التربية: امتحان الثانوية العامة ليوم السبت المقبل سيكون إلكترونيا أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر ترامب: واشنطن أنفقت 999 مليار دولار على حلف "الناتو" مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق مروان البرغوثي ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية سوريا في رسالة مباشرة الى لبنان: "لا نية لدمشق بالتدخل العسكري" "بلومبرغ": ألمانيا ترفض مطلب ترامب بولاء حلف "الناتو" لواشنطن بشكل غير مشروط 1000 يوم من الإبادة: 80 مليار دولار خسائر مباشرة ودمار طال 90% من قطاع غزة ارتفاع ضحايا انفجار المقهى بدمشق إلى 5 قتلى و20 جريحاً نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى إلى سياسة معلنة أبو هولي: الأونروا مستمرة رغم محاولات إنهاء دورها إصابات بينها خطيرة إثر قصف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة شركة Ooredoo فلسطين تحصد جائزة "أفضل جهة عمل في قطاع الاتصالات" ضمن جوائز The Global Economics Awards الخارجية تنفي ادعاءات القدوة بشأن دعوى جنوب إفريقيا 73,074 شهيدا و173,537 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان لاعبة منتخبنا للكاراتيه مريم بشارات تتأهل إلى نهائي بطولة الدوري العالمي للكاراتيه إصابة جنود إسرائيليين جنوبي لبنان اربعة منذ الصباح : شهيدان وعدد من الحرحى بغارة على خان يونس الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس طفلة فلسطينية نجت من حرب غزة تحصد الميدالية الذهبية على مستوى ولاية ساو باولو البرازيلية

الملك عبد الله: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب

شدد العاهل الأردني عبد الله الثاني، الثلاثاء، على أن المملكة لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب، داعيا إلى الحوار لتجنيب المنطقة "مزيدا من التصعيد".

جاء ذلك خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، بحسب بيان للديوان الملكي.

وبشأن التطورات بين إيران والولايات المتحدة، قال الملك عبد الله إن "الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد".

وأضاف أن "الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب"، وأن "أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار".

يأتي ذلك وسط تهديدات أمريكية بشن هجوم عسكري على طهران، بينما يتوجه البلدان نحو جولة مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بمدينة جنيف السويسرية الخميس.

وتقول واسنطن إن الخيارات كافة، بما فيها العسكري، مطروحة على الطاولة، وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين طهران بـ"عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

كما تدعي تل أبيب، العاصمة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية، التي تضررت في الحرب، تهدد أمن إسرائيل.

فيما ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري جديد.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت تل أبيب هجوما على إيران، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف إسرائيل، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بعد 12 يوما.

وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد الملك عبد الله على "مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس".

​​​​​​​ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.

وبالنسبة لسوريا جارة المملكة، شدد ملك الأردن على "ضرورة دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

وتبذل السلطات الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كافة أنحاء سوريا، التي تحتل إسرائيل جزءا من أراضيها.