إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام خسائر أميركا تتفاقم.. 444 قتيلاً وجريحاً خلال 12 أسبوعاً من حرب إيران مئات المستوطنين يقتحمون الحرم الإبراهيمي في الخليل وسط إغلاق البلدة القديمة إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين في جمالا قرب رام الله إيران تلوّح بضربة استباقية: أي عدوان سيُقابل بردّ حازم وسريع الاحتلال يعيد اعتقال أسير محرر من المغير

تناول المزيد من هذا النوع من الطعام يساعد على حرق دهون البطن

أثبتت دراسات وخبراء الصحة أن تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان، يمكن أن يساعدك على فقدان دهون البطن.

وتنقسم الألياف إلى فئتين: غير قابلة للذوبان أو قابلة للذوبان، وتتفاعل مع الماء في الجسم بطرق مختلفة، حيث لا تختلط الألياف غير القابلة للذوبان بالماء، وتعمل كعامل تكتل. ويساعد هذا النوع من الألياف في تكوين براز صحي، ويسمح له بالمرور عبر الأمعاء بسهولة.

وتمتزج الألياف القابلة للذوبان مع الماء، وتشكل مادة تشبه الهلام ما يبطئ عملية الهضم.

وعندما تصل الألياف القابلة للذوبان إلى القولون، تخمّر بواسطة بكتيريا الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة - هذه الأحماض الدهنية هي مصدر رئيسي لتغذية خلايا القولون.

وتشير الدراسات إلى أن الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة تساعد في زيادة مستويات هرمونات الشبع، مثل كوليسيستوكينين وGLP-1 وPYY، والتي قد تساعد في تقليل الدهون الحشوية عن طريق قمع الشهية.

ولتعزيز هذه المزاعم، وجدت دراسة نُشرت في مجلة Obesity، أنه مقابل كل زيادة بمقدار 10 غرامات في الألياف القابلة للذوبان، التي يتم تناولها يوميا، تنخفض الدهون الحشوية بنسبة 3.7٪ على مدار 5 سنوات.

ويمكن الحصول على 10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان، عن طريق تناول تفاحتين صغيرتين وكوب واحد من البازلاء الخضراء ونصف كوب من الفاصوليا، وفقا للباحثة الرئيسية كريستين هيرستون، دكتوراه في الطب، وهي أستاذة مساعدة في الطب الباطني في Wake Forest Baptist.

وتشمل المصادر الغنية الأخرى للألياف القابلة للذوبان: الشوفان ونخالة الشوفان ونخالة الأرز والشعير والحمضيات والفراولة والبطاطس.

ويزود البشر البكتيريا بأرض تكاثر مثالية، بينما تساعد البكتيريا في العناية بعمليات مثل إنتاج الفيتامينات ومعالجة الفضلات.

وهناك العديد من أنواع البكتيريا المختلفة، ويرتبط وجود مجموعة أكبر من بكتيريا الأمعاء بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري النوع 2 ومقاومة الأنسولين وأمراض القلب.

ويحتوي استهلاك المزيد من الألياف القابلة للذوبان على مجموعة أكبر من البكتيريا، ونتائج صحية أفضل بما في ذلك المساعدة على فقدان دهون البطن.

ونظرا لأن الجسم لا يستطيع هضم الألياف بنفسه، فإنها تصل إلى الأمعاء دون تغيير إلى حد كبير.

وبمجرد الوصول إلى هناك، يمكن لإنزيمات معينة في بكتيريا الأمعاء هضم الألياف القابلة للذوبان. وهذه طريقة مهمة تعزز بها بكتيريا الأمعاء الصحة المثلى.

وتساعد الألياف القابلة للذوبان على العمل كمواد حيوية تزود البكتيريا بالعناصر الغذائية. وتسمى عملية هضم وتفتيت الألياف القابلة للذوبان، بالتخمير.

وعندما يتعلق الأمر بفوائد تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان لحرق دهون البطن، قالت Medical News Today: "الألياف القابلة للذوبان تساعد على تقليل امتصاص الدهون وتساعد في إدارة الوزن. وكمادة هلامية سميكة منتشرة، تحجب الألياف القابلة للذوبان الدهون التي يمكن هضمها وامتصاصها. وتساعد أيضا على استقرار مستويات السكر في الدم عن طريق منع امتصاص الدهون مرة أخرى، وكذلك إبطاء معدل هضم العناصر الغذائية الأخرى، بما في ذلك الكربوهيدرات. وهذا يعني أن الوجبات التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان تقل احتمالية أن تسبب ارتفاعا حادا في مستويات السكر في الدم وقد تمنعها".