الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1 أيزنكوت يوسع الفجوة مع نتنياهو...السيناريو الذي يمنحه 61 مقعدا الاحتلال يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الصحة: 100 شهيد في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري شهيد و15 إصابة في قصف الاحتلال على قطاع غزة "فتح" تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزة الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطنات إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإغلاق القنصلية في القدس وبإجراءات ضد لندن الأردن يرحب ببيان دول صديقة لفرض قيود على منتجات المستعمرات الدفاع المدني: انتشال رفات لـ 5 شهداء من تحت أنقاض منزل جنوب غزة برهم يكرّم طلبة متميزين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات دولية الاحتلال يحول منزلاً في قرية الجاروشية شمال طولكرم إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يوسعون بؤرة استيطانية في قرية المنية ببيت لحم

ترمب: حمزة بن لادن قتل بين أفغانستان وباكستان

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، مقتل حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

وأوضح ترمب، في بيان نشره البيت الأبيض، أن "حمزة بن لادن، المسؤول الكبير في القاعدة ونجل أسامة بن لادن، قتل في عملية لمكافحة الإرهاب نفذتها الولايات المتحدة في منطقة بين أفغانستان وباكستان".

وكان مسؤولون أميركيون كشفوا مطلع أغسطس الماضي أن حمزة بن لادن، نجل مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي كان مرشحاً لوراثة موقع والده على رأس التنظيم، قُتل في عملية "لعبت الولايات المتحدة دوراً فيها".

وفي وقت سابق، أجاب الرئيس الأميركي أنه لا يريد التعليق على التقارير التي تحدثت عن مقتل حمزة بن لادن.

لكن وزير الدفاع مارك إسبر قال، خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز في 22 أغسطس، لدى سؤاله عما إذا كان حمزة بن لادن قد مات "هذا ما أفهمه".

وأضاف "ليس لدي تفاصيل. وإذا كانت لدي تفاصيل فإنني لست متأكداً إلى أي مدى يمكنني مشاركتك بها".

وبعد مقتل أسامة بن لادن عام 2011 في غارة على أبوت آباد في باكستان، بدأ اثنان من كبار مساعديه في إعداد حمزة بن لادن للقيام بدور قيادي، وتزوج من ابنة أحدهما، وتعهَّد بالانتقام لموت والده، قبل أن يتم تقديمه في أغسطس 2015 باعتباره صوتاً للتنظيم.

وكان حمزة بن لادن فرّ بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 مع أعضاء آخرين من "القاعدة" إلى إيران، التي استضافتهم في إطار "زواج الراحة" بين طهران والتنظيم، بحسب وصف الخبير في مكافحة الإرهاب بجامعة جورج تاون، بروس هوفمان لـ"نيويورك تايمز". وقال هوفمان إن إيران مستعدة "لفعل أي شيء يخل بتوازن الولايات المتحدة".

ونُقل بن لادن الابن مع عائلته إلى المنطقة الحدودية مع باكستان. وقال مسؤولون إنه سافر إلى سوريا في السنوات القليلة الماضية. وعمل مع خَلَف والده أيمن الظواهري في الحفاظ على العلاقات مع "طالبان" في أفغانستان، وصياغة رسائل التنظيم.