ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين توقف المولد الرئيسي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي" الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر

دراسة تكشف سر محافظة النحيفين على قوامهم رغم تناولهم ما يرغبون

 أشارت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص النحيفين طبيعي، قد يكونون قادرين على الحفاظ على أوزانهم دون أي جهد لأن خلاياهم الدهنية أكثر كفاءة وراثيا.

ونظر العلماء في عمل الخلايا الدهنية في مجموعة من الرجال والنساء الذين يمكنهم تناول كل ما يحلو لهم دون زيادة في الوزن.

وكانت الخلايا الدهنية لديهم في المعدة ذات طاقة أكبر لتكسير الدهون أكثر من تلك الموجودة في الأشخاص ذوي الوزن المتوسط.

وتضاف هذه النتائج إلى الاعتقاد بأن النحيفين لديهم بعض المزايا الجينية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على شكلهم.

وكتب الباحثون في مجلة American Journal of Clinical Nutrition، إنهم يعتقدون أن نتائجهم هي الأولى على مستوى العالم.

وقالوا: نظهر لأول مرة، على حد علمنا، أن انخفاض وزن الجسم المستمر لدى البعض يرتبط بميزات في الأنسجة الدهنية البيضاء التي تتعارض مع تلك الخاصة بمرضى السمنة".

وفحص الفريق الأنسجة الدهنية البيضاء، التي تعتبر الشكل الرئيسي للدهون في الجسم، والتي تعمل كمخزن للطاقة، وهي عبارة عن المواد الدهنية المتأتية من الأطعمة الموجودة في النظام الغذائي اليومي.

ودرس الفريق من معهد "نستليه" للعلوم الصحية، 30 رجلا وامرأة نحيفين للغاية، وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم 18.5 أو أقل، وهو مؤشر أقل من المعدل الطبيعي المقدر بـ25.

ووجد الباحثون أن الخلايا الدهنية للأشخاص النحيفين لديها تعبيرات عالية بشكل غير طبيعي عن الجينات المشاركة في تحلل الدهون وصنعها.

ويؤثر أكثر من 200 نوع من التغيرات الجينية في الوزن، مثل توزيع الدهون والتمثيل الغذائي. وكانت خلايا الدهون لدى الأشخاص النحيفين أصغر بنسبة 40% من خلايا الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

ووجد الفريق أن الخلايا الدهنية لدى النحيفين، تحتوي على ميتوكوندريا أكثر نشاطا، وهي "مركز توليد الطاقة" للخلية، ما يساعد الأخيرة على الانهيار وتجديد نفسها.

ونظرا لأن الميتوكوندريا تعمل بمستوى أعلى لدى النحيفين، فإن الخلايا الدهنية لديهم تتحلل وتعيد بناء الجزيئات بكفاءة أكبر.

وكتب الفريق في الورقة البحثية أن "دورة حرق الدهون" باستمرار قد تفسر لماذا تكون الخلايا الدهنية أصغر حجما في معدة الشخص النحيف.

ويمكن لهذه النتائج أن تخلق في نهاية المطاف طرقا جديدة لعلاج فقدان الوزن، حيث يتعرض الملايين في جميع أنحاء العالم لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني والسرطان بسبب زيادة الوزن.