الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قباطية جنوب جنين الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات وزراء الاحتلال بشأن تهجير شعبنا من غزة ويعتبرها غير مقبولة إصابة طفل إثر اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا إصابات واستهداف مركبة إسعاف بهجوم الاحتلال والمستوطنين على قرية المغير "النقل والمواصلات" تطلق حملة فحص مجانية لحافلات نقل الطلبة والأطفال استعدادا للعام الدراسي مستوطنون يهاجمون المواطنين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية حماس: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة ما زال قائماً ويحتاج موقفاً عربياً حازماً مسؤول أممي: 1100 فلسطيني قتلهم الجيش والمستوطنين بالضفة منذ أكتوبر 2023 إصابات إثر هجوم للاحتلال والمستوطنين على منزل بخلة النحلة في بيت لحم الجيش الإيراني: على واشنطن مغادرة المنطقة وتحمل تبعات عدوانها هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستعمارية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل فتاة على حاجز عورتا جنوب نابلس "الفاو": ارتفاع أسعار الغذاء العالمية الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في أربع سنوات شهيدان في غارة لطيران الاحتلال المسير على النبطية الاحتلال ينكل بركاب حافلة متجهة لحفل زفاف عند مدخل قباطية المكبر يتغلب على شباب الخليل في افتتاح كأس الألف شهيد ترامب يلوّح بضربة جديدة داخل إيران ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم تقوع وبيت فجار الطقس: أجواء صيفية وارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الاحتلال يعتقل مواطنا شرق بيت لحم ومستعمر يعتدي على ممتلكات عائلة في خلايل اللوز

فقدان الوزن قبل سن الأربعين يحد من خطر الموت المبكر!

أظهرت دراسة جديدة أن خفض الدهون في المرحلة بين الشباب ومنتصف العمر، يمكن أن يخفض خطر الوفاة المبكرة.

وقال باحثون أمريكيون إن التخفيضات في مؤشر كتلة الجسم (BMI) بين سن 25 و40 تقريبا، أمر بالغ الأهمية للعيش حياة طويلة.

وأوضحوا أن الأشخاص الذين انخفض مؤشر كتلة الجسم لديهم من نطاق "السمنة" في بداية مرحلة البلوغ، إلى أقل من "زيادة الوزن بشكل خطير" في منتصف العمر، قللوا من خطر الوفاة بنسبة 54%.

ولا يقلل فقدان الوزن بعد منتصف العمر بشكل كبير من خطر الوفاة، ومع ذلك، فمن الأفضل أن يُنصح الناس بمكافحة الدهون في منتصف العمر على أبعد تقدير.

ويمكن أن يؤدي حمل الدهون الزائدة إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري، وحتى الخرف في وقت لاحق من الحياة.

وقال معد الدراسة، الدكتور أندرو ستوكس، الأستاذ المساعد للصحة العالمية في كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن في الولايات المتحدة: "تشير النتائج إلى فرصة مهمة لتحسين صحة السكان من خلال الوقاية الأولية والثانوية من السمنة، خاصة في الأعمار الأصغر".

واستخدم الباحثون بيانات من 1998 إلى 2015 لـ 24205 مشاركا من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية.

ويُعرف البرنامج أيضا باسم NHNES، وهو مصمم لتقييم الحالة الصحية والغذائية للبالغين والأطفال في الولايات المتحدة، عبر الأجيال من خلال المقابلات والتقييمات الجسدية.

وبلغ عمر المشاركين لدى دخولهم الدراسة بين 40 و 74 عاما، وفي هذه المرحلة تم أخذ مؤشر كتلة الجسم لديهم.

كما أُخذ مؤشر كتلة الجسم لجميع المشاركين، الذين اختيروا للدراسة، في سن 25.

ثم قام الباحثون بتحليل الرابط بين تغير مؤشر كتلة الجسم واحتمال وفاة أحد المشاركين، على مدار الفترة الخاضعة للرقابة، والتحكم في عوامل أخرى مثل الجنس ومستوى التعليم وما إذا كانوا يدخنون أم لا.

ووجدوا أن المشاركين الذين انتقل مؤشر كتلة أجسامهم من نطاق "السمنة" في سن 25 إلى نطاق "زيادة الوزن" في منتصف العمر، كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 54% من المشاركين، الذين ظل مؤشر كتلة أجسامهم في نطاق "السمنة".

أما المشاركين الذين تحولوا من "السمنة" إلى "الوزن الزائد"، فكانوا معرضين لخطر الموت بصورة أكبر من المشاركين الذين كان مؤشر كتلة الجسم لديهم في نطاق "الوزن الزائد" طوال الوقت.

وقدر الباحثون أن 3.2% من الوفيات في الدراسة كان من الممكن تجنبها، إذا كان كل شخص لديه مؤشر كتلة جسم في نطاق "السمنة" في سن 25، قادرا على خفض مؤشر كتلة جسمه إلى نطاق "زيادة الوزن" بحلول منتصف العمر.

ومع ذلك، تبين أن فقدان الوزن نادر بشكل عام - فقط 0.8% من المشاركين انتقل مؤشر كتلة الجسم لديهم من نطاق "السمنة" إلى نطاق "زيادة الوزن".

وقد لا يكون هناك انخفاض كبير في خطر الوفاة للمشاركين، الذين فقدوا الوزن في سن الشيخوخة، لأن فقدان الوزن خلال هذه الفترة من المرجح أن يكون مرتبطًا بتدهور صحة الشخص المتقدم في السن.

ويعتقد فريق البحث أنه من الأفضل فقدان الوزن في الجزء الأول من مرحلة البلوغ، مقابل الجزء الأخير من المرحلة.

ونُشرت الدراسة في مجلة JAMA Network Open.