الاحتلال يفرج عن الصحفية نقاء حامد بكفالة مالية مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان "الخيزران" الفدائي يقدم عرضا هجوميا برباعية في شباك طاجيكستان لجنة "فتح" المشرفة على الانتخابات تعقد اجتماعا لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى وترفض مخططاتها للضم مستوطنون يهاجمون منازل ويعتدون على مواطنين في حلحول شمال الخليل الاحتلال يقتحم قباطية وينتشر بشكل مكثف في مدينة جنين منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين

مخرجات البيان الختامي لورشة المنامة

 الحرية- دعا المشاركون في ورشة "المنامة الاقتصادية إلى تعزيز  التنمية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني، لتحقيق الازدهار الاقتصادي. 

جاء ذلك في البيان الختامي للورشة الاقتصادية، التي استمرت يومين في البحرين، وهدفت إلى تنظيم الجوانب الاقتصادية لصفقة القرن الامريكية.

وذكر البيان أن الورشة اختتمت أعمالها بـ"تفاؤل كبير حول التنمية الاقتصادية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني". 

ولم يتطرق البيان تمامًا إلى حقوق الفلسطينيين ولا أوضاعهم تحت الاحتلال الإسرائيلي. 

وركزت مناقشات اليوم الأخير من الورشة، حسب البيان، على "التنمية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني لتحقيق الازدهار الاقتصادي وتنويع الفرص أمامه، إضافة إلى تطوير أنظمة الرعاية الصحية، وإفساح المجال أمام الفرص الاقتصادية في المجتمعات المحلية". 

كما ركزت المناقشات على تطوير القوى العاملة، عبر تمكين المرأة، وأهمية التواصل الفعال مع الشباب، الذين يواجهون معدلات بطالة مرتفعة. 

ووصفت كريستين لاغارد، المدير العام لصندوق النقد الدولي، المرأة بأنها "السلاح السري للقوة العاملة"، حسب البيان. 

وتحدث مستثمرون دوليون وقادة حكومات عن الشروط اللازمة لنجاح الخطة، التي قدمها البيت الأبيض. 

وانطلقت الورشة الثلاثاء، برئاسة جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بمشاركة عربية رسمية محدودة، مقابل مقاطعة تامة من فلسطين ودول عربية أخرى، وانتقادات شعبية واسعة. 

ورفضت السلطة الفلسطينية المشاركة في الورشة، ودعت البلدان العربية إلى مقاطعتها، باعتبارها إحدى أدوات تنفيذ خطة السلام الأمريكية المرتقبة، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن". 

وتهدف الخطة الاقتصادية، التي استعرضها كوشنر، الثلاثاء، إلى ضخ استثمارات في الأراضي الفلسطينية بقيمة 28 مليار دولار، وتخصيص استثمارات أخرى (منح وقروض مدعومة)، بقيمة 22 مليار دولار في الأردن ومصر ولبنان، وهي دول تستضيف لاجئين فلسطينيين. 

وأطلق كوشنر سيلًا من "الوعود المعسولة" للفلسطينيين والمنطقة بشأن المستقبل والتنمية والازدهار، بينما أغفل تمامًا حقوق الفلسطينين الكثيرة، لاسيما إقامة دولة كاملة السيادة، عاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وعودة ملايين اللاجئين. 

وترفض القيادة الفلسطينية التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف السلام، منذ أن أعلن ترامب، في 6 نوفمبر/ تشرين ثانٍ 2017، القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ثم نقل السفارة الأمريكية إليها، في 14 مايو/ أيار 2018. 

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا ضمها إليها في 1980. 

وتقول القيادة الفلسطينية إن ترامب منحاز تمامًا لصالح إسرائيل، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لاستئناف عملية السلام المجمدة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسًا لحل الدولتين.