أطباء بلا حدود: أزمة زيت المحركات تهدد بتعطيل المستشفيات والمياه والغذاء في غزة إصابة فتى بمواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوبي بيت لحم "التعاون الإسلامي" تحذر من مخاطر تنفيذ اجراءات الضم وفرض "السيادة الإسرائيلية" إصابات جراء اعتداءات المستوطنين واقتحامات جديدة لقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير بلوط غرب سلفيت وزارة الصحة تدين تصاعد اعتداءات الاحتلال و المستوطنين باستهداف الطواقم الصحية الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي بدءا من الأحد الأمم المتحدة: الاحتلال يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية عبر أكثر من 900 حاجز إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير عقب هجوم للمستوطنين الإرهابيين الاحتلال يُصيب طفلا ويعتقل 5 فلسطينيين من الضفة والقدس 7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار جنوب لبنان زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان

فقدان الوزن قبل سن الأربعين يحد من خطر الموت المبكر!

أظهرت دراسة جديدة أن خفض الدهون في المرحلة بين الشباب ومنتصف العمر، يمكن أن يخفض خطر الوفاة المبكرة.

وقال باحثون أمريكيون إن التخفيضات في مؤشر كتلة الجسم (BMI) بين سن 25 و40 تقريبا، أمر بالغ الأهمية للعيش حياة طويلة.

وأوضحوا أن الأشخاص الذين انخفض مؤشر كتلة الجسم لديهم من نطاق "السمنة" في بداية مرحلة البلوغ، إلى أقل من "زيادة الوزن بشكل خطير" في منتصف العمر، قللوا من خطر الوفاة بنسبة 54%.

ولا يقلل فقدان الوزن بعد منتصف العمر بشكل كبير من خطر الوفاة، ومع ذلك، فمن الأفضل أن يُنصح الناس بمكافحة الدهون في منتصف العمر على أبعد تقدير.

ويمكن أن يؤدي حمل الدهون الزائدة إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري، وحتى الخرف في وقت لاحق من الحياة.

وقال معد الدراسة، الدكتور أندرو ستوكس، الأستاذ المساعد للصحة العالمية في كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن في الولايات المتحدة: "تشير النتائج إلى فرصة مهمة لتحسين صحة السكان من خلال الوقاية الأولية والثانوية من السمنة، خاصة في الأعمار الأصغر".

واستخدم الباحثون بيانات من 1998 إلى 2015 لـ 24205 مشاركا من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية.

ويُعرف البرنامج أيضا باسم NHNES، وهو مصمم لتقييم الحالة الصحية والغذائية للبالغين والأطفال في الولايات المتحدة، عبر الأجيال من خلال المقابلات والتقييمات الجسدية.

وبلغ عمر المشاركين لدى دخولهم الدراسة بين 40 و 74 عاما، وفي هذه المرحلة تم أخذ مؤشر كتلة الجسم لديهم.

كما أُخذ مؤشر كتلة الجسم لجميع المشاركين، الذين اختيروا للدراسة، في سن 25.

ثم قام الباحثون بتحليل الرابط بين تغير مؤشر كتلة الجسم واحتمال وفاة أحد المشاركين، على مدار الفترة الخاضعة للرقابة، والتحكم في عوامل أخرى مثل الجنس ومستوى التعليم وما إذا كانوا يدخنون أم لا.

ووجدوا أن المشاركين الذين انتقل مؤشر كتلة أجسامهم من نطاق "السمنة" في سن 25 إلى نطاق "زيادة الوزن" في منتصف العمر، كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 54% من المشاركين، الذين ظل مؤشر كتلة أجسامهم في نطاق "السمنة".

أما المشاركين الذين تحولوا من "السمنة" إلى "الوزن الزائد"، فكانوا معرضين لخطر الموت بصورة أكبر من المشاركين الذين كان مؤشر كتلة الجسم لديهم في نطاق "الوزن الزائد" طوال الوقت.

وقدر الباحثون أن 3.2% من الوفيات في الدراسة كان من الممكن تجنبها، إذا كان كل شخص لديه مؤشر كتلة جسم في نطاق "السمنة" في سن 25، قادرا على خفض مؤشر كتلة جسمه إلى نطاق "زيادة الوزن" بحلول منتصف العمر.

ومع ذلك، تبين أن فقدان الوزن نادر بشكل عام - فقط 0.8% من المشاركين انتقل مؤشر كتلة الجسم لديهم من نطاق "السمنة" إلى نطاق "زيادة الوزن".

وقد لا يكون هناك انخفاض كبير في خطر الوفاة للمشاركين، الذين فقدوا الوزن في سن الشيخوخة، لأن فقدان الوزن خلال هذه الفترة من المرجح أن يكون مرتبطًا بتدهور صحة الشخص المتقدم في السن.

ويعتقد فريق البحث أنه من الأفضل فقدان الوزن في الجزء الأول من مرحلة البلوغ، مقابل الجزء الأخير من المرحلة.

ونُشرت الدراسة في مجلة JAMA Network Open.