إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل أجواء لطيفة في معظم المناطق ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها

نائل البرغوثي..(41) عاماً في الأسر في أطول فترة اعتقال بتاريخ الحركة الأسيرة

في 20 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، يدخل الأسير نائل البرغوثي المعروف بـ"أبو النور" عامه الـ(41) في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي أطول مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة. 

وقال نادي الأسير: "إن الأسير البرغوثي البالغ من العمر (63 عاماً) من بلدة كوبر في رام الله، واجه الاعتقال منذ عام 1978م، قضى منها (34) عاماً، بشكلٍ متواصل، وتحرر عام 2011م، ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله، وضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014م، إلى جانب العشرات من رفاقه المحررين في الصفقة."

وعلى مدار أربعة عقود من الاعتقال، فقدَ البرغوثي والديه، وتوالت أجيال، ومرت العديد من الأحداث التاريخية على الساحة الفلسطينية، وفي العالم. 

ونقلت زوجته أمان نافع خلال زيارتها الأخيرة له في سجن "بئر السبع –ايشل" رسالة قال فيها: "لو أن هناك عالم حر كما يدعون، لما بقيت في الأسر (41) عاماً"

*واستعرض نادي الأسير، أبرز المحطات عن حياة الأسير البرغوثي، ورسائله التي وجهها على مدار سنوات اعتقاله الأخيرة*

    ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957م، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978م، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، وعلى مدار (34) عاماً، قضاها بشكلٍ متواصل، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والافراجات التي تمت في إطار المفاوضات.

في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011م، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عنه إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي، وتزوج بعد الإفراج عنه من المحررة أمان نافع، حيث يصادف اليوم مرور تسعة أعوام على زواجهما. 

وفي الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014م، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته، أعادت حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيد لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.

وفي عام 2018، قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم، ووالديهما، ومجموعة كبيرة من أفراد عائلته. وهدمت منزلين للعائلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تعرضت لها وما تزال، حيث أن غالبية أفراد عائلته تعرضوا للاعتقال عشرات المرات، وما يزال شقيقه عمر رهن الاعتقال. 

*ووجه الأسير البرغوثي على مدار سنوات اعتقاله الماضية عدة رسائل نستذكر منها*

*إن الطريق الوحيدة لتحريرهم تبدأ أولاً من الوحدة الوطنية، كمنطلق أساسي لاستعادة الهوية الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للقضية وأهدافها التحررية*

*"إن الأحداث المؤلمة التي تعصف بنا يجب أن تُعزز من وحدة نضال شعبنا في درب التحرير، وليس في درب المشاريع المؤقتة."*

*"إن محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية".*

*"إن تعزيز الوحدة الوطنية واجب وطني وقومي، يجب أن نحققه حتى نتمكن من السير نحو درب التحرر"*

*"العمل على رفع منسوب الوعي الوطني لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بمصيرنا"*

*"يجب أن تكون قضية محرري صفقة "وفاء الأحرار" المفتاح لإتمام أي صفقة تبادل لتحرير الأسرى."*