالمية".

وأضافت الكيلة خلال افتتاحها ورشة عمل نظمتها الوزارة ومعهد الصحة العامة حول "واقع وتحديات الكوادر البشرية العاملة في القطاع الصحي"، أن "الكادر البشري العامل في القطاع الصحي، يبذل جهودا كبيرة في تقديم الواجب الإنساني لأبناء شعبنا، ونحييهم على جهودهم خلال جائحة كورونا".

وشارك في الورشة مختلف العاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، الحكومي والأهلي والخاص، وممثلون عن النقابات الصحية ومستشفيات القدس، وأعضاء من المجلس الصحي الأعلى.

وتناولت واقع القوى البشرية العاملة في القطاع الصحي الفلسطيني بمختلف التخصصات، من حيث الصعوبات والتحديات وأعداد هذه الكوادر، بهدف وضع خطة استراتيجية من أجل النهوض بالقطاع الصحي، وسد الثغرات من حيث القوى البشرية خلال السنوات الخمس المقبلة.

واستعرضت الورشة أعداد الخريجين من مختلف التخصصات الصحية في الجامعات الفلسطينية، والتحديات المتعلقة بالتدريب في المجال الصحي، والقدرة الاستيعابية للخريجين؛ من أجل الوصول للمعايير العالمية من حيث قدرة الاستيعاب والكفاءة.

وتطرق المشاركون إلى نوعية التخصصات الصحية المختلفة التي تم استحداثها خلال الأعوام الأخيرة، وكيفية تطويرها، وتحسين مواطن الضعف في التعليم والتدريب الصحي، وتطوير هذه التخصصات وتوسعتها في مختلف الكليات والجامعات التي تدرّسها.

وأوصت الورشة، بتشكيل لجان من مختلف القطاعات، من أجل تحديد مؤشرات وطنية واعتمادها وفق المعايير العالمية، وآلية جلب الدعم المناسب لتحقيقها وتطويرها.