إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خاصة بالمناطق الشمالية "معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة بجريمتي إطلاق نار في يافا مستوطنون إرهابيون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا جنوب شرق نابلس الاحتلال يشرع بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط غرب سلفيت قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من طولكرم ارتفاع عدد ضحايا فيضانات نيبال والصين إلى 750 وأكثر من 3 آلاف مفقود وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي يطلع على معاناة عائلات يحاصرها المستعمرون في قصرة المتطرف بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بمسؤوليته عن التنكيل بالأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,454 والإصابات لـ 174,486 منذ بدء العدوان تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظتي جنين ونابلس مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة ويضعون بوابة على مدخلها الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري مستوطنون يقتحمون الأقصى

نتنياهو وترامب يتفقان على الانتقال للمرحلة الثانية... "إعمار رفح قبل نزع سلاح حماس"

قالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توصلا إلى تفاهمات تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب المتعلقة بإنهاء الحرب على قطاع غزة، بما يشمل بدء خطوات إعادة إعمار في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وتحديدًا في محيط رفح، وذلك قبل التوصل إلى اتفاق حول "نزع سلاح" حركة حماس.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم، الثلاثاء، مشيرة إلى أن هذه التفاهمات جرى التوصل إليها خلال اللقاء الذي عُقد بين نتنياهو وترامب، مساء الإثنين، في منتجع مرالاغو في فلوريدا، ولفتت إلى أن إعادة الأعمار ستبدأ في المناطق التي يقول الجيش الإسرائيلي إنه "أحبط ودمر معظم البنى التحتية العسكرية فيها".

وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية، وخصوصًا مستشاري ترامب، يمارسون ضغوطًا مباشرة على نتنياهو لفتح معبر رفح "في الاتجاهين"، إلى جانب بحث "خطوات أو مبادرات إضافية" تمكّن ترامب من إظهار ما وُصف بـ"تقدم ملموس" في ملف غزة.

في المقابل، أوضح التقرير أن التفاهمات لم تشمل أي اتفاقات تتعلق بآلية أو مدة نزع سلاح حركة حماس، أو بطبيعة القوة الدولية أو حكومة التكنوقراط التي يُفترض أن تدير القطاع لاحقًا. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "في هذه المرحلة، ومع غياب أي وضوح بشأن مستقبل غزة، لم يكن لأي من الطرفين مصلحة في إبراز الخلافات".

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي مطّلع على فحوى اللقاء قوله إنّه "كان واضحًا خلال الاجتماع أن ترامب لا يقبل بالاشتراط الإسرائيلي القاضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية فقط في حال عودة جثة ران غفيلي (الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة)"، مشيرًا إلى أن هذا الانطباع تشاركه أيضًا عائلة الأسير نفسها.

وبحسب القناة، قال مصدر أميركي في هذا السياق أن "الرئيس ترامب لا يضلل العائلة، لقد قال لهم إنه سيعيد ران، لكنه لم يقل ما كانوا ربما يتوقعون سماعه. وعلى خلاف الرئيس السابق، هذا الرئيس لا يلتزم بما لا يستطيع الوفاء به".

وأضاف مسؤول إسرائيلي مطّلع على مضمون المحادثات أن هناك، في هذه المرحلة، "تفاهمات هادئة بين نتنياهو وترامب، تشمل "التقدّم في المناطق التي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام بتطهيرها داخل ما يُعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة، على أن يبدأ هناك مسار إعادة إعمار وفق النموذج الأميركي، وتحديدًا في رفح.

وفي ما يتعلق بمعبر رفح قالت القناة إن مستشاري ترامب يضغطون على نتنياهو لفتح المعبر في الاتجاهين، لافتةً إلى أن نتنياهو واجه صعوبة في الدفع بهذه الخطوة قبل سفره إلى الولايات المتحدة. ووفقا للتقديرات، فإن نتنياهو سيُضطر إلى تجاوز التعقيدات الائتلافية الداخلية والمضي نحو فتح المعبر، في ظل المطالب الأميركية.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، في تقرير أوردته في نشرتها المسائية، بأن نتنياهو عرض أمام المسؤولين الأميركيين خلال زيارته معطيات تفيد بأن نحو 60 ألف بندقية من طراز كلاشينكوف لا تزال بحوزة حركة حماس في قطاع غزة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المعطيات قُدّمت في سياق التأكيد الإسرائيلي على أن قطاع غزة ما يزال بعيدًا عن أي حالة نزع سلاح فعلي، في محاولة لنفي ما يُطرح في بعض الأوساط السياسية بشأن التقدم في مسار "تفكيك القدرات العسكرية الهجومية" للفصائل الفلسطينية.

وفي السياق السياسي الداخلي، رجّحت تقديرات في المنظومة السياسية الإسرائيلية تقديم موعد الانتخابات العامة إلى شهر حزيران/ يونيو المقبل، في ظل دعوة ترامب لزيارة إسرائيل في أيار/ مايو لتسلّم "جائزة إسرائيل". وبحسب التقديرات، فإن هذه الزيارة "ستندمج بشكل طبيعي" في الحملة الانتخابية التي سيقودها نتنياهو.