الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي

تيسير خالد : المجلس الوطني القادم سيكون عدد أعضائه 350 فقط

 

قال عضو اللجنة التنفيذية عن الجبهة الديمقراطية تيسير خالد إنه تم الاتفاق خلال الدورة الأخيرة للمجلس الوطني، على أن تكون هذه هي الدورة الأخيرة للمجلس الوطني الفلسطيني بوضعه القائم، وأن الاجتماع القادم سيكون عدد أعضائه   350 عضواً فقط. وأوضح خالد في حديثٍ لـحلقة زاوية 90 الأسبوعية على شبكة "رايـة"، أن 150 من أعضاء المجلس سيكونون من الضفة الغربية بما فيها القدس  وغزة، و200 من المخيمات والشتات. ويقارب عدد أعضاء المجلس الوطني حالياً 800 عضواً، 103 منهم جرى انتخابهم خلال الدورة الأخيرة.

في سياق آخر أكد عضو اللجنة التنفيذية على أن القرار القاضي بتفويض المجلس المركزي بصلاحيات المجلس الوطني لا يعني تفويضا مفتوحا بل عند الضرورة، أي أنه مقيد ولن يتم إلا في حالات الضرورة ، وأنه كان هناك ضمانات بهذا الخصوص.

 وأكد خالد أن المجلس الوطني توقف عن مسألة ضرورة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير وأن يتم احترام وتنفيذ القرارات الصادرة عنها، وأن لا تبقى موضوع على الرف وفق تعبيره.

وحول مسألة التنسيق الأمني أكد عضو اللجنة التنفيذية أنه لا يمكن القبول باستمراره ، وأن شعبنا ليس له مصلحة به ، وقال: "اسرائيل تنكرت للاتفاقيات الموقعة بينها وبين منظمة التحرير، ولم يبق منها غير التنسيق الامني ونحن لسنا معنيون به ويجب أن يتوقف، فنحن معنيون بتوفير الأمن لمواطنينا  ولسنا معنيين بتوفير الأمن لجيش الاحتلال أو قطعان المستوطنين".

وشدد خالد على أن ملف غزة والجنائية الدولية لم يسقطا من البيان الختامي للدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني ، فقد كان هناك قرارات واضحة بخصوصها ، حيث تم التأكيد على ضرورة وقف وإلغاء أية إجراءات تمس المواطنين والموظفين في غزة ، وعلى ضرورة إحالة كافة الملفات المتعلقة بجرائم الاحتلال للجنائية الدولية والطلب الى المدعي العام فاتو بنسودا إحالة جرائم الحرب هذه الى الشعبة القضائية والمباشرة بفتح تحقيق قضائي ضد مجرمي الحرب الاسرائيليين المتورطين في الحرب على قطاع غزة والمتورطين بجرائم الاستيطان .