إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

تعثر المفاوضات بين نتنياهو وغانتس إثر خلافات على الحقائب والضم

تعذر عقد لقاء بين رئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، بهدف مواصلة المفاوضات حول تشكيل حكومة وحدة، وذلك إثر دخول الأخير إلى حجر صحي منزلي بعد الاشتباه بإصابته بفيروس كورونا. وذكرت مصادر في مكتب نتنياهو أن فحصا أظهر عدم إصابته بالفيروس.

ويأمل الحزبان بطرح الحكومة الجديدة الأسبوع المقبل، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الثلاثاء، لكن في هذه الأثناء تتعرقل المفاوضات، بسبب تراجع الحزبان عن اتفاقات سابقة حول الحقائب الوزارية، ومطالب تحالف الأحزاب اليمينية المتطرفة "يمينا" بحقائب هامة.

والتقى فريقا المفاوضات عن الليكود و"كاحول لافان"، أمس، وبحثا اتفاقية الائتلاف، بهدف حل الخلافات بينهما. فبعد أن وافق الليكود على عدم تعيين يولي إدلشتاين رئيسا للكنيست، عاد فريقا المفاوضات إلى مناقشة هذا الموضوع، بعد رسالة شديدة اللهجة بعثها إدلشتاين، وفقا لموقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، اليوم.

كذلك عاد الفريقان إلى مناقشة حقيبة القضاء، بعد أن وافق الليكود على أن يتولاها عضو الكنيست آفي نيسانكورين، من "كاحول لافان". كذلك عاد القيادي في "كاحول لافان"، غابي أشكنازي، إلى رفضه تولي حقيبة الخارجية، والمطالبة بحقيبة الصحة، لكن وزير الصحة الحالي، يعقوب ليتسمان يرفض التنازل بشدة. ويطالب أشكنازي بتولي حقيبة أخرى وبمستوى الأهمية نفسه.

وقضية أخرى محل خلاف بين الجانبين تتعلق بإصرار الليكود على فرض سيطرة إسرائيل على مناطق في الضفة الغربية، بموجب "صفقة القرن"، ومن دون أن يقيّد "كاحول لافان" هذه الخطوة. واقترح الليكود أن تكون حرية تصويت على خطوة كهذه في الكنيست، بينما تحفظ "كاحول لافان" من ذلك، ويطالب بأن يتم التركيز في الستة أشهر الأولى لولاية الحكومة على مواجهة انتشار فيروس كورونا فقط.

وقال موقع "يديعوت أحرونوت" إن وزراء كبار في الليكود هاجموا الاتفاق مع "كاحول لافان"، وقالوا إن القرار بتشكيل حكومة واسعة ويكون فيها عدد وزراء "كاحول لافان" مساو لعدد وزراء من أحزاب اليمين والحريديين "يفتقر للمنطق". كما احتج نشطاء مركزيون في الليكود، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، على الاتفاق و"إقصاء قياديين في الليكود إلى الهامش، ولا يبقي حقائب هامة في التوزيعة النهائية".

وهاجم "يمينا" الاتفاق بين الليكود و"كاحول لافان"، وطالبوا بوضع خطوط حمراء ضد "بيع الأجندة اليمينية إلى اليسار"، فيما وصف قياديون في الليكود مطالب "يمينا" بأنها "وقحة".

وقال قياديون في الليكود أن مطالب قادة "يمينا"، نفتالي بينيت وأييليت شاكيد وبتسلئيل سموتريتش، اعتادوا على توزيعة حقائب وزارية "غير منطقية" وتولي وزارات هامة، وأن توزيعة كهذه كانت ممكنة بسبب تشكيل حكومة ضيقة. كذلك يعارض حزب شاس منح ثلاث حقائب وزارية إلى "يميينا".

ويتوقع عقد لقاءات بين الليكود و"كاحول لافان"، اليوم، فيما يدور الحديث عن حكومة يشارك في عضويتها 32 وزيرا، رغم الانتقادات لحكومة مضخمة كهذه.