الباراغوي تقرر إعادة سفارتها لدى "إسرائيل" إلى تل أبيب
أعلن وزير خارجية الباراغواي، ليويس ألبيرتو كاستيليوني، أن حكومة بلاده اتخذت قرارًا بإعادة سفارتها لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي من القدس المحتلة إلى تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48).
وقال ليويس في تصريح أدلى به اليوم الأربعاء: "تريد باراغواي الإسهام في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام واسع وعادل ومستدام في الشرق الأوسط".
ويأتي هذا التطور إثر انتهاء فترة ولاية رئيس باراغواي السابق في 15 أغسطس الماضي وتولي ماريو عبدو بينيتيس، الذي ينتمي أيضا، ككارتيس، إلى حزب "كولورادو" المحافظ، زمام السلطة في البلاد.
وافتتحت باراغواي سفارتها في القدس يوم 21 مايو الماضي، لتصبح الدولة الثالثة التي اتخذت هذه الخطوة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.
وجرت المراسم الرسمية لافتتاح سفارة باراغواي، التي أقيمت في مجمع "مالخا" التكنولوجي العلمي قرب الغواتيمالية، بمشاركة رئيس البلاد آنذاك، أوراسيو كارتيس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وذكرت مصادر إعلامية رسمية، أن قرار باراغواي "جاء التزامًا بقرار مجلس الأمن الدولي لعام 1980، وتنفيذها لالتزامها الذي قدمته لوزير الخارجية رياض المالكي".
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن المالكي كان قد سافر قبل أسبوعين خصيصًا إلى عاصمة البراغواي اسنونسيون، بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس.
وكان المالكي، قد شارك في حفل تنصيب رئيس البارغواي الجديد، للمطالبة بضرورة إعادة السفارة إلى تل أبيب حيث كانت.
وبذل المالكي الجهد الكبير في هذا الصدد، خلال لقائه بالرئيس الجديد الذي أوعز لوزير خارجيته بترتيب الأمور مع المالكي، واتفق الوزيران أن يتم ذلك بهدوء وأن يصدر القرار عن خارجية الباراغواي بدايات شهر أيلول.
ونوهت المصادر إلى أن قرار البارغواي يليه التزم المالكي بهذا الاتفاق الذي كان يقضي عدم اللجوء لمحكمة العدل الدولية كما هو الحال مع الإدارة الأميركية وحكومة غواتيمالا.
وأفادت الخارجية الفلسطينية، بأنه لدى عودة المالكي لفلسطين قام بإبلاغ الرئيس بالأمر، وعليه تم الاتفاق على الالتزام بالاتفاق وعدم التصريح بالأمر لحين صدور القرار من جانب حكومة الباراغواي.
وأعرب المالكي عن شكره وامتنانه لرئيس الباراغواي ووزير خارجيته لالتزامهما بالاتفاق والقانون الدولي وبقرارات مجلس الأمن، لما فيه مصلحة بلادهم وفي الحفاظ على العلاقات الطيبة مع فلسطين ومع العالم العربي.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلامية عبرية، عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، تصريحه بأنّ "إسرائيل ستغلق سفارتها في باراغواي".