الاحتلال يرفع علمه فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم الاحتلال يحتجز وينكل بثلاثة شبان على مدخل قرية المغير الاحتلال يعتقل شابا من بلدة قطنة اصابة 6 مواطنين في استهداف خيمة في خان يونس بصاروخين من طائرة مسيرة الاحتلال يصيب شابا ويعتقله قرب بلدة الطيبة شرق رام الله الاحتلال يقتحم كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم الوزير الميمي: معالجة فاقد المياه في حلحول تتطلب تأهيل الشبكة وتحسين كفاءة التحصيل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله الرئيس يستقبل الاتحاد العام لطلبة فلسطين ويهنئه بعقد مؤتمره وانتخاب هيئته الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين في برقا شرق رام الله مباحثات مصرية فلسطينية لبحث وحدانية الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا قرب بيت تعمر ببيت لحم فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر الاحتلال ينصب بيتين متنقلين في بيتا جنوب نابلس حماس: إسرائيل تمهل الحركة 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وتهدد بهجوم جوي واسع على غزة مصرع 13 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء الأمطار الموسمية في باكستان تضرر مركبتين إثر صدمهما من آليات الاحتلال في طولكرم "الصليب الأحمر" يُسهل نقل 6 معتقلين أفرج عنهم إلى قطاع غزة الشرطة والأجهزة الأمنية تساند بلدية الخليل في إزالة التعديات عن الأرصفة والشارع العام بالمدينة

العليا الإسرائيلية تطالب سلطة المطارات بتمديد عمل معبر الكرامة

أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية أمرا لسلطة المطارات التابعة للاحتلال بضرورة اتخاذ الترتيبات اللازمة لتمديد ساعات العمل في معبر الكرامة (أللنبي) الواصل بين الضفة الغربية والأردن. وجاء ذلك بعدما رفضت المحكمة الادعاء الذي تقدمت به سلطة المطارات بأن ساعات الدوام المحدودة في الوقت الحالي تحقق توازنا منصفا بين المتطلبات الأمنية واحتياجات التنقل للفلسطينيين.

وأفادت صحيفة "هآرتس"، الخميس، بأن القضاة دافيد مينتس وعوفر غروسكوف وغيلا كنفي شتاينتس استجابوا جزئيا لالتماس طالب بتشغيل المعبر على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، أو على الأقل حتى ساعات متأخرة من الليل.

وطلب القضاة من سلطة المطارات إبلاغ المحكمة، حتى الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بالتقدم المحرز في جهود توسيع ساعات العمل، من دون إصدار أمر احترازي يلزمها بجدول زمني محدد.

وجاء الالتماس الذي قدمه المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص في فلسطين، في ظل القيود المفروضة على حركة نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، الذين يشكل معبر الكرامة منفذهم البري الوحيد إلى الخارج.

ويعمل معبر الكرامة لساعات أقصر من جميع المعابر التي تديرها سلطة المطارات الإسرائيلية. وخلال السنوات الثلاث الماضية، اقتصر استقبال المسافرين في الاتجاهين على خمس ساعات ونصف خلال أيام الأسبوع، وأربع ساعات ونصف يوم الجمعة، فيما يُغلق أيام السبت.

وتستمر إجراءات التفتيش ومراقبة الجوازات داخل المعبر نحو ثلاث ساعات ونصف إضافية، فيما يضطر المسافرون أحيانا إلى الانتظار ساعات قبل أن يسمح لهم عناصر الأمن الإسرائيلي بالنزول من الحافلات التي تنقلهم بين المحطتين الأردنية والإسرائيلية، رغم أن المسافة بينهما لا تتجاوز كيلومترين.

وأدى الاكتظاظ الشديد إلى ظهور خدمات خاصة مدفوعة الثمن تعرض تجاوز طوابير الانتظار، تقدمها ثلاث شركات تعمل على جانبي الحدود؛، إسرائيلية وفلسطينية وأردنية، مقابل مبالغ مالية مرتفعة.

وقبيل جلسة المحكمة التي عقدت يوم الإثنين الماضي بنحو أسبوع، أعلنت سلطة المطارات تمديد ساعات استقبال القادمين من الأردن بساعتين ونصف يومي الأحد والخميس، إلا أن الملتمسين رأوا أن الخطوة لا تعالج أصل المشكلة.

وقال المحامي شلومو مناحيم، ممثل الملتمسين، خلال الجلسة، إن الاكتظاظ والانتظار في معبر الكرامة لا يمكن مقارنتهما بالطوابير في المعابر الأخرى.

وأضاف أن تقليص ساعات العمل يدفع مسافرين كثيرين إلى العودة من حيث أتوا، أو الانتظار يوما إضافيا أو أكثر حتى يتمكنوا من عبور الحدود.

ولم يعترض القضاة على قوله إن القيود تمس حقا دستوريا، وإن الفلسطينيين يمثلون "جمهورا من المستهلكين المحتجزين"، في ظل عدم توافر معبر بديل لهم.

في المقابل، قال ممثل سلطة المطارات، المحامي رون تسين، إنه لا توجد "مؤامرة" وراء ساعات العمل المحدودة، وإنها "نتيجة مباشرة للتعليمات الأمنية وعدد الحراس المتاحين".

وادعى أن الإسرائيليين المؤهلين يعملون لفترات طويلة في الخدمة العسكرية الاحتياطية، ولذلك لا يقبلون على وظائف الحراسة، وخصوصا في معبر الكرامة، رغم عرض مزايا ورواتب تبلغ 90 شيكلًا في الساعة.

لكن القاضي غروسكوف رفض هذا التفسير، وقال لممثل السلطة: "ادفعوا لهم أكثر، فهذه هي الطريقة لاستقطابهم". وأضاف: "المهندس لن يعمل مقابل 90 شيكلا في الساعة، فهل يعني ذلك أنكم لن تشغّلوا مهندسين؟".