يوسف الجعبري رئيساً لبلدية الخليل، وخالد القواسمي نائباً أول، وحاتم الجمل نائباً ثانياً. إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي

"الغزلان" تنزف.. من يداوي الجراح قبل فوات الأوان؟

كتب محمَّد عوض

لم يكن غريباً، احتلال شباب الظاهرية، المركز الأخير على سلم الترتيب العام لدوري المحترفين، بعد انقضاء أربعِ جولات، لم يتذوّق بها الفريق طعم الانتصار، فمن تابع أوضاع النادي بشكلٍ عام، قبيل الانطلاق، في الجوانب: الإداري، والفنية، والجماهيرية، واللاعبين؛ يدرك إدراكاً تاماً بأن شيئاً جيداً لن يحدث.

ومع أن ثقافي طولكرم، ليس فريقاً متماسكاً هذا الموسم، بل يعاني معاناة الظاهرية تقريباً، إلا أنه وجد من "الغزلان" سبيلاً نحو كسب النقاط الثلاث، وبنتيجةٍ عريضة، قوامها ثلاثة أهداف دون مقابل، الأمـر الذي يؤكد كل الرؤى السابقة، حول الوضع الصعب للفريق الأخضر، والمستقبل الضبابي لأبعد الحدود.

ومع أن بهجت عودة، استلم منصبه كمدير فني للفريق، متأخراً، إلا أنه سرعان ما رحل، أمام مجموعة من الإشكاليات التي لم يستطع الوقوف أمامها، وكتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منتقداً السلوك الإداري، وحالة الترهل العامة بالفريق، مما دفعه للاستقالة سريعاً.

نزيف "الغزلان" لن يتوقف بسهولة أبداً، فالفريق يعتبر واحداً من أبرز المرشحين للهبوط إلى الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي -، وإذا حصلت فستكون مصيبة؛ لذلك فإن المطلوب لملمة الأوراق بأسرع وقتٍ ممكن، للخروج بأقل الخسائر، وصولاً إلى نهاية مرحلة الذهاب، والبحث عن طرق حل فعّالة.

شباب الظاهرية، الفريق الذي كان رقماً صعباً في معادلة كرة القدم الفلسطينية، وله صولات وجولات محلية، وخارجية؛ بات يعتبر الأضعف – تقريباً – في دوري المحترفين، وتصحيح الخلل الكبير، بحاجةٍ ماسة إلى تدخل من أهالي المدينة، ورجال الأعمال، والمؤسسات الرسمية، والخاصة؛ لإنقاذ اسم، وسمعة "الغزلان".