زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان سلطة المياه تواصل تنفيذ حزمة تدخلات في دير البلح لضمان استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين الشرطة تحذر السائقين من مخاطر القيادة أثناء هطول الأمطار مستوطنون يهاجمون المغير ويقتحمون أطراف سنجل إصابة 5 مواطنين في هجوم لمستوطنين على أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله الطيران المروحي الإسرائيلي يكثّف إطلاق النار جنوب قطاع غزة أوتشا: أكثر من 900 حاجز إسرائيلي يعرقل العمل الإغاثي في الضفة الغربية الزبيدي يؤكد ضرورة تعزيز صمود المواطنين وتمكينهم من البقاء في أراضيهم هيئة شؤون الأسرى: الاحتلال يصدر 650 أمر اعتقال إداري خلال تموز المنصرم قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم

دائرة شؤون القدس: اقتحامات المسجد الأقصى في ختام "الأنوار العبري" تصعيد منظّم ينذر بتداعيات خطيرة

 أكدت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أن اقتحام ما يقارب 241 مستوطنًا متطرفًا لباحات المسجد الأقصى المبارك اليوم، وتأديتهم طقوسا تلمودية استفزازية بما فيها ما يُعرف بـ"السجود الملحمي"، في اليوم الثامن والأخير من "عيد الأنوار العبري"، يمثّل مرحلة متقدمة من التصعيد الديني–السياسي المنظّم الذي تتبنّاه سلطات الاحتلال وتوفر له الحماية الرسمية.

وشددت الدائرة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، على أن هذه الاقتحامات ليست أحداثًا عابرة أو طقوسًا فردية، بل تأتي ضمن مسار مبرمج يهدف إلى تحويل الأقصى إلى ساحة ممارسة شعائرية يهودية تحت مظلة أمنية رسمية، بما يقوّض الوضع التاريخي والقانوني القائم، ويفرض وقائع جديدة على الأرض تمهيدا لتكريس تقسيم زماني ومكاني للحرم القدسي الشريف.

وأوضحت أن تكثيف الاقتحامات خلال الأيام الثمانية الماضية، بدعوات علنية من جماعات استيطانية لتنظيم مسيرات استفزازية في البلدة القديمة، يعكس تلاقي الأجندة الدينية المتطرفة مع القرار السياسي والأمني في دولة الاحتلال، ويكشف عن محاولة متعمّدة لنقل الصراع إلى مربّع ديني مفتوح، بما يحمله ذلك من مخاطر جسيمة على الأمن والاستقرار في القدس والمنطقة برمّتها.

وحذّرت دائرة شؤون القدس من أن تطبيع "السجود العلني" داخل الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال يُشكّل كسرا للحاجز الرمزي والشرعي الذي كان يمنع الانزلاق إلى صدام شامل، مؤكدة أن الإصرار على هذا النهج سيُنتج تداعيات لا يمكن احتواؤها، ويضع المدينة المقدسة على حافة انفجار تتحمّل سلطات الاحتلال كامل مسؤولياته.

ودعت الدائرة المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف هذا الانحدار الخطير، واتخاذ إجراءات تكفل حماية المقدسات، وتُلزم إسرائيل باحترام التزاماتها كقوة احتلال وفق القانون الدولي.