الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتقتحم عدة مناطق شرق رام الله إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم - عودوا إلى طاولة المفاوضات" قاليباف: أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة الطقس: أجواء حارة نسبيا وارتفاع آخر على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل مواطنا في كفر عقب شمال القدس المحتلة مستوطنون يدمرون شبكة مياه للري جنوب شرق بيت لحم ثلاث إصابات بقصف الاحتلال مركبة شمال خان يونس الشرطة تحذر المواطنين من شظايا الصواريخ وتدعو للبقاء في الطوابق السفلية وتجنب لمس الأجسام المشبوهة أسعار النفط ترتفع مع استئناف القتال الاحتلال يهدم منزلا ومنجرة في خربة قلقس جنوب الخليل ترامب: أنا صاحب القرار المطلق بشأن إيران وليس نتنياهو ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,980 والإصابات إلى 173.171 منذ بدء العدوان 4 شهداء في قصف للاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يشرع بهدم 20 منزلا في برطعة جنوب جنين 3 شهداء بينهم طفل بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم جباليا توقيع اتفاقيات تمويلية بقيمة 395 مليون دولار ضمن أعمال منصة الاستثمار إيران: المباحثات متواصلة مع أميركا عبر باكستان

مجلس الأمن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية

حذر منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية.

وقال ملادينوف خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن الأيام والأسابيع القليلة الماضية شهدت زيادة مقلقة في الحوادث التي أدت إلى مقتل إسرائيليين وفلسطينيين، وإن "التدابير الأمنية التي وضعت بعد تلك الحوادث وعمليات البحث في رام الله والاشتباكات والاحتجاجات التي تحولت إلى العنف، كل ذلك يزيد من توتر المناخ المتوتر بالفعل".

واستعرض ملادينوف التقرير الثامن للأمين العام حول تطبيق قرار مجلس الأمن 2334، والذي يؤكد أن "إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وعقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والدائم والشامل".

وطالب القرار إسرائيل بأن توقف فورا وعلى نحو كامل، جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وقال ملادينوف، "لم تـُتخذ أي خطوات من قبل إسرائيل، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، للوقف الفوري والكامل لكل الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والاحترام الكامل لكل التزاماتها القانونية بهذا الصدد، كما طلب القرار رقم 2334. أعيد التأكيد على أن كل الأنشطة الاستيطانية تعد انتهاكا وفق القانون الدولي وعقبة كبرى أمام السلام."

ويغطي تقرير الأمين العام الفترة من سبتمبر/أيلول الماضي إلى الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وخلال هذه الفترة، كما قال ملادينوف، وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أو اتخذت تدابير لتنفيذ خطط لبناء نحو 2200 وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية.

ويوجد حوالي ألفين من هذه الوحدات في القدس الشرقية، بما يكرس دائرة المستوطنات حول شمال المدينة، وفقا للمسؤول الدولي، والذي قال إن مئتين من تلك الوحدات توجد في المنطقة المصنفة (ج) من الضفة الغربية.

وأشار منسق عملية السلام في الشرق الأوسط إلى موافقة الحكومة الإسرائيلية، في تشرين الأول، على تخصيص ستة ملايين دولار لبناء 31 وحدة سكنية في الخليل، بما سيكون أول بناء جديد هناك منذ 16 عاما.

وقال ملادينوف إن عمليات هدم ومصادرة مبان ومنشآت مملوكة للفلسطينيين ما زالت مستمرة بأنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بسبب عدم الحصول على تراخيص إسرائيلية، وهو أمر شبه مستحيل للفلسطينيين في المنطقة (ج) والقدس الشرقية.

 

 المندوب الصيني: ندعو لوقف الاستيطان ورفع الحصار ودعم الأونروا

وقال ممثل الصين لدى الأمم المتحدة، وو هايتاو، إنه يجب تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط عبر ضبط النفس، وأنه يجب على مجلس الأمن توفير الظروف الملائمة لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

ودعا المندوب الصيني، إلى ضرورة الضغط على إسرائيل من أجل وقف نشاطها الاستيطاني، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتعزيز الدعم الدولي لمنظمة "الأونروا" والدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين.

وشدد على أهمية تسوية قضية القدس، وقضية الشعب الفلسطيني العادلة بحيث يضمن استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

 

مندوبة بولندا: على الأطراف كافة أن تخضع للقانون الدولي والانساني

من ناحيتها قالت مندوبة بولندا لدى الأمم المتحدة جونا فرونتكبولندا، إن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية تستدعي الاستمرار في جهود التهدئة بين الجانبين، وأن تخضع كافة الأطراف للقانون الدولي والانساني.

وأشارت إلى أن بلادها تدعم إعادة إحياء محادثات عملية السلام وأن تكون هذه المحادثات ذات معنى، وأن تشمل وقف الاستيطان وحل مشكلة اللاجئين.

 

مندوب غينيا: حل للقضية الفلسطينية يجب أن يكون سياسياً

مندوب غينيا الاستوائية أكد على ضرورة النظر في الآفاق السياسية، وبذل كل الجهود من أجل حل كافة النزاعات في الشرق الأوسط وأهمها حل القضية الفلسطينية .

وأشار إلى أن الحل للقضية الفلسطينية يجب أن يكون سياسياً، وأن لا حل عسكري لهذه القضية