الاحتلال يقتحم قرية جيوس شرق قلقيلية ويقيم حاجزاً عسكرياً هآرتس: إسرائيل باتت بواشنطن شريكا متمردا و"إيباك" علامة مكروهة الاحتلال يقتحم سلواد والمغير ويقيم حاجزين عسكريين شرق رام الله لابيد لنتنياهو: ستُجرى انتخابات وستخسرها المجلس الأعلى لسياسات الشراء العام يطلق المراحل الأولى من منصة الشراء الحكومي الإلكتروني الصليب الأحمر: سهّلنا نقل 13 معتقلاً مفرجاً عنهم إلى غزة مصطفى خلال لقائه مجموعة من أطفال غزة: أطفالنا ليسوا وحدهم والحكومة تواصل جهودها لتقديم كل ما تستطيع لأهلنا في القطاع ترامب يعلن عن اجتماع مع إيران في الدوحة الثلاثاء.. وطهران تنفي كاتس: ستبقى قواتنا في لبنان وسوريا وغزة نتنياهو: نأخذ دعوة أردوغان لتدمير إسرائيل على محمل الجد ولن نتجاهلها.. وسنبلغ أمريكا بهذا التصعيد التركي بعد أن هدد بعمل عسكري.. ترامب: اجتماع أميركي إيراني في الدوحة غدا الاحتلال يقتحم المغير عقب هجوم للمستعمرين على أطراف القرية معاريف: تنفيذ الاتفاق الاطاري يحتاج إلى اندلاع حرب أهلية في لبنان 400 ألف إسرائيلي هاجروا خلال السنوات الأخيرة.. والحرب على غزة تعمق الأزمة استشهاد حارس مرمى خدمات خان يونس يرفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من مخطط يستهدف السيطرة على 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ) الإمارات تسمح لمواطنيها بالسفر إلى لبنان اعتبارا من اليوم البرازيل تحقق فوزًا مثيرًا على اليابان وتتأهل لدور الـ 16 الاحتلال يقتحم بلدة سنجل 4257 شهيدا و12196 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان

نتنياهو وترامب يتفقان على الانتقال للمرحلة الثانية... "إعمار رفح قبل نزع سلاح حماس"

قالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توصلا إلى تفاهمات تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب المتعلقة بإنهاء الحرب على قطاع غزة، بما يشمل بدء خطوات إعادة إعمار في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وتحديدًا في محيط رفح، وذلك قبل التوصل إلى اتفاق حول "نزع سلاح" حركة حماس.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم، الثلاثاء، مشيرة إلى أن هذه التفاهمات جرى التوصل إليها خلال اللقاء الذي عُقد بين نتنياهو وترامب، مساء الإثنين، في منتجع مرالاغو في فلوريدا، ولفتت إلى أن إعادة الأعمار ستبدأ في المناطق التي يقول الجيش الإسرائيلي إنه "أحبط ودمر معظم البنى التحتية العسكرية فيها".

وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية، وخصوصًا مستشاري ترامب، يمارسون ضغوطًا مباشرة على نتنياهو لفتح معبر رفح "في الاتجاهين"، إلى جانب بحث "خطوات أو مبادرات إضافية" تمكّن ترامب من إظهار ما وُصف بـ"تقدم ملموس" في ملف غزة.

في المقابل، أوضح التقرير أن التفاهمات لم تشمل أي اتفاقات تتعلق بآلية أو مدة نزع سلاح حركة حماس، أو بطبيعة القوة الدولية أو حكومة التكنوقراط التي يُفترض أن تدير القطاع لاحقًا. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "في هذه المرحلة، ومع غياب أي وضوح بشأن مستقبل غزة، لم يكن لأي من الطرفين مصلحة في إبراز الخلافات".

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي مطّلع على فحوى اللقاء قوله إنّه "كان واضحًا خلال الاجتماع أن ترامب لا يقبل بالاشتراط الإسرائيلي القاضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية فقط في حال عودة جثة ران غفيلي (الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة)"، مشيرًا إلى أن هذا الانطباع تشاركه أيضًا عائلة الأسير نفسها.

وبحسب القناة، قال مصدر أميركي في هذا السياق أن "الرئيس ترامب لا يضلل العائلة، لقد قال لهم إنه سيعيد ران، لكنه لم يقل ما كانوا ربما يتوقعون سماعه. وعلى خلاف الرئيس السابق، هذا الرئيس لا يلتزم بما لا يستطيع الوفاء به".

وأضاف مسؤول إسرائيلي مطّلع على مضمون المحادثات أن هناك، في هذه المرحلة، "تفاهمات هادئة بين نتنياهو وترامب، تشمل "التقدّم في المناطق التي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام بتطهيرها داخل ما يُعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة، على أن يبدأ هناك مسار إعادة إعمار وفق النموذج الأميركي، وتحديدًا في رفح.

وفي ما يتعلق بمعبر رفح قالت القناة إن مستشاري ترامب يضغطون على نتنياهو لفتح المعبر في الاتجاهين، لافتةً إلى أن نتنياهو واجه صعوبة في الدفع بهذه الخطوة قبل سفره إلى الولايات المتحدة. ووفقا للتقديرات، فإن نتنياهو سيُضطر إلى تجاوز التعقيدات الائتلافية الداخلية والمضي نحو فتح المعبر، في ظل المطالب الأميركية.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، في تقرير أوردته في نشرتها المسائية، بأن نتنياهو عرض أمام المسؤولين الأميركيين خلال زيارته معطيات تفيد بأن نحو 60 ألف بندقية من طراز كلاشينكوف لا تزال بحوزة حركة حماس في قطاع غزة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المعطيات قُدّمت في سياق التأكيد الإسرائيلي على أن قطاع غزة ما يزال بعيدًا عن أي حالة نزع سلاح فعلي، في محاولة لنفي ما يُطرح في بعض الأوساط السياسية بشأن التقدم في مسار "تفكيك القدرات العسكرية الهجومية" للفصائل الفلسطينية.

وفي السياق السياسي الداخلي، رجّحت تقديرات في المنظومة السياسية الإسرائيلية تقديم موعد الانتخابات العامة إلى شهر حزيران/ يونيو المقبل، في ظل دعوة ترامب لزيارة إسرائيل في أيار/ مايو لتسلّم "جائزة إسرائيل". وبحسب التقديرات، فإن هذه الزيارة "ستندمج بشكل طبيعي" في الحملة الانتخابية التي سيقودها نتنياهو.