القوى تدعو لشد الرحال للقدس وتفعيل مقاطعة منتجات الاحتلال
دعت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة جماهير شعبنا لمواصلة الزحف نحو القدس، رفضا لإجراءات الاحتلال، وفضح تسهيلاته المزعومة التي يحاول الترويج لها ليغطي على صورته الوحشية امام العالم، واعتبار يوم الجمعة يوم لشد الرحال إلى القدس من شعبنا في كل مكان وخصوصا مناطق الداخل الفلسطيني المحتل لاداء الصلاة، واسقاط رواية الاحتلال حول حرية العبادة، وحماية المسجد الأقصى بالسيل البشري الهادر .
وأكدت القوى الوطنية في نداء لها على أهمية تفعيل المقاطعة لمنتجات الاحتلال خلال شهر رمضان الفضيل،وأضافت "نطالب الوكلاء وكبار الموردين والتجار بالتوقف النهائي عن ضخ المنتجات والبضائع الاحتلالية، وتنظيف اسواقنا منها، مؤكدين للمواطنين على توسيع ثقافة مقاطعة هذه المنتجات والتوقف فورا عن التعاطي معها".
ووجهت القوى التحية للدول التي وقفت مع شعبنا في مجلس حقوق الانسان، ورحبت بارسال لجنة تقصي حقائق ولجنة تحقيق دولية، مطالبةً بالزام إسرائيل قوة الاحتلال واجبارها على استقبال اللجنة، وتمكينها من أداء مهمتها دون معيقات وتدعو لمحاسبة قادة الاحتلال وفرض العزلة الدولية على منظومة الاحتلال العسكرية والسياسية والامنية.
ودعت القوى في بيانها العالمين العربي والإسلامي لتوفير حاضنة حقيقية لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتوفير مقومات صمود الناس في المدينة، وتفعيل قرارات القمم العربية بقطع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة للاحتلال او تنقل سفارته اليها، وسحب سفراء دولة الاحتلال من الدول العربية ووقف كل اشكال التطبيع معها.
كما دعت لمواصلة الفعل الشعبي المقاوم والصدام المفتوح مع الاحتلال على كافة مناطق الاحتكاك والتماس مع الاحتلال ومستوطنيه وخصوصا في الأرياف والقرى الفلسطينية، وقطع طرق المستوطنين وتشويش حياتهم واعتبار يوم الجمعة المقبل يوم تصعيد ميداني شامل.