مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا

كورونا يؤثر على صحة الأطباء والممرضين العقلية بإسبانيا

أدت الزيادة المتواصلة في الإصابات بكورونا في إسبانيا بعد موسم العطلات إلى إجهاد المستشفيات من جديد، ما يهدد الصحة العقلية للأطباء والممرضات الذين كانوا في طليعة التصدي للوباء منذ ما يقرب من عام.

وفي مستشفى ديل مار في برشلونة، تضاعفت قدرة قسم الرعاية المركزة وأصبح ممتلئا تقريباً، ويشغل مرضى فيروس كورونا 80% من الأسرة فيه.

وقال الدكتور خوان رامون ماسكلينز، رئيس وحدة العناية المركزة: "هناك شباب يبلغون من العمر 20 عاماً وكبار سن يبلغون من العمر 80 عاماً، جميع الفئات العمرية موجودة (في قسم العناية المركزة).

إنه أمر صعب للغاية. فالمريض يلي الآخر". على الرغم من أن السلطات الإسبانية سمحت بالتجمعات لما يصل إلى 10 أشخاص للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، اختار ماسكلينز عدم الانضمام إلى أسرته وقضى العطلات في المنزل مع شريكته.

وعن هذا الموضوع قال: "فعلنا ذلك للحفاظ على صحتنا وصحة الآخرين، لكن عندما ترى أن الآخرين لا يفعلون الشيء نفسه، فهذا الأمر يتسبب لك بغضب كبير، بالإضافة إلى التعب".

وخلصت دراسة صدرت هذا الشهر من قبل مستشفى ديل مار، تبحث في تأثير زيادة الإصابات بكورونا في الربيع على أكثر من 9000 عامل في المجال الصحي في جميع أنحاء إسبانيا، إلى أن 28% على الأقل يعانون من اكتئاب حاد.

وهذا أعلى بست مرات من المعدل الذي كان سائداً بين عامة السكان قبل انتشار الوباء، حسب ما قال الدكتور خوردي ألونسو، أحد كبار الباحثين. بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة أن ما يقرب من نصف المشاركين لديهم مخاطر عالية من القلق، واضطراب ما بعد الصدمة، ونوبات الهلع أو مشاكل تعاطي المخدرات والكحول ولم يكن العاملون في مجال الرعاية الصحية الإسبان الوحيدين الذين عانوا نفسياً من الوباء.

ففي الصين، كانت مستويات الاضطرابات النفسية بين الأطباء والممرضات أعلى من ذلك، حيث تم الإبلاغ عن معدلات اكتئاب بنسبة 50%، والقلق بـ45%، والأرق بـ34%، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وفي المملكة المتحدة، أظهر مسح نشرته الكلية الملكية للأطباء الأسبوع الماضي، أن 64% من الأطباء أفادوا بأنهم يشعرون بالتعب أو الإرهاق.

وسعى واحد من كل أربعة للحصول على دعم الصحة العقل وقال الدكتور أندرو غودارد، رئيس الكلية الملكية للأطباء، في بيان مصاحب للدراسة التي نشرت مؤخراً: "إنه أمر مروع في الوقت الحالي في عالم الطب.

فمعدل دخول المستشفيات بلغ أعلى مستوى على الإطلاق، والأطقم العاملة منهكة، وعلى الرغم من وجود ضوء في نهاية النفق، يبدو أن هذا الضوء بعيد جداً". وفي إسبانيا، يتردد الكثيرين من العمال في مجال الصحة بطلب المساعدة حيث يعتقدون أن هذا الأمر سيجعلهم يبدون غير لائقين للوظيفة.

وفي هذا السياق، قال ديفيد أوليفر، المتحدث باسم فرع كتالونيا لنقابة التمريض "ساتسي": "في مهنتنا، يمكننا التعامل مع الكثير. ولا نريد أن نأخذ إجازة لأننا نعلم أننا سنضيف إلى عبء العمل على زملائنا".

وفقا للدراسة الإسبانية، كانت المجموعة الأكثر تضرراً من بين العاملين في مجال الرعاية الصحية من مساعدي التمريض والممرضات، ومعظمهم من النساء والمهاجرات.

فهذه الفئة تمضي وقتاً أطول مع مرضى كوفيد-19 يحتضرون، وتواجه ظروف عمل ورواتب سيئة، وتخشى نقل العدوى إلى أفراد الأسرة. ولمنع العدوى، نادرا ما يتم السماح للمرضى بالزيارات العائلية، مما يزيد من اعتمادهم على الممرضات