ترامب يلوّح بضربة جديدة داخل إيران ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم تقوع وبيت فجار الطقس: أجواء صيفية وارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الاحتلال يعتقل مواطنا شرق بيت لحم ومستعمر يعتدي على ممتلكات عائلة في خلايل اللوز قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين النفط يرتفع ويسجل مكاسب على أساس أسبوعي إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال شمال قطاع غزة السفير نوفل يبحث مع رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية في روسيا آفاق التعاون تقرير: الاستيطان يزحف إلى مناطق (أ) و(ب) في الضفة سوريا.. 9 قتلى بينهم 6 أطفال بانفجار مخلفات حرب خلال أسبوع 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة غدا واستعدادات مكثفة في غزة مستوطنان إرهابيان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال والصين إلى 1375 قتيلا الاعلام العبري: 83% يحملون نتنياهو مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر مستوطنان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة انتشال 55 رفات شهيد من تحت الأنقاض في قطاع غزة شرطة الاحتلال تقتحم بلدة يعبد طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال في مختلف المحافظات فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين

الملك عبد الله: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب

شدد العاهل الأردني عبد الله الثاني، الثلاثاء، على أن المملكة لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب، داعيا إلى الحوار لتجنيب المنطقة "مزيدا من التصعيد".

جاء ذلك خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، بحسب بيان للديوان الملكي.

وبشأن التطورات بين إيران والولايات المتحدة، قال الملك عبد الله إن "الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد".

وأضاف أن "الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب"، وأن "أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار".

يأتي ذلك وسط تهديدات أمريكية بشن هجوم عسكري على طهران، بينما يتوجه البلدان نحو جولة مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بمدينة جنيف السويسرية الخميس.

وتقول واسنطن إن الخيارات كافة، بما فيها العسكري، مطروحة على الطاولة، وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين طهران بـ"عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

كما تدعي تل أبيب، العاصمة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية، التي تضررت في الحرب، تهدد أمن إسرائيل.

فيما ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري جديد.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت تل أبيب هجوما على إيران، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف إسرائيل، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بعد 12 يوما.

وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد الملك عبد الله على "مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس".

​​​​​​​ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.

وبالنسبة لسوريا جارة المملكة، شدد ملك الأردن على "ضرورة دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

وتبذل السلطات الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كافة أنحاء سوريا، التي تحتل إسرائيل جزءا من أراضيها.