إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل أجواء لطيفة في معظم المناطق ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها

رام الله تشيع الشهيد حمدي نعسان

شيع الآلاف من المواطنين، اليوم الأحد، جثمان الشهيد حمدي طالب سعادة نعسان (٣٨ عاما)، من قرية المغير شرق رام الله، إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

واستشهد نعسان برصاص المستوطنين، مساء أمس السبت، بينما كان يعمل في حقله، حين حاول المستوطنون اقتحام القرية، فواجههم سكانها وسكان القرى المجاورة، فأطلق المستوطنون وجيش الاحتلال الذين جاؤوا لمساندتهم الرصاص بغزارة نحو أهالي القرية، ما أدى إلى استشهاد نعسان وإصابة 30 آخرين.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد من مستشفى رام الله الحكومي بجنازة عسكرية، بمشاركة شعبية، ورسمية، حيث حمل جثمان الشهيد على أكتاف أفراد الأمن، بعد أن لق بالعلم الفلسطيني، ثم وضع الشبان الجثمان في سيارة إسعاف، وتوجه الموكب الجنائزي إلى قرية المغير.

وعند مدخل المغير كان الالاف في انتظار الجثمان، حيث حمل الشبان الجثمان الطاهر، وساروا به في جنازة شعبية توجهت نحو منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وعم الحزن والألم منزل عائلة الشهيد، فكان البكاء والعويل سيد الموقف.

ونقل الشبان جثمان الشهيد الطاهر إلى مسجد القرية، لأداء صلاة الظهر والجنازة على الجثمان، ثم نقل إلى المقبرة حيث ووري الجثمان الثرى.والشهيد حمدي أسير محرر أمضى 8 أعوام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول بعد.