الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي

العالم يرفض القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس

قالت الحكومة الأردنية، اليوم الاثنين، إنها تقوم بتحركات في مواجهات التداعيات المترتبة على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، والذي “يمثل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية”، وفق رأيها.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، محمد المومني، قوله “إن موقف الأردن ثابت في رفض القرار الأمريكي واعتباره منعدماً، حيث أنّه إجراء أحادي باطل لا أثر قانونيا له، ويدينه الأردن كما ترفضه معظم دول العالم”، مضيفاً، أن شرق القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وهي، كما أكدّ الملك عبد الله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، مفتاح السلام”.

وأكّد المومني أن بلاده ماضية في جهودها لإعادة إطلاق تحرك دولي فاعل يفضي للوصول إلى حل الصراع وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أنها تنسّق مع الدول العربية والسلطة الفلسطينية لحماية القدس ومقدساتها و”محاصرة التبعات السلبية للقرار الأمريكي والحد منها”، وفق تصريحاته.

الأزهر: نأسف للتشتت العربي والإسلامي

من جانبه، أعرب الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، عن استنكاره ورفضه الشديدين لمضى الإدارة الأمريكية قدما في إجراءات نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، رغم ما لقيه هذا القرار الباطل من رفض دولي واسع، ليأتي الاحتفال بتدشين تلك السفارة المزعومة متزامنا مع الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، فى تأكيد جديد على أن البعض يفضل الانحياز لمنطق الغطرسة والقوة على حساب قيم العدالة والحق، ما يجعل عالمنا المعاصر أبعد ما يكون عن الاستقرار والسلام.

ويأسف الأزهر للتشتت العربى والإسلامى الذى شجع بعض الدول على الانسياق وراء القرار الأمريكى، والإعلان عن نقل سفاراتها إلى القدس، ما يمثل تحديًا لمشاعر مليار ونصف مليار مسلم عبر العالم، ممن يرون انتهاك مقدساتهم ومقدسات إخوتهم المسيحيين، والعبث بتاريخها وتهويد معالمها ومحاصرة أهلها، وسط عجز وتخاذل دولي غير مسبوق، والكيل بمكيالين في القرارات الدولية وقوانينها.

وشدد الأزهر الشريف على تمسكه بعروبة القدس وهويتها الفلسطينية، وعلى مضيه قدمًا في التوعية بقضية القدس وتاريخها العربي التليد، ودعمه لنضال الشعب الفلسطيني الباسل ، من أجل التحرر واستعادة أرضه ومقدساته، مؤكدًا على أن عروبة القدس هي قضية العرب والمسلمين الأولى التي لن تموت أبدًا.

حزب الله: هدف المرحلة الحالية هو تحرير فلسطين

قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، إنّ الولايات المتحدة الأميركية تنطلق من الظلم والاستبداد والعدوان، كما تعتبر قتل الفلسطينيين حقاً والتوطين مشروعاً.

وفي كلمة له خلال مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في العاصمة اللبنانية بيروت، اعتبر قاسم أن تمسّك الشعب الفلسطيني بأرضه ورفضه الاستسلام وإبداعه في المقاومة أعاد للقضية الفلسطينية حيويّتها، مشدداً على أن حزب الله لا يساوم ولا يفاوض على الأرض والكرامة، مذكّراً أنه أنجز تحريراً عام 2000 ونصراً عام 2006 وردعاً بعد ذلك.

وأشار إلى أن سوريا دعمت فلسطين دائماً، مضيفاً “لذلك حاولوا تفتيتها لتطويق فلسطين لكنّها انتصرت على مشروع الشرق الأوسط الجديد”، واتهم “الدول العربية التي تطبّع مع إسرائيل” بأنها كانت دائماً عبءاً على القضية الفلسطينية بنفطها وعروشها وإماراتها، بحسب تعبيره، وتابع “نحن في مرحلة جديدة هي مرحلة انتصارات محور المقاومة بمواجهة إسرائيل والولايات المتحدة وعملائها”.

ولفت قاسم إلى أن هدف المرحلة الحالية هو تحرير كل فلسطين، وأضاف “نريد لشعوب المنطقة أن تصنع مستقبلها من المحيط إلى الخليج”، مشدداً  على “رفض التسوية بكل أشكالها لأنها تنتزع جزءاً من فلسطين للصهاينة”، مضيفاً “يجب جعل المقاومة هي العنوان وليس اللون أو البلد أو المذهب أو الحزب”.

ووصف قاسم “التطبيع الذي يقوم به بعض دول الخليج مع إسرائيل” بأنه بمثابة التخلّي عن القضية الفلسطينية، متهماً بعض الدول العربية بمحاولة إسقاط ممثلي المقاومة في الانتخابات البرلمانية اللبنانية، مؤكداً على جهوزية المقاومة في لبنان هي التي وفّرت الحماية من العدوان الإسرائيلي، وتابع “مقاومتنا للتحرير لا للمساومة”.

تركيا: سنواصل الوقوف مع الشعب الفلسطيني

فيما جدد  الرئيس التركي رجب طيب اردوغانانتقاده لقرار نقل السفارة الامريكية الى القدس معتبرا ان الولايات المتحدة فقدت دورها كوسيط في احلال السلام بالشرق الاوسط، داعياً في محاضرة في المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (تشاتم هاوس) الادارة الامريكية الى التحرك سريعا للتراجع عن قرار نقل السفارة لافتا الى تداعيات هذا القرار والتي “لن تخدم السلام والاستقرار بل ستزيد الاضطرابات في المنطقة”.

وقال اردوغان إن “قرار الادارة الامريكية مناف للقوانين الدولية وقرارات الامم المتحدة ونرفضه رفضا تاما “مؤكدا ان بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الحكومة والشعب الفلسطيني ولن تتركه وحيداً”.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن المتحدث باسم الحكومة بكير بوزداغ القول، “تتحمل الإدارة الأمريكية إلى جانب الحكومة الإسرائيلية مسؤولية المجزرة التي طالت الفلسطينيين اليوم”، مشدداً  على أنه “مهما أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على خطوات وإجراءات، فإنها تعتبر بحكم العدم بالنسبة لتركيا”.

وأكد على أن “نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيزيد من حالة عدم الاستقرار وغياب الثقة واثارة الأزمات والصراعات”، وأشار في الوقت نفسه إلى أن “القدس ستتحرر آجلا أم عاجلا وسيتحتم على الولايات المتحدة وإسرائيل تركها لأصحابها الأصليين”.

الملك المغربي: نقل السفارة الأمريكية يتعارض مع القانون الدولي 

كما وأعرب ملك المغرب محمد السادس، في رسالة بعثها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن “قلقه وانشغاله البالغين”، على إثر تفعيل قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل سفارتها إليها.

وذكّر في رسالته، أنه سبق له، بصفته رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، أن أكد لكل من دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، “الأهمية القصوى التي تحتلها مدينة القدس، ليس فقط بالنسبة لأطراف النزاع، وإنما لدى أتباع الديانات السماوية الثلاث، وأن المساس بالوضع القانوني والتاريخي المتعارف عليه للقدس، ينطوي على خطر الزج بالقضية الفلسطينية في متاهات الصراعات الدينية”.

وأضاف، “تابعنا باهتمام كبير الإجماع الدولي الرافض لقرار الإدارة الأمريكية، لما له من تداعيات خطيرة على آفاق عملية السلام، واعتبرنا هذا الإجماع بمثابة رسالة دعم قوية لحقوق الشعب الفلسطيني، ولقضيته العادلة، وعلى رأسها مدينة القدس الشريف”.

وتابع، “نجدد رفضنا لهذا العمل الأحادي الجانب، الذي يتنافى مع ما دأبت الأسرة الدولية في التأكيد عليه، من خلال قرارات مجلس الأمن ذات الصلة من وجوب الإحجام عن كل ما يمس بالوضع السياسي القائم لمدينة القدس، على اعتبار أن موضوع المدينة المقدسة يقع في صلب قضايا الوضع النهائي. كما نعتبر أن هذه الخطوة تتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، التي تؤكد عدم جواز تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة”.

الجامعة العربية: افتتاح السفارة الأمريكية خطوة بالغة الخطورة 

أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط على أن “افتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة يُمثل خطوة بالغة الخطورة”. وقال أبو الغيط ، في بيان صحفي، “لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية تُدرك تبعاتها الحقيقية علي المديين القصير والطويل”.

وأضاف، “من المشين أن نري دولاً تشارك الولايات المتحدة واسرائيل احتفاءهما بنقل سفارة الأولى إلى القدس المُحتلة في مخالفة واضحة وجسيمة للقانون الدولي ولقرارات مجلس الامن “، متابعاً، “الدول المحترمة التي تنظر بمسؤولية للقانون وللمجتمع الدولي وحقوق الفلسطينيين، امتنعت جميعاً عن المشاركة في هذا الهزل”.

وناشد جميع الدول التمسك بالمباديء وعدم الاذعان للضغوط أو المغريات والابتعاد عن اتخاذ أي خطوة تضر بحقوق الشعب الفلسطيني المغلوب علي أمره، وتضر أيضا بفرص التسوية العادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، “تساقط الشهداء الفلسطينيين اليوم برصاص الاحتلال يجب أن يدق ناقوس خطر وتحذير لكل دولة لا تجد غضاضة في التماشي مع المواقف غير الاخلاقية او القانونية التي نتابعها”.

ألمانيا: موقفنا اتجاه وضع القدس ثابت 

دعت الحكومة الألمانية الى توخي الاعتدال وضبط النفس في ظل المواجهات المتجددة، وقد أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الاثنين بالعاصمة برلين أن افتتاح السفارة الأمريكية في القدس يجب ألا يكون سببا للعنف، “إننا نناشد الجميع في يوم كهذا اليوم، عدم إساءة استخدام الحق في التعبير السلمي عن الرأي”.

وأضافت أن الحكومة الاتحادية لا تزال على قناعة أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى حل تفاوضي ودي في النزاع حول وضع القدس، متابعة أنه لم يشارك أي ممثل ألماني في استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمناسبة نقل السفارة الأمريكية مساء أمس الأحد.

وأكدت أن الحكومة الألمانية لم تفعل أي شيء يمكن أن يؤدي إلى إثارة الشكوك حول موقفها الدولي بشأن وضع القدس.