شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل أجواء لطيفة في معظم المناطق ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس

بدء جلسات مقاضاة بريطانيا امام القضاء الفلسطيني

شارك عشرات من ممثلي فعاليات محافظة نابلس والمواطنين، اليوم الاثنين، في مهرجان "الحرية والاستقلال"، تزامنا مع انعقاد أول جلسة لمحاكمة الحكومة البريطانية ومقاضاتها أمام القضاء الفلسطيني في أول دعوى ضد اعلان بلفور في محكمة بداية نابلس.

وقال صاحب الدعوى رجل الأعمال منيب المصري، إن المهرجان جاء لثلاثة أسباب، وهي الاستقلال، وذكرى استشهاد أبو عمار، وتزامنا مع اقامة أول دعوى ضد الإعلان المشؤوم بلفور.

وأضاف، اننا اليوم نقاضيهم في وطننا بمحكمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفي المستقبل سنقاضيهم في بريطانيا والولايات المتحدة.

وإعلان بلفور بيان علني أصدرته الحكومة البريطانيّة خلال الحرب العالمية الأولى لإعلان دعم تأسيس "وطن قوميّ للشعب اليهوديّ" في فلسطين في عام 1917.

وحمل المهرجان ثلاث رسائل: الأولى وهي "لن نغفر ولن ننسى"، وها هو الشعب بعد 103 أعوام لا يزال يمضي في جميع الوسائل المتاحة من أجل إبطال هذا الوعد الذي يشكل ميلاد شهادة الاحتلال. والرسالة الثانية وهي الحرية والاستقلال هما حق الشعب الفلسطيني ولا يمكن التفريط فيهما. والثالثة وهي الخيار القانوني المتمثل بمحاكمة بريطانيا على وعد بلفور وهذا الخيار كفله القانون الدولي، وهو ليس بديلا عن خيارات المقاومة التي منحها القانون وحق الشعب في تقرير مصيره.

وأكد المشاركون على أن المحاكمة اليوم هي اجراء قانوني وراءه شعب مصمم وهو أقوى من القانون، وأقوى من المستعمرين، ومعركتنا اليوم وغدا ليس فقط لإسقاط إعلان بلفور، بل أيضا من أجل اسقاط صفقة القرن.

يذكر أنه لا تزال قضية مساءلة بريطانيا عن الجرائم التي ترتبت عن إعلان بلفور والانتداب، قضية متفاقمة جراء المواقف البريطانية بهذا الخصوص من جهة، والموقف الفلسطيني الثابت منها، من جهة ثانية. وقد تدرجت المواقف البريطانية من محاولة المراوغة والتملص من مسؤوليتها، إلى أن وصلت حتى إلى رفض الاعتذار بشكل رسمي من الحكومة البريطانية.