سفارة فلسطين لدى طاجيكستان تشارك في اليوم العالمي للمتحف مجلس الوزراء يحذر من عودة المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة غزة: 3 شهداء و3 إصابات خلال 24 ساعة الأخيرة إيران تكشف محاور مقترحاتها الأخيرة لواشنطن "فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية" "الأونروا" تكشف تفاصيل إنقاذ ملايين الوثائق التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني الاحتلال يستولي على بناية قيد الإنشاء جنوب غرب بيت لحم المعابر تعلن مواعيد عودة الحجاج وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة

الاحتلال يعترف بفشل 7 محاولات لاغتيال محمد الضيف

ذكرت صحيفة timesofisrael الإسرائيلية، الثلاثاء، أن جيش الاحتلال حاول اغتيال محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لكتائب "القسام" مرتين على الأقل خلال 10 أيام من العدوان على قطاع غزة، وأكدت الصحيفة أن المخابرات العسكرية للاحتلال، تعتقد أنه نجا منها بنجاح.

وبحسب الصحيفة نفسها، فإن آخر الضربات التي استهدفت الضيف، كانت يوم الإثنين 17 مايو/أيار الجاري، مشددة على أن هذه المعلومات تم السماح لنشرها اليوم الثلاثاء فقط.

كما شددت الصحيفة، وفقاً لمصادر استخباراتية، أن قوات الاحتلال تستهدف عدداً من قادة الحركة، على رأسهم محمد الضيف، الذي عجز جهاز الاستخبارات عن تحديد مكان تواجده.

وزعمت الصحيفة، أنه في الوقت الذي يقول فيه جيش الاحتلال إنه "حقق عدداً من أهدافه وراء العدوان على غزة من خلال إضعاف قدرات الحركة"، فإنه في المقابل يصر على مواصلة العدوان من أجل مطاردة الضيف على وجه التحديد وكبار قادة حماس.

الصحيفة، أقرت بعجز جيش الاحتلال واستخباراته عن اغتيال الضيف رغم أنها طاردته لأكثر من 25 عاماً، بعد أن قاد العشرات من العمليات ضد الاحتلال.

كما اعترفت أيضاً بأن جيش الاحتلال يصنف الضيف على أنه " قائد ميداني ماهر".

وقبل محاولتي الاحتلال الفاشلتين هذا الشهر، حاولت أجهزة الأمن الإسرائيلية قتل الضيف خمس مرات على الأقل على مر السنين.

وتقول الصحيفة: "جرت أول محاولة من هذا النوع في عام 2001، والثانية في عام 2002، وكلفته عينه، وثالثة بعد عام".

وتضيف: "نُفذت غارة أخرى في عام 2006 أصيب فيها بجروح خطيرة، وفقد ساقيه وذراعه".

أما في عام 2014، خلال العدوان على غزة في ذلك العام، حاول الاحتلال مرة أخرى اغتيال الضيف، لكنها أخطأ، ليستشهد بدلاً منه زوجته وابنه الرضيع وابنته البالغة من العمر 3 سنوات.

وحتى يوم الأربعاء، بلغت حصيلة العدوان على قطاع غزة: 219 شهيدًا من بينهم 63 طفلاً و36 سيدة و16 مسنًا إضافة إلى 1530 إصابة بجراحٍ مختلفة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.

و يوم الأحد الماضي، 16 مايو/أيار، قال قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال إليعازر توليدانو، إن قادة حركة حماس وجناحها العسكري، محمد الضيف ويحيى السنوار، هدف موضوع للضربات الإسرائيلية، ما يفسر أن الاحتلال يبحث عن تحقيق إنجاز كبير في هذا العدوان على قطاع غزة، وهو ما يبرر تمديدها بشكل يومي للعمليات ورفضها لأي ضغوط دولية تدعوها للتهدئة.

وتحاول حكومةالاحتلال، على مدار 7 أيام من القصف المتواصل على قطاع غزة، الوصول إلى قيادات المقاومة، فقد استهدف الاحتلال الإسرائيلي عشرات المنازل التي تعود لقادة وعناصر في المقاومة، كما تمكن من اغتيال عدد منهم، بينما يحاول الوصول لآخرين، عبر استهداف كل ما هو متاح أمامه ويمكن أن يمت لهم بصلة.

يعتبر الاحتلال محمد الضيف، أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤولاً مسؤولية شخصية عن تنظيم عديدٍ من التفجيرات والعمليات الفدائية التي شنتها الحركة منذ منتصف التسعينيات، والتي قُتل على إثرها عشرات إن لم يكن مئات من الإسرائيليين، ومن ثم فهو منذ زمن طويل على رأس قائمة المطلوبين لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

أما السنوار، فهو المسؤول الثاني في التسلسل الهرمي للحركة بعد رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية. وقد أمضى عقوداً في السجون الاحتلال بعد اتهامه عام 1989 باختطاف وقتل جنديين.

ويحيى السنوار معروف لدى المحققين في الشاباك بما يقولون حول دوره البارز في استهداف الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال (العملاء)، وقد أُطلق سراحه من السجن، ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة بـ"صفقة وفاء الأحرار" 2011 بين الاحتلال وحركة حماس.