أريحا: اختتام فعاليات المؤتمر الامني الثالث
اختتم جهاز الامن الوقائي مساء اليوم الخميس، مؤتمره الأمني الثالث، بعنوان "التحديات الأمنية والقانونية لمنع الجريمة الإلكترونية"، والذي نظمه على مدار يومين متواصلين في مقر أكاديمية الأمن الوقائي بمدينة أريحا، وذلك تحت رعاية ومشاركة رئيس الوزراء، رامي الحمد الله.
حضر المؤتمر 350 مشاركا من ضباط وضباط صف قوى الامن الفلسطينية وممثلين عن النيابة العامة وشخصيات امنية وأكاديمية واعتبارية.
وتخلل المؤتمر طرح عدة اوراق عمل تتعلق بالجوانب القانونية والعلمية للجرائم الالكترونية بمشاركة أساتذة وباحثين وخبراء من الجامعات الفلسطينية ومن النيابة العامة والضابطة القضائية وجهاز الشرطة ووحدة الجرائم الالكترونية في جهاز الامن الوقائي كجهات اختصاص.
وتناول المؤتمر واقع الجرائم الالكترونية في فلسطين وأشكالها والقواعد القانونية التي نظمت مكافحتها بعد صدور القرار بقانون رقم (16) لسنة ومدى موائمة التشريعات الخاصة بهذه الجريمة مع المعايير الدولية.
واوصى المؤتمر بزيادة التوعية المجتمعية بهذه الجرائم وسبل الوقاية منها، وتخصيص برنامج منهجي لطلبة المدارس والجامعات تشرف عليه وزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع جهات الاختصاص للتعريف بهذه الجرائم، وانشاء رقم مجاني خاص لمساعدة ضحايا الجريمة الالكترونية. وعقد دورات تدريبية لأعضاء النيابة العامة والضبط القضائي في مجال الجرائم الالكترونية وما يستجد حول هذه الجريمة.
كما اوصى المؤتمر، بإصدار تشريع لمكافحة انواع جديدة من الجرائم الالكترونية كالتعامل بالعملة الالكترونية "البيتكون" وغيرها، وانشاء هيئة موحدة لمكافحة هذه الجريمة على مستوى الوطن، والزام شركات الاتصال ومزودي خدمة الانترنت بتطبيق الوسائل التكنولوجية الحديثة لصد الهجمات والحد من الجرائم في مجتمعنا خصوصا مع دخول 3G، وانشاء هيئات قضائية مختصة بالجريمة الالكترونية.
واوصى المؤتمر بالعمل على زيادة التعاون الدولي لمواجهة هذه الجريمة والعمل على صياغة اتفاقيات مع مزودي خدمة الانترنت لغيابها اصلا، وانشاء اعلام رسمي الالكتروني مضاد قادر على مواجهة الهجمات الالكترونية الهادفة الى زعزعة الثقة بالنظام السياسي وهدم القيم الوطنية.
من جانبه شكر مساعد مدير جهاز الامن الوقائي للتدريب رئيس المؤتمر العميد عبد القادر التعمري، الحضور وتفاعلهم ومشاركتهم الفاعلة في جلسات المؤتمر وأكد ان مثل هذه المؤتمرات تأتي بهدف خدمة الوطن والمواطن وتعزيز الامن والتشاور وتبادل الخبرات لبناء دولة قائمة على الامن والأمان.