انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف

هذا الزيت يغذي الدماغ ويقوي جهاز المناعة

 يعرف الكثيرون أن زيت جوز الهند مفيد للغاية، ولكن ما هو زيت الجوز بالأساس؟ وما هي فوائده؟ الإجابة خلال تقرير نشره موقع "Care2".

إن زيت جوز الهند هو زيت MCT وهو اختصار للسلسلة المتوسطة من الترايغلسريدات triglycerides، أي أن سلسلة تركيب هذا الزيت تشمل وتمتد من 6 إلى 10 كربونات طولاً. وهناك سلسلة طويلة من الغليسريدات LCT، وكل من السلسلستين الطويلة والمتوسطة تعتبران من الدهون المشبعة.

تؤثر تلك السلاسل من الدهون في مدى سهولة قيام الجسم بهضم واستخدام الأحماض الدهنية. ونظراً لطولها الزائد وتعقيد هضمها، فإن سلسلة الترايغلسريدات الطويلة تستغرق وقتا أكثر في تكسيرها واستخدام الجسم لها.

أما سلسلة MCT فتكون في الحقيقة أسهل في تكسيرها واستخدام الجسم لها مباشرة كوقود، إذ إنها لا تحتاج إلى المادة الصفراء لتكسيرها، بل إنها تنتقل بسهولة من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم.

فإذا ما كنت تبحث عن مصدر طبيعي لزيت الجوز، فإن زيت الكاكاو يعج به، وذلك لأن كمية الدهون في زيت الكاكاو تصل بالفعل إلى 15% من سلسلة الترايجلسريدات المتوسطة، (فيما عدا بالطبع حمض اللوريك، الذي يعتبر من الناحية الفنية من السلسلة الطويلة للغليسريدات) وهو الأعلى من حيث إنه مصدر غذاء طبيعي.

ولكن لماذا هذا الحماس المفاجئ للاهتمام بسلسلة الترايغليسريدات المتوسطة؟ الإجابة تتلخص في الفؤائد التالية:

وقود للمخ

يستخدم المخ الـMCT الجاهزة كوقود، وذلك لأنها تهضم بسهولة. وتبين أن استهلاك المزيد من MCT يساعد على تحسين الذاكرة والتركيز. وهو مفيد أيضاً لمن يعانون قدراً بين المتوسط والمعتدل من مرض الزهايمر.

حرق الدهون

ولا يقتصر الأمر على أن MCT يجعلك تشعر بالامتلاء والشبع، لدرجة أنك لن تفرط في الطعام، ولكنها أيضاً تزيد معدل التمثيل الغذائي، وتمنع جسمك من تحويل الكربوهيدرات الزائدة إلى دهون. وذلك لأن الترايلغسريدات المتوسطة الطول تعزز من عملية حرق الدهون وتحويلها إلى طاقة بدلاً من تحويلها إلى سكر.

تقوية الجهاز المناعي

إن MCT النقي يساعد بالفعل على إحداث توازن في الميكروبيومات، التي تعتبر عنصرا فاعلا فيما يتعلق بوظيفة جهازك المناعي، وذلك لأنها تسهم في محاربة مسببات الأمراض في الأمعاء، وتساعد على تحسين التوازن بين ذوي الأمعاء السليمة.

توازن مستويات السكر والكولسترول

ويبدو أن MCT يحسن مستوى حساسية الإنسولين، وهذا ليس بالأمر الغريب لأن أي نظام غذائي أعلى في الدهون الصحية وأقل في الكربوهيدرات يبدو أنه يقوم بنفس الشيء. وفي الحقيقة فإنه يمكن أن يساعد في أن يعكس مقاومة الإنسولين، ويقلل إلى حد كبير من خطورة الاصابة بالسكري. كما أن الأحماض الدهنية في الـ MCT تحسن مستويات الكوليسترول من خلال تخفيض الدهون الخفيفة وزيادة مؤشرات الدهون الثقيلة، مما يقلل من مخاطر الاصابة بأمراض القلب والسمنة.