تقرير: الجيش الإسرائيلي حذر من اشتعال الوضع بالضفة فلسطين تسجل حضورها في بطولة كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو G3 الصحة اللبنانية: نحو 9 آلاف شهيد في عدوان الاحتلال المستمر منذ أكتوبر 2023 منصور يطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مخطط "إي 1" ومواجهة أجندة إسرائيل للضم الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق مستوطنون يمنعون المواطنين من رعي مواشيهم في الأغوار الشمالية الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل خمسة مواطنين الذهب يرتفع 1.6% لتصل الأونصة لأكثر من 4590 دولار مستوطنون ينظمون حفل زفاف فوق أراضٍ مصادرة بالقدس تقرير: عطاءات استيطانية جديدة وحصار منازل فلسطينية في الضفة الغربية 45 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 73419 شهيدا منذ أكتوبر 2023 في قطاع غزة الحرب غيّرت وجه قطر: مليارا دولار أسبوعياً وخفض 30% للميزانيات الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الرئيس يستقبل رئيس وأعضاء مجلس بلدي طوباس المنتخبين حسين الشيخ: الانتخابات ستُجرى في موعدها.. وحوار هادئ مع واشنطن منذ عام مصطفى يبحث مع وزير الخارجية المصري مستجدات الأوضاع والجهود المبذولة لدعم الحقوق الفلسطينية تصعيد استيطاني في الضفة.. عطاءات جديدة وحصار وتهجير قسري لعائلات فلسطينية ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا إلى 329 قتيلا الصحة في غزة: 73 ألف شهيد و174 ألف جريح وانتشال الجثامين أولوية لإعادة الإعمار

"فرسان الجنوب".. إلى أين تقوده الظروف؟

كتب محمَّد عوض

انتهى الموسم الكروي المنصرم، وهبط شباب يطا من الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي -، إلى الثانية، وكان الحدث أشبه بالكارثة بالنسبة لمتابعي الفريق عن قرب، ومحبيه، ومن يرجو دوماً له الخير، والتوفيق؛ جاء ذلك، بعدما مرَّ الفريق بوضعٍ مأساوي على مختلف الأصعدة، فلا استقرار إداري، ولا متطلبات الجهاز الفني حاضرة، ولا جماهير، ولا مؤسسات داعمة.

بالنسبة لـ "فرسان الجنوب"، فإن ما حدث، قطعاً، لم يكن مُرضياً، حتى مهما كان الوضع العام للنادي، فالفريق صاحب تاريخ طويل على المستوى المحلي، ومضرباً للمثل، وخرَّج لاعبين على سوية عالية، منهم من مثَّل المنتخبات الوطنية، وتنلقوا بين الأندية هنا وهناك، وقدموا مستويات مميزة، لكنهم – تلك الأسماء -، لم يبقَ منهم أحداً في الفريق.

دوري الدرجة الثانية ليس بعيداً، ومجموعة شباب يطا، التي سيخوض غمار المنافسة فيها، معقدة، كما كل موسم، وسيتشارك مع بيت أمـر، الهابط الآخـر، في المواجهات، "وفرسان الجنوب"، إلى الآن، يبتعدون كثيراً عن التدريبات، ولم ينخرطوا في سوق الانتقالات الصيفية المنصرم، بل كانت خسائرهم كبيرة، وخسروا هدّاف التشكيلة، هيثم أبو عرام.

لا تبدو الأمـور المقبلة جيدة للفريق، والسؤال المطروح: إلى أين تقوده الظروف؟ لا هيئة إدارية، ولا جهاز فني، ولا تشكيلة كاملة من اللاعبين، وعناصر كثر حاولوا مغادرة النادي لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، وأقصد أبناء النادي، أما التعزيز، فقد غادروا، وانتهت مهمتهم، وانضموا إلى أنديةٍ جديدة، وبدأوا في التدريبات الجماعية منذ فترة.

"فرسان الوسط"، فريق يتبع لمدينة بأكملها، تعدادها السكاني يفوق 100 ألف نسمة، ويجب أن يكون خير ممثل لهذه البقعة الجغرافية العريقة، لكن ما يحدث الآن في النادي، يعتبر مسيئاً، وغير لائق، ربما يسقط الفريق مرة، ومرتين، وثلاثة، لكن الأهم نهوضه مجدداً، لا أن تتفاقم الأعباء فوقه من موسم إلى آخـر، حتى يجثو على قدميه، ويعجز عن الحركة.