السفارة الفلسطسينة في دمشق تستقبل المعزين بشهداء مسيرة العودة الكبرى
استقبلت سفارة دولة فلسطين في سورية، اليوم الأحد، وفود المعزين بشهداء المجازر الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد مسيرات العودة السلمية.
وكان في استقبال المعزين سفير دولة فلسطين في سورية محمود الخالدي، والسفير المناوب عماد الكردي.
وتوافد العشرات من المسؤولين الرسميين في الجمهورية العربية السورية وعلى رأسهم نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، ووفد الجبهة الوطنية التقدمية، وأمناء عامين وقادة القوى الوطنية والأحزاب السياسية السورية، ومدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، إضافة إلى سفراء ودبلوماسيين من سفارات الدول العربية والأجنبية في دمشق إلى بيت العزاء.
وأكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد، وحدة الشعبين السوري والفلسطيني وأن القضية الفلسطينية هي قضية سورية التي ستبقى الداعم والسند لشقيقتها فلسطين.
وأشار إلى أن الإرهاب الذي تواجهه سورية على أراضيها ما هو إلا أداة من أدوات اسرائيل التي تسعى إلى تمزيق المنطقة، من أجل تصفية القضية الفلسطينية وتمرير صفقة ترمب.
بدوره، أكد السفير الخالدي، الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع فلسطين وسورية، وأن سورية هي العمق الاستراتيجي لفلسطين كما فلسطين هي العمق الاستراتيجي لسورية.
وشدد على سلمية المظاهرات ومسيرة العودة التي انطلقت في أرض الوطن وأن الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن حقهم المقدس في العودة إلى أرضهم لم يكونوا مسلحين إنما جابهوا آلة البطش الإجرامية الاسرائيلية بصدورهم العارية.
وأشاد الخالدي بالحضور الذي يعكس مدى التضامن الدولي والرسمي السوري مع كفاح شعبنا ونضاله العادل والشرعي للخلاص من الاحتلال وتحقيق عودته وحريته واستقلاله ونيله كافة حقوقه المشروعة.