رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية الاحتلال يقتحم محلا لألعاب الأطفال في جنين أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين 60 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان بمحافظة بيت لحم مقتل شابين في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل مسؤول إسرائيلي: دخلنا وقف إطلاق النار مع حزب الله وسنرد على أي هجوم فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات قتيلان من بلدتي بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان إعلام أمريكي: ترامب طلب من إسرائيل الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله شهيد باستهداف إسرائيلي بخانيونس الخارجية اليمنية تحذر الاحتلال من مواصلة عدوانه على لبنان في ضربة استباقية الشرطة تضبط 2716 حبة مخدرة بحوزة شخصين في بيت لحم إعلام: الاستخبارات الأمريكية تحذر من عرقلة نتنياهو الاتفاق مع إيران

ألمانيا والمعجزة الاقتصادية!

الحرية- خرجت ألمانيا من الحرب العالمية الثانية دولة مدمرة ومنقسمة ومنهكة اقتصاديا، لكنها استطاعت في وقت قصير النهوض مجددا لتصبح واحدة من أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي.

لا يمكن الحديث عن المعجزات الاقتصادية دون ذكر الاقتصاد الألماني الذي استطاع خلال فترة قصيرة النهوض والتواجد ضمن قائمة أكبر اقتصادات العالم.

فحجم الاقتصاد الألماني اليوم يتجاوز الأربعة تريليونات دولار، مما يجعل منه الاقتصاد الأكبر في أوروباورابع أكبر اقتصاد في العالم مع استحواذه على نحو 5 في المئة من الناتج المحلي العالمي.

ويعد السوق الألماني في الوقت نفسه أكبر سوق استهلاكي في أوروبا بعدد مستهلكين يقارب 83 مليون مستهلك، أي مايعادل 16 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي. وهو موطن لنحو ثلاثة ملايين ونصف المليون شركة تتجاوز عوائدها السنوية حاجز سبعة تريليونات دولار.

ويظهر تفوق الاقتصاد الألماني بشكل أكبر في الجانب التجاري، فألمانيا هي ثالث أكبر مصدر للسلع في العالم بعد الصين والولايات المتحدة، وحجم صادراتها في العام الماضي تجاوز حاجز التريليون و 560 مليار دولار في 2018، أي ما يعادل ثمانية في المئة من حجم الصادرات العالمية.

ويرجع حجم الصادرات الكبير إلى دور القطاع الصناعي الذي يشكل نحو 31 في المئة من الاقتصاد، وهي من أعلى النسب المسجلة بالاقتصادات المتقدمة، فيما تشكل الشركات الصناعية الألمانية نحو 10 في المئة من الشركات الأوروبية العاملة في القطاع الصناعي.

ويأتي قطاع السيارات في مقدمة الأنشطة الصناعية بألمانيا، حيث تتجاوز إيراداته السنوية 400 مليار دولار، ويستحوذ على 21 في المئة من إجمالي صادرات السيارات العالمية.