شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على شارع الجلاء بمدينة غزة 4 قضاة يتقدمون باستقالات رسمية احتجاجاً على الأعباء التي تم فرضها عليهم والتنقلات القضائية "جودة البيئة" تطلق التقرير الثالث للمساهمات المحددة وطنيا لمواجهة تغير المناخ برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات لغزة بسبب نقص التمويل الاحتلال يعتقل مواطنين بعد اعتداء مستوطنين على قاطفي زيتون في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار "مقاومة الجدار والاستيطان": 20 اعتداء للمستوطنين وقوات الاحتلال ضد مزارعي الضفة اليوم إصابة 3 مواطنين جراء انقلاب مركبتهم عقب مهاجمتها من مستوطنين في قرية فرخة وزير الثقافة يفتتح معرضين للتراث الفلسطيني في كفر راعي وفقوعة بمحافظة جنين مجلس رؤساء الجامعات يناقش سبل تطوير التعليم العالي وتعزيز دعم الطلبة مصرع مواطن إثر انقلاب "حفّار" في جنين كاتس يتوعد غزة بمزيد من الإبادة لتفكيك "حماس" الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل قرية الزبيدات شمال أريحا الاحتلال يعلن استئناف التنسيق لإدخال البضائع إلى القطاع استطلاع للقناة 13: حزب أيزنكوت يتصدر المشهد بـ20 مقعدًا وبنيت يرتفع إلى 14 "القوى" تؤكد أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل وصولا إلى وحدة وطنية تعزز صمود شعبنا الاحتلال يختطف شابًا بريف القنيطرة جنوبي سوريا الجيش الإسرائيلي: لم يتم رصد أي تهديد ملموس عشية الانتخابات.. لكن "لن نخاطر" الإنتربول يلقي القبض على مشتبه به في جريمة قتل قرب بلدة صرّة غرب نابلس

تناول المزيد من هذا النوع من الطعام يساعد على حرق دهون البطن

أثبتت دراسات وخبراء الصحة أن تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان، يمكن أن يساعدك على فقدان دهون البطن.

وتنقسم الألياف إلى فئتين: غير قابلة للذوبان أو قابلة للذوبان، وتتفاعل مع الماء في الجسم بطرق مختلفة، حيث لا تختلط الألياف غير القابلة للذوبان بالماء، وتعمل كعامل تكتل. ويساعد هذا النوع من الألياف في تكوين براز صحي، ويسمح له بالمرور عبر الأمعاء بسهولة.

وتمتزج الألياف القابلة للذوبان مع الماء، وتشكل مادة تشبه الهلام ما يبطئ عملية الهضم.

وعندما تصل الألياف القابلة للذوبان إلى القولون، تخمّر بواسطة بكتيريا الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة - هذه الأحماض الدهنية هي مصدر رئيسي لتغذية خلايا القولون.

وتشير الدراسات إلى أن الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة تساعد في زيادة مستويات هرمونات الشبع، مثل كوليسيستوكينين وGLP-1 وPYY، والتي قد تساعد في تقليل الدهون الحشوية عن طريق قمع الشهية.

ولتعزيز هذه المزاعم، وجدت دراسة نُشرت في مجلة Obesity، أنه مقابل كل زيادة بمقدار 10 غرامات في الألياف القابلة للذوبان، التي يتم تناولها يوميا، تنخفض الدهون الحشوية بنسبة 3.7٪ على مدار 5 سنوات.

ويمكن الحصول على 10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان، عن طريق تناول تفاحتين صغيرتين وكوب واحد من البازلاء الخضراء ونصف كوب من الفاصوليا، وفقا للباحثة الرئيسية كريستين هيرستون، دكتوراه في الطب، وهي أستاذة مساعدة في الطب الباطني في Wake Forest Baptist.

وتشمل المصادر الغنية الأخرى للألياف القابلة للذوبان: الشوفان ونخالة الشوفان ونخالة الأرز والشعير والحمضيات والفراولة والبطاطس.

ويزود البشر البكتيريا بأرض تكاثر مثالية، بينما تساعد البكتيريا في العناية بعمليات مثل إنتاج الفيتامينات ومعالجة الفضلات.

وهناك العديد من أنواع البكتيريا المختلفة، ويرتبط وجود مجموعة أكبر من بكتيريا الأمعاء بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري النوع 2 ومقاومة الأنسولين وأمراض القلب.

ويحتوي استهلاك المزيد من الألياف القابلة للذوبان على مجموعة أكبر من البكتيريا، ونتائج صحية أفضل بما في ذلك المساعدة على فقدان دهون البطن.

ونظرا لأن الجسم لا يستطيع هضم الألياف بنفسه، فإنها تصل إلى الأمعاء دون تغيير إلى حد كبير.

وبمجرد الوصول إلى هناك، يمكن لإنزيمات معينة في بكتيريا الأمعاء هضم الألياف القابلة للذوبان. وهذه طريقة مهمة تعزز بها بكتيريا الأمعاء الصحة المثلى.

وتساعد الألياف القابلة للذوبان على العمل كمواد حيوية تزود البكتيريا بالعناصر الغذائية. وتسمى عملية هضم وتفتيت الألياف القابلة للذوبان، بالتخمير.

وعندما يتعلق الأمر بفوائد تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان لحرق دهون البطن، قالت Medical News Today: "الألياف القابلة للذوبان تساعد على تقليل امتصاص الدهون وتساعد في إدارة الوزن. وكمادة هلامية سميكة منتشرة، تحجب الألياف القابلة للذوبان الدهون التي يمكن هضمها وامتصاصها. وتساعد أيضا على استقرار مستويات السكر في الدم عن طريق منع امتصاص الدهون مرة أخرى، وكذلك إبطاء معدل هضم العناصر الغذائية الأخرى، بما في ذلك الكربوهيدرات. وهذا يعني أن الوجبات التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان تقل احتمالية أن تسبب ارتفاعا حادا في مستويات السكر في الدم وقد تمنعها".