قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1 أيزنكوت يوسع الفجوة مع نتنياهو...السيناريو الذي يمنحه 61 مقعدا الاحتلال يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الصحة: 100 شهيد في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري شهيد و15 إصابة في قصف الاحتلال على قطاع غزة "فتح" تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزة الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطنات إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإغلاق القنصلية في القدس وبإجراءات ضد لندن الأردن يرحب ببيان دول صديقة لفرض قيود على منتجات المستعمرات الدفاع المدني: انتشال رفات لـ 5 شهداء من تحت أنقاض منزل جنوب غزة برهم يكرّم طلبة متميزين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات دولية

نصر الله: على الجميع تحمل مسؤوليته تجاه لبنان

شاشة نيوز- قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله تعليقا على الاحتجاجات بلبنان إن بعض القيادات السياسية تتخلى عن المسؤولية وتلقي التبعات على الآخرين مطالبا الجميع بتحمل المسؤولية.

ودعا نصر الله في كلمة له اليوم السبت، بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين، القوى السياسية في لبنان من هم في السلطة وخارجها أن يتحمّلوا المسؤولية إزاء الوضع الخطير الذي يواجهه البلد، وعدم الانشغال بتصفية الحسابات الشخصية مع أحد ما قد سيؤدي إلى مجهول أمني.

وقال نصر الله إن بعض القيادات والقوى السياسية في لبنان تلقي التبعات على الآخرين، قائلا: "من المُعيب أن يتنصل أحد من المسؤولية فيما يحصل ولاسيما كلّ من شارك في الحكومات السابقة على مدى 30 عاما.. فلنكن صادقين أن الوضع المالي والاقتصادي ليس وليد الساعة ولا السنة ولا العهد الجديد أو الحكومة الحالية بل نتيجة تراكم  سنوات طويلة من السياسات الاقتصادية منذ تقريبا 30 سنة".

وأوضح نصر الله أن معالجة الوضع الاقتصادي بالضرائب والرسوم سيؤدي إلى انفجار شعبي مع أن الحكومة لم تتخذ قرارا بضرائب جديدة وهذا كان موضع نقاش فقط، مؤكدا على ضرورة أن يقتنع المسؤولون أن الناس لا يمكن أن تتحمل ضرائب جديدة وإنما البحث عن خيارات أخرى لإنقاذ الوضع، قائلا "إعلان وضع ضريبة على الواتساب جعل الناس تنزل للشارع وهذا مؤشر على درجة كبيرة من الأهمية"، هنالك خيارات كثيرة لإنقاذ البلد وليس عبر خيار فرض الضرائب، لسنا في بلد مُفلس وليس صحيحا أنه لا يوجد أمام الحكومة إلا خيار الضرائب والرسوم بل هناك خيارات كثيرة".

وتابع نصر الله، "هناك من هو مصرّ على أن الإصلاحات تعني فرض ضرائب لكن هذه إجراءات تؤدي إلى انفجار ومأزق حقيقي، البعض من في السلطة تصوّر أن لا مشكلة بفرض الضرائب وبتمرق".

وأضاف نصر الله أن البلد يواجه خطران كبيران الخطر الأول هو الانهيار المالي والاقتصادي والخطر الثاني هو خطر الانفجار الشعبي، ومعالجة الوضع المالي بالضرائب والرسوم يؤدي إلى انفجار شعبي وهذا ما حدث، "نستطيع أن نمنع الانهيار المالي والاقتصادي دون الذهاب إلى انفجار شعبي وهذا يحتاج الى إرادة وتصميم وتضحية وإخلاص .. عندما تزيد الضرائب على الفئات الفقيرة فأنت تهدّد البلد بالانفجار".

وشدد الأمين العام على أن أهم نتيجة يجب أن تؤخذ من الحراك الشعبي الحاصل هي الاقتناع بأن الناس لم تعد تستطيع تحمل رسوم جديدة، مؤكدا أن عامة الشعب اللبناني يجب أن تكون راضية، "يجب أن نتخذ اجراءات يضحي فيها الجميع لا أن يضحي فيها الفقراء فقط".

وأكد نصر الله أن لا أحد يقف وراء التظاهرات الشعبية لا أحزاب ولا سفارات ولا جهات أجنبية، وإنما نتيجة الوضع الداخلي.

وفيما يخص مطالبات الكثيرين باستقالة الحكومة أكد نصر الله أن الحزب لا يؤيّد استقالة الحكومة الحالية، مشيرا إلى أن الحكومة إذا استقالت فهذا يعني أن البلد سيكون بدون حكومة وتشكيلها قد يستغرق سنتين، "القوى السياسية ستبقى هي هي بعد استقالة الحكومة وتبديل بعض الأسماء لا يغيّر شيئًا .. طرح الانتخابات النيابية المبكرة وحكومة جديدة أو حكومة تكنوقراط مضيعة للوقت .. يصعب العثور على حكومة جديدة تستطيع أن تعالج الوضع".

ووجه نصر الله كلمته للمتظاهرين قائلا، "ما أنجزتموه خلال اليومين الماضيين مهم جدا .. إن قوة الحركة الشعبية كانت بمعزل عن الأحزاب السياسية حركتكم الشعبية عابرة للطوائف والمذاهب.. إذا أردتم أن تستمروا يجب أن تفصلوا حراككم عن الأحزاب السياسية التي تريد أن تركب موجتكم"، وطالبهم بعدم الاعتداء على القوى الأمنية والعمليات التخريبية.