سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري

"فرسان الجنوب".. إلى أين تقوده الظروف؟

كتب محمَّد عوض

انتهى الموسم الكروي المنصرم، وهبط شباب يطا من الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي -، إلى الثانية، وكان الحدث أشبه بالكارثة بالنسبة لمتابعي الفريق عن قرب، ومحبيه، ومن يرجو دوماً له الخير، والتوفيق؛ جاء ذلك، بعدما مرَّ الفريق بوضعٍ مأساوي على مختلف الأصعدة، فلا استقرار إداري، ولا متطلبات الجهاز الفني حاضرة، ولا جماهير، ولا مؤسسات داعمة.

بالنسبة لـ "فرسان الجنوب"، فإن ما حدث، قطعاً، لم يكن مُرضياً، حتى مهما كان الوضع العام للنادي، فالفريق صاحب تاريخ طويل على المستوى المحلي، ومضرباً للمثل، وخرَّج لاعبين على سوية عالية، منهم من مثَّل المنتخبات الوطنية، وتنلقوا بين الأندية هنا وهناك، وقدموا مستويات مميزة، لكنهم – تلك الأسماء -، لم يبقَ منهم أحداً في الفريق.

دوري الدرجة الثانية ليس بعيداً، ومجموعة شباب يطا، التي سيخوض غمار المنافسة فيها، معقدة، كما كل موسم، وسيتشارك مع بيت أمـر، الهابط الآخـر، في المواجهات، "وفرسان الجنوب"، إلى الآن، يبتعدون كثيراً عن التدريبات، ولم ينخرطوا في سوق الانتقالات الصيفية المنصرم، بل كانت خسائرهم كبيرة، وخسروا هدّاف التشكيلة، هيثم أبو عرام.

لا تبدو الأمـور المقبلة جيدة للفريق، والسؤال المطروح: إلى أين تقوده الظروف؟ لا هيئة إدارية، ولا جهاز فني، ولا تشكيلة كاملة من اللاعبين، وعناصر كثر حاولوا مغادرة النادي لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، وأقصد أبناء النادي، أما التعزيز، فقد غادروا، وانتهت مهمتهم، وانضموا إلى أنديةٍ جديدة، وبدأوا في التدريبات الجماعية منذ فترة.

"فرسان الوسط"، فريق يتبع لمدينة بأكملها، تعدادها السكاني يفوق 100 ألف نسمة، ويجب أن يكون خير ممثل لهذه البقعة الجغرافية العريقة، لكن ما يحدث الآن في النادي، يعتبر مسيئاً، وغير لائق، ربما يسقط الفريق مرة، ومرتين، وثلاثة، لكن الأهم نهوضه مجدداً، لا أن تتفاقم الأعباء فوقه من موسم إلى آخـر، حتى يجثو على قدميه، ويعجز عن الحركة.