قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية

الشيكات .. مغامرة وسيف مسلط على رقاب بعض السيدات

بقلم: محمود إقنيبي

عندما خلق الله تعالى البشر اوكل لكل جنس منهم مهامه التي تتناسب وقدراته وامكانياته سواء الجسدية او العقلية وهو العالم بخفايا الامور ولم يات ترتيبه هذا الا لتنظيم الحياة وجعلها اسهل على المخلوقات جميعاً واهمها البشر سلالة آدم عليه السلام.

الرجل والمراة كائنات مختلفة متفاوته في القدرات والمهام حسب ترتيب رب العالمين لذلك اوكل الله مهمة الولاية والرعاية الاقتصادية المادية للرجل كونه الاقدر على العمل والجهد وتحمل المشاق لتوفير رزق اسرته والمسؤولين منه فكانت الاية الكريمة " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ " اي ان الانفاق والمسؤوليه المادية هي من مهام الرجل ومن مسؤولياته وهذا لا يمنع ابدا ان تشاركه المراة في تقاسم جزء من هذه المسؤولية ان استطاعت وغير مرغمة ولا مكرهة.

كل ما سلف هو مقدمة لحديثي التالي الذي اكتبه لكم بعد تكرار الحالات التي وصلتني وهي طبعا جزء من كثير لسيدات وقعن في فخ الشيكات الراجعة التي كتبوها نيابة عن اقاربهم " ازواج ، اخوة ، ابناء ، وآباء " ولم يستطع هؤلات تسديدها فاصبحت كالسيف المسلط على رقاب السيدات والفتيات يطاردهن ليل نهار من خلال المطالبات المباشرة لاصحاب الحقوق او اوامر الحبس التي صدرت بحق بعضهن من خلال المحاكم والمنظومة القضائية.

مقالتي هذه فيها عتاب مزدوج وتحذير للسيدات والفتيات الطيبات اللواتي يصدرن الشيكات عن حسن نية وطيب خاطر وهذا لا يعني ابدا بان من اصدرت له الشيكات كان سيء النية او قاصدا الاضرار بمن ساعدته او متعمداً ذلك

كثيرة هي الحالات التي عايشتها ووصلتني في الاشهر الاخيرة واخرها على طاولتي هذه الايام لسيدات اصدرن شيكات بمبالغ مالية عالية اما لمساعدة اخ او اب او زوج او ابن او لشراء بيت او تاثيثه او شراء سيارة او لمشرع ما مشترك مع احد هؤلاء او لسداد دين ما او غير ذلك من امور الحياة على امل تحسين الحال الى الافضل فانقلب الحال الى عكسه لظرف ما او خطأ ما او استهتار او غير ذلك فباتت هذه الشيكات بدون رصيد وعجز من تلقاها عن تسديد قيمتها فاصبحت صاحباتها رهينة لهذه الشيكات واصحاب الديون يلاحقونها سواء عائليا او قضائيا وحلو الحالتين علقم.

لا اشك ولو للحظة ان هناك من يتعمد الزج بزوجته او ابنته او اخته او امه في هذا المأزق وتوريطها عن قصد في متاهات المحاكم واوامر الحبس وملاحقة الشرطة او حتى في ان يدق غريب بابها او هاتفها ليطالبها بحقه المرهون لديها لاننا شرقيون لا نقبل لانفسنا ولا لنسائنا مثل هذه المواقف التي يتحملها الرجال بشق الانفس ان فرضت عليهم فما بالكم بالنساء ولكن للاسف الشديد ان سوء الادارة والاستهتار والحسابات المغلوطة لبعضهم عرض قريباتهم لمواقف لا يحسدن عليها ولا يحسدون هم ايضا.

تخبلوا معي سيدة في مقتبل العمر تتباهى بنفسها وشهادتها ووظيفتها واطفالها الصغار امام كل من حولها وفجأة تصبح ملاحقة من قبل القانون والقضاء بسبب شيكات اصدرتها لاقرب الناس لها عن طيب خاطر ومحبة فلم يستطع هو تسديدها واصبحت هي المطالبة بحق الناس وفق القانون والقضاء.

موقف لا تحسد عليه اي سيدة تتعرض له مهما كانت قوية الشخصية وقادرة على تحمل الصعاب فهذا الموقف فيه اذلال واهانة للمراة وامتهان لحرمتها وكرامتها وقيمتها المعنوية خاصة ان لاحقتها اجزة التنفيذ لاسترداد حقوق الناس منها وطرقت الشرطة بابهاوالادهى من كل ذلك والامر ان حجزوها ولو ليوم واحد لنفس السبب.

انا لست ضد ان تكون المراة عونا لمن حولها وخاصة المقربين منها ان استطاعت لكن شريطة ان تكون المساعدة بما تملك في يدها وليس بشيء خاضع للحظ ولامكانية النجاح والفشل اي انني ضد ان تغامر المراة بمساعدة غيرها وهي لا تملك الضمان للحفاظ على نفسها من غدر الزمان بعيداً عن غدر الخلان فكثيرون لم يتعمدوا ولم يقصدوا ولم يفكروا اصلا في ان يعرضوا زوجاتهم او اخواتهم او بناتهم او امهاتهم لهذا الموقف ولكنه حصل رغما عنهم واكاد اجزم انهم يموتون كل يوم الف مرة بسبب ما جرى ولكن في كثير من الحالات نرى انه ما باليد حيلة وليس لديهم سبيل لتخليص اعز الناس عليهم من الورطة التي وقعن فيها.

حذار ايتها السيدات والفتيات فموضوع الشيكات والكفالات لا يخضع ابدا لمنظومة العاطفة والحب لانه قابل للنجاح والفشل فما لم يكن هناك ضمان لا شك فيه فلا تصدري اي شيك لاي كان كي لا تتعرضي لما ذكرته سابقا ولكي لا تخسري اعز الناس وتخسري علاقتك بهم وتخسري كرامتك التي لا يعادلها شيء في الدنيا ان تم احتجازك او ايقافك في الشارع مصادفة ونقلك لاحد مراكز الشرطة وهذا ما حصل مع بعضهن.

لا ادعوكن للتمرد ايتها السيدات ولكن اطلب منكن الحذر من آفة الشيكات والكفالات التي يمكن ان تتحول فجاة لكارثة لم تتوقعيها ولا تجدي لها حلا الا التذلل للناس وسؤالهم وهذا ايضا ليس محمود العواقب.

وللرجال اقول: لا تقبل للعزيزة الكريمة عندك زوجة كانت او اختاً او ابنة او ام ان تهان او تذل بهذا الامر تحت اي ظرف كان او طاريء فقد خلقك الله رجلا لتتدبر امرك وتحفظ من حولك وترعاهم على قدر استطاعتك وقدرتك فلا تورط نفسك والاخرين معك فيما يمكن ان يغنيك الله عنهبالقل منه ولو مؤقتا لكن لا ترضى لنفسك ابدا ان تكون سببا في اذلال من اعطتك ثقتها ومنحتك امنها ومالها ايا كانت وكائنة من تكون.