إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل أجواء لطيفة في معظم المناطق ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها

رام الله تودع شهيدها أيمن حامد بجنازة عسكرية

شيع الآلاف من المواطنين، اليوم السبت، جثمان الشهيد الفتى أيمن أحمد حامد يبلغ من العمر (16 عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله، إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعدمت الفتى حامد بعد أن أطلقت عليه النيران وأصابته بجروح، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيداً، عقب اعتقاله مصاباً، ومن ثم سلمت جثمانه إلى عائلته.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد الفتى من مستشفى رام الله الحكومي بجنازة عسكرية، بمشاركة شعبية، وبحضور عم الشهيد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام.

 

وعقب الجنازة العسكرية، حيث حمل جثمان الشهيد الذي لف بالعلم الفلسطيني على أكتاف قوى الأمن، وضع الشبان الجثمان في سيارة إسعاف، وتوجه الموكب الجنائزي إلى بلدة سلواد.

وعند مدخل بلدة سلواد كان الالاف في انتظار الجثمان، حيث حمل الشبان الجثمان الطاهر، وشاروا به في جنازة شعبية توجهت نحو منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.

 

وعم الحزن والألم منزل عائلة الشهيد الفتى حامد، فكان البكاء والعويل سيد الموقف، في ظل إعدام الطفل، لذي لم يكمه عامه السادسة عشرة بعد، وخرج من منزله إلى غير عودة.

ونقل الشبان جثمان الشهيد الطاهر إلى مسجد سلواد، لأداء صلاة الظهر والجنازة على الجثمان، ثم نقل إلى المقبرة حيث ووري الجثمان الثرى في قبر ملاصق لقبر عمه الشهيد محمد عثمان حامد، الذي ارتقى شهيداً في العام 1988، فضلاً عن وجود عمين للشهيد محكومين بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال.