المواجهة أفضل من الهروب .. الإصابات بازدياد فما الحل مع كورونا
شبكة الحرية/محمود اقنيبي
خطر في بالي ..
كورونا عادت إلينا وبقوة أكبر وسرعة انتشار أعلى وهذا واضح مش بس من خلال معطيات وزارة الصحة والمستشفيات بل من خلال متابعتنا لواقع الحال في البلد واعداد المصابين الي بنعرفهم بشكل شخصي وبناء عليه :
كورونا عدو يقوم بمهاجمة اعز الناس على قلوبنا ويفتك بهم فهل الهروب منه والاختباء في البيوت هو الحل للقضاء على هذا العدو الخفي؟
قالوا قديما ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم وانا مقتنع تماما ان علينا ان نبادر بالهجوم على هذا الفايروس المؤذي بكل وسيله وطريقه متاحه امامنا.
الاختباء ليس حلا بل الحل مطلوب من الجميع ويتمثل في تقوية مناعة اجسادنا بالفيتامينات اللازمة والمعادن التي نحتاجها وبممارسة اقصى وسائل الحذر والوقاية سواء بالنظافة العامة والشخصية او لبس الكمامات ومحاولة عدم الاختلاط المبالغ فيه مع الاخرين .. هذا من ناحية.
من ناحية أخرى مطلوب من وزارة الصحة الفلسطينية العمل الجاد والحثيث لتوفير اللقاحات والأدوية المضادة لهذا الفايروس وباسرع وقت ممكن وتزويد مؤسساتنا الصحية بكل المعدات والكوادر اللازمة لمحاربة الفايروس ولو حتى على حساب موازنات كل الوزارات الأخرى، او حتى بالاستدانة من دول العالم، لأن حياة الانسان اهم شيء في اي دولة في العالم.
قبل أيام كان حديث الناس كله عن العاصفة القادمة والثلوج التي كنا ننتظر وصولها الى بلادنا، وفورا بادرنا بالاستعداد وتزويد بيوتنا بكل ما تحتاجه من مواد لمواجهة العاصفة وتزويد اجسادنا بالألبسه الواقية من الثلج والبرد معا.
ولم نهرب من العاصفة او نهجر البلد خوفا من أثرها بل واجهناها وعبرناها باقل الخسائر، وهذا ما يجب ان نفعله اليوم مع هذا الفايروس المزعج القاتل ..
علينا ان نستعد وان نتزود بكل ما يلزم لمواجهته قبل ان يصل الينا ويتغلب علينا ولا يجب علينا الاستسلام له وكأنه هو الاقوى منا في هذه المعركة.
الهروب من الواقع والاختباء في المنازل لم يمنع الفايروس من الانتشار في الاشهر الماضيه ولن يمنعه لاحقا، فأي عدو في العالم أيا كان نوعه يتنمر عليك أكثر اذا شعر بضعفك، ويهاجمك أكثر كلما هربت من أمامه، لذا وجب علينا عدم الهرب وعدم الاختباء ومهاجمة هذا الفايروس قبل أن يقتلنا جميعا ونحن كالخراف محبوسون في حظائرنا المغلقة.
الحجر والاغلاق مش حل .. الحل هو المواجهة والاستعداد .. ونهاجمه قبل ما يهاجمنا.
رأيي ويمكن اكون غلط ... سلام محمود إقنيبي .. أبو رامي